رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالفيديو: "حسن أغا".. من سبيل مائي إلى أثر مهجور

الثلاثاء 11/يوليه/2017 - 04:22 م
 السبيل حسن أغا
السبيل حسن أغا
أسماء أبو سكينة
طباعة
رصدت "البوابة نيوز"، الإهمال الذي طال سبيل "حسن آغا أزرنكان"، والذي يقع بشارع تحت الربع في منطقة الدرب الأحمر، وذلك لرصد الآثار الإسلامية المهملة، إذ أغلق ذلك السبيل منذ سنوات طويلة.
وقال "عم محمد"، أحد أهالي المنطقة، إنه بعد إغلاقه لم يعد هناك أي اهتمام به، فضلًا عن إلقاء بعض الأهالي القمامة حوله، ولا يوجد اهتمام من قبل وزارة الآثار.
وأشار إلى أن ذلك السبيل كان يوجد فوقه مديرية لتعليم الأطفال القرآن الكريم، لكن كل ذلك تم إغلاقه منذ سنوات كثيرة، وأصبح السبيل مهجورًا منذ ذلك الحين.
أنشأ ذلك السبيل الأمير حسن أغا أرزنكان بن صالح عام 1830م / 1246 هـ، وكان يوجد فوقه مكتب لتعليم أيتام المسلمين القرآن الكريم، وأرضه مفروشه بالرخام الملون، وما تبقى الآن هو السبيل.
وكان حينها الاهتمام ببناء الأسبلة المائية عادة قديمة عند كل الملوك والسلاطين منذ القدم، ولكن عند المسلمين أخذت طابعًا مميزًا، بحيث سارع أهل الخير والأغنياء للتنافس فيما بينهم لعمل الخير، ولذلك سارع السلاطين والأمراء والحكام على إنشاء الأسبلة المائية في الأزقة والطرقات وفي الأماكن العامة حتى يعم الخير، وبذلك ينالون الأجر والثواب.
وتتعدد وظائف الأسبلة المائية إلا أنها لم تقتصر على وظيفة توفير المياه للمارة فحسب؛ بل كانت لها وظيفة تعليمية، حيث كان يُلحق بها في الجزء العلوي منها في الطابق الثالث مكتب أو كُتَّابٌ ليتعلم فيه الصغار مبادئ القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم، وقد استمر الجمع بين وظيفة السقاية والتعلم في بناء الأسبلة المائية منذ فترة الحكم المملوكي، وهو الشيء الذي يعطي السبيل المصري خصوصيةً وتميزه عن الأسبلة المائية الأخرى التي أُنشئت في معظم مدن العالم الإسلامي.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟