رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

اليونسكو تتوج "الشارقة" عاصمة عالمية للكتاب

الإثنين 10/يوليه/2017 - 11:01 ص
الشيخ الدكتور سلطان
الشيخ الدكتور سلطان القاسمي
أ ش أ
طباعة
تروي حكاية مشروع الشارقة الثقافي، سيرة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إذ أدرك منذ طفولته قيمة الثقافة والكتاب، فشيد إمارة للمعرفة، باتت بعد أكثر من أربعة عقود من العمل والجهد عاصمة عالمية للكتاب.
تنكشف فصول حكاية الشارقة، الحائزة على لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، بالوقوف عند تاريخ طويل ومستمر من العمل، كرس فيه حاكم الشارقة، سلسلة من المشاريع، والمبادرات، والبرامج، التي ظلت تتنامى وترسم ملامح إمارة الكتاب عاما تلو آخر.
ومنذ أن أفتتح الشيخ القاسمي الدورة الأولى لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عام 1982، أعلن رهانه على المعرفة، وظل العمل يتواصل، حتى بات اليوم ثالث أكبر معرض كتاب في العالم.
فقد تحول المعرض من خيمة يجتمع فيها بعض الناشرين العرب وقلة من القراء، إلى مهرجان معرفي يقود المشهد الثقافي العربي ويجمع سنويا أكثر من مليوني زائر يتوافدون إليه من مختلف أنحاء دولة الإمارات، والبلدان المجاورة، ويستقطب ما يفوق الـ1500 دار نشر من عشرات الدول الشقيقة والصديقة.
وإلى جانب معرض الكتاب وحضوره البارز في الحياة الثقافية، تنتشر في إمارة الشارقة اليوم سبع مكتبات عامة، تقدم لروادها صنوف المعرفة وألوان الكتب، موفرة لهم البيئة المثالية لبداية رحلتهم مع عالم القراءة الممتع والمفيد، من خلال 600 ألف وعاء معرفي، تشمل الكتب، والدوريات، والوثائق، والأفلام، والمخطوطات، والمجلدات، وغيرها من المصادر المعرفية، باللغتين العربية والإنجليزية ولغات أخرى عديدة.
واستنادا إلى هذا التاريخ الحافل بالإنجازات، تمكنت الشارقة من الحصول على ثقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، بمنحها لقب "العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019" بفضل الجهود التي بذلتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، ورئيس لجنة ملف تقديم الطلب إلى "يونسكو"، وأعضاء هذه اللجنة، وهم أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ومروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وراشد الكوس، مدير مشروع ثقافة بلا حدود سابقا، والمدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين حاليا.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟