رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مي سليم لـ"البوابة": التمثيل خطفني.. و"ولا كلمة" أعادني.. أنتظر ألبومات عمرو دياب ووائل كفوري.. وأشير أغانيهما

الأحد 20/أغسطس/2017 - 03:24 ص
الفنانة مى سليم
الفنانة مى سليم
حوار- محمد زكى
طباعة
تقدم وجبة من المشاعر من خلال الأغانى التى تقدمها فى ألبومها الجديد «ولا كلمة» لدرجة تجعل من يستمع إلى أغانى الألبوم يجد نفسه فى كل أغنية، مؤكدة للجميع أن النجاح فى أعمالها لا يأتى مصادفة، فمن خلال اختياراتها الفنية راهنت على الصدق ولم تنشغل بالتواجد فقط، إنها الفنانة مى سليم التى تعود بعد غياب للساحة الغنائية من خلال ألبوم حقق نجاحا كبيرا منذ الأيام الأولى لطرحه.. فإلى الحوار.
■ ما السر فى غيابك أكثر من ٦ سنوات بعد آخر ألبوماتك «لينا كلام بعدين»؟
- بعد طرح الألبوم فى ٢٠١٠، كنت أنوى التجهيز لألبوم جديد، ولكن الجميع يعلم الأحداث السياسية التى شهدت المنطقة العربية منذ ٢٠١١ و٢٠١٢ و٢٠١٣، والجميع كان يهتم بالأمور السياسية نظرا لطبيعة المرحلة التى مررنا بها، ومع بداية ٢٠١٤ و٢٠١٥ بدأت أركز على التمثيل، وكان لدى أكثر من مشروع فنى ومسلسلات وأفلام، ولكن مع بدايات ٢٠١٥ وقعت مع شركة «مزيكا»، وبدأت العمل على الألبوم، واختيار الكلمات، ولكن فى تلك الفترة كان تركيز الملحنين والشعراء على الأغانى الوطنية، لدرجة أن الأغانى كلها كانت قريبة من بعضها، حتى قام العاملون معى فى الألبوم بتحضير كلمات تناسب صوتي، والأفكار التى أرغب فى تقديمها للجمهور بعد هذه الفترة من الغياب، وأن تصنع مزيكا خاصة لى ليس أمرا سهلا، وهنا أحب أن أشكر الشعراء والملحنين الذين تعاونوا معى فى الألبوم، وهم: عزيز الشافعى، وحسين مصطفى محرم، وباسم عادل، وسلامة على، وأحمد الجندى، ومحمد عاطف، والملحنين: رامى جمال، ومدين، وعزيز الشافعى، ومحمد يحيى، ومحمد النادى، وتامر على، والموزعين: أحمد إبراهيم، ووسام عبدالمنعم، وشريف مكاوى، وأسامة عبدالهادى، وأحمد عادل.
لأنهم فعلا بذلوا مجهودا كبيرا معي؛ لأننى كنت مترددة جدا فى الاختيارات، وكنت خايفة من العودة بعد فترة الغياب عن الجمهور، وكنت حريصة أن تكون لكل أغنية قصتها الخاصة، وفى الوقت نفسه، كنت أريد أن أقدم ألبوم ناضج فنيا، وكانت لدى أفلام ومسلسلات وهو ما أخذ وقتا أيضا.
■ ولماذا اخترت أغنية «ولا كلمة» لتكون هيد الألبوم؟
- لأنها أغنية بها عمق وإحساس ومشاعر مختلفة، وعزيز الشافعى عمل شغل هايل، وكذلك الموزع أحمد إبراهيم، والأغنية بالنسبة لى فيها حاجة جديدة، وفى ناس بتهتم بالأغانى التى بها توزيع سريع أو أغنية بها فرحة أو بهجة فقط، ولكن اعتمدت على الأغنية الحلوة واللحن الحلو، ومعروف عنى أنى أحب أغير جلدي، وأردت أن أقول من خلالها إن السنين التى مرت أثرت فىّ، وجعلتنى أكثر نضجا فى الغناء والمزيكا والأسلوب وكل شيء، وكانت «ولا كلمة» بالنسبة لى مختلفة عن مى سليم، وفى الوقت نفسه لما الأغنية نزلت على قدر ما كنت الأغنية مختلفة، إلا أنها أعجبت الناس كثيرا، ومنذ طرحها وأنا سعيدة من ردود الأفعال التى صاحبتها.
■ هل كنت تخشين المجازفة باختيار اللون؟
- بالعكس.. كنت أخاف، ولكن الناس قالت لى إن الأغانى فيها روحك وتشبهك، وفى الوقت نفسه، هناك نضج فنى لدرجة أن التمثيل أثر فيكي، لأننا بقينا نعيش معك الحكاية، حتى إن البعض سألنى: هل عشت التجربة التى تقدمينها فى الأغاني، وكنت أقول لهم أكيد لم أعشها، ولكن التمثيل أثر فى، وأصبحت أعيش الحالة التى أغنيها.
■ هذا يعنى أن مشاعرك أصبحت أكثر نضجا؟
- بالتاكيد.
■ لو مى قالت لشخص «ولا كلمة» لمن سوف يكون الكلام؟
- الأغنية مش لي أنا خالص، ولكن أقولها لأى شخص ممكن يجرح أى حد أو يجى على حد أو يستهين بمشاعر حد، لأى شخص ممكن يظلم حد لأن مشاعر الحب بتكون صادقة جدا، وعلى قدر ما تكون تلك المشاعر جميلة غير أن كسرته وحشه.
■ ٧ سنوات مرت أحداث كثيرة فى حياتك.. فهل روح ابنتك «لى لى» فى الألبوم ؟
- بالتأكيد فهى تعشق أغنية «قبول ربانى»، وأشعر أن الأغنية ملك لها، وحينما تستمع إلى الأغنية تجدها فى قمة السعادة والرقص، ورغم أن موضوع الأغنية يتحدث عن الفرح والزواج، غير أنى من قلبى كنت أغنيها لـ «لى لى».
■ اخترت فى البداية «قبول ربانى» اسما للألبوم، ثم قررت أن يكون «ولا كلمة» فما السر؟
- لم أكن أرغب فى أن يكون «هيد» الألبوم أغنية مثل المتعارف عليه، وكنت أحب الأغنيتين حتى استقررت مع الشركة على اسم «ولا كلمة».
■ وهل كنت حريصة على الاستعانة بـآراء بعض الأشخاص فى اختياراتك؟
- المنتج محمد محسن جابر، والذى كان بجوارى طوال الفترة الماضية، وكذلك هشام الجزار، وأهلى وأصدقائى وبعض المقربين منى؛ لأن كل شخص منهم من الممكن أن يكون لديه حالة مختلفة، أنا لا أكون مستوعباها، أو واخدة بالى منها، والجميل فى الألبوم أن هناك أكثر من أغنية وكل شخص ليه اللون بتاعه، وهذا معناه أن هناك ٧ أغانى فى الألبوم مختلفين الناس عليهم.
■ ١٠ أغانى فى الألبوم كيف استطعت الوصول إلى تلك الحالة من الاختلاف؟
- الأمر أخذ وقتا طويلا، وكل أغنية أخذت وقتا طويلا، وكنت أرغب فى أن تكون كل أغنية مختلفة عن الأخرى سواء فى اللحن أو الكلام أو الشكل الموسيقى بشكل عام، وأن تكون القصة مختلفة.
■ انتشار صورك مع شقيقتك ميس حمدان.. هل معناه أنها أكثر شخص ساعدك فى الألبوم؟
- ميس تحب أغنية «ابن الأصول» جدا، وكنت بسمّعها الأغانى وكنت أستمع لرأيها.
■ وماذا عن «دانا»؟
- تحب أغنية «ولا كلمة».
■ وهل استقررت على الأغنية التى من المقرر أن تصوريها على طريقة الفيديو كليب؟
- استقررت على أغنية «ولا كلمة»، ومن المقرر أن أصورها مع المخرج محمد القاضي، وهو مخرج متميز، وقدم لى «ستورى بورد» حلوة جدا، وبصراحة إحنا فى مصر لدينا مخرجين شاطرين جدا، ومحتاجين أن يأخذوا فرصتهم ومن المقرر تصوير الأغنية فى مصر.
■ توقيت نزول الألبوم فى شهر يوليو مع نزول أكثر من ألبوم لكبار النجوم.. ألم يقلقك؟
- إطلاقا.. فهؤلاء نجوم بيغنوا ليهم سنين ولهم جمهورهم، والهضبة أنا بستنى ألبوماته وبشير أغانيه، فالهضبة هو الهضبة، وكذلك الحال بالنسبة للفنان وائل كفوري، كنت بستنى ألبوماته قبل ما أغنى أيضا، ولا يوجد أى مقارنة بينى وبينهم، وبغض النظر لا يمكن أن يكون منافسة بينى وبين ألبوماتهم فالموضوع مختلف، والآن السوشيال ميديا جعلت السوق مفتوحة أكثر والجمهور بيستمع لكل لون، وبالنسبة لى أر أن من يقدم أغنية جميلة أو عملا جيدا فسوف يستمع إليه الجمهور لأن الأذواق مختلفة ومتنوعة.
■ اهتمامك بالتمثيل جعلك تميلين له على حساب الغناء؟
- لا أنكر أن التمثيل أخذنى من الغناء، لكن فى الوقت نفسه أنا بحب الغناء جدا.
■ الجميع كان ينتظرك فى السباق الرمضانى بعد أن تألقت فى آخر عملين دراميين لك وهما: «الأب الروحى» و«اختيار إجبارى»؟
- اعتذرت عن كل الأعمال التى عرضت علىّ هذا العام، بسبب انشغالى بمسلسل «السبع صنايع»، أنا والفنان شريف رمزى والعمل صعب جدا، ويحتاج إلى تركيز كبير جدا، خاصة أن به نخبة كبيرة من النجوم من مصر والوطن العربي، والعمل نوعية مختلفة لأن حلقاته متصلة منفصلة والتجربة به مختلفة عليّ، ولهذا كنت أرغب فى التواجد فيه وتقديم عمل فنى مختلف جدا، وبالنسبة لى المشاركة فى أى عمل فنى ليس للتواجد فقط، حتى لما كنت أقدم عملين فى السنة نفسها أكون حريصة كل الحرص أن يكون العملان مختلفان تماما عن بعضهما البعض، وكنت حريصة على التركيز فى العمل، خصوصا أنى كنت لسه منتهية من فيلم «رايحين فى داهية»، وبعدها تصوير «خير وبركة» وكذلك الألبوم.
■ المسلسل لم يعرض على قناة مفتوحة.. فهل ترين أن هذا أثر فى نسب مشاهدته؟
- من المقرر أن يعرض فى الفترة المقبلة على إحدى القنوات المفتوحة، وأعتقد أن العمل سوف يلاقى إعجاب الناس؛ لأن بالفعل العمل دمه خفيف ومختلف وسوف تشاهد كوميديا مختلفة من خلاله.
■ تشاركين الآن فى فيلم «خير وبركة» مع المخرج سامح عبدالعزيز.. فماذا عنه؟
- هذا هو التعاون الأول بيننا وهو مخرج متميز وجميل ومتمكن وعارف هو بيعمل إيه، وكذلك بطلا العمل على ربيع وعبدالرحمن دمهم خفيف جدا، ويقدمون عملا مختلفا وبه كوميديا قاتلة، والفيلم يعد التعاون الرابع مع المنتج أحمد السبكى الذى أعتز به جدا، وأعتبر نفسى ابنة الشركة وبحب اشتغل معاهم لأن كل الأعمال التى قدمتها معهم ناجحة.
■ لكن البعض هاجم فيلم «عش البلبل»؟
- الفيلم كان يخاطب فئة معينة، وأكبر دليل على أن الفيلم جيد ولاقى إعجاب الناس أنه حقق إيرادات عالية جدا وقت طرحه.
■ وأين «لى لى» من حياتك؟
- هى معى دائما وفى شغلى وكذلك شقيقتى «دانا» تهتم بها كثيرا فى غيابى وربنا يخليهالى بجد، وأنا فى إجازاتى دائما معها فهى كل حياتي.
■ المشاعر التى تناولتها فى الألبوم ألم تحرك قلبك حتى الآن لتعيشى حالة حب؟
- تقول «ضاحكة» معنديش وقت بسبب الشغل، ويوم ما هرتبط الناس كلها سوف تعرف الخبر.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟