رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

خط ساخن بين طهران وإسلام آباد لتأمين الحدود بعد مقتل جنود

الخميس 04/مايو/2017 - 12:40 م
وزير الخارجية الإيراني،
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف
وكالات
طباعة
أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الخميس، أن طهران وإسلام آباد توصلتا إلى اتفاق لتعزيز الأمن على طول حدودهما المشتركة بين البلدين، بعد مقتل 10 من قوات حرس الحدود الإيرانيين الأربعاء الماضي، على يد جماعة جيش العدل البلوشي المعارض لإيران.

وقال ظريف في تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية، إن إيران وباكستان اتفقتا على إنشاء خط ساخن بين القادة العسكريين والميدانيين لتوفير حماية للحدود المشتركة بين البلدين، موضحًا أنه أثار خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ووزير الداخلية شودري نزار علي خان، قضية مقتل قوات من حرس الحدود الإيرانيين.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن شكره لرئيس الوزراء وحكومة باكستان على الجهود المتواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التفاعل في جميع المجالات، بما في ذلك التعاون التجاري والاقتصادي، وكذلك قضايا الحدود والأمن.

وقال ظريف إن إيران تعلق أهمية كبرى على علاقاتها مع باكستان، مبينًا أن القيادة الإيرانية والحكومة تواصل جهودها من أجل تحقيق نمو في العلاقات الثنائية.

ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، إسلام آباد لإجراء محادثات مع القيادة الباكستانية.

وذكر بيان لوزارة الداخلية الباكستانية أن ظريف ووزير الداخلية شودري نزار علي خان، اتفقا على تعزيز الأمن الحدودي من خلال تنسيق أفضل وتقاسم استخباراتي بين المسؤولين السياسيين والأمنيين، كما اتفقا من حيث المبدأ على إحياء خط ساخن بين قوات بلادهما الحدودية لتنسيق الأنشطة.

الجيش الباكستاني يطمئن الوزير الإيراني

وفي سياق متصل، طمأن قمر جاويد باجوا، قائد الجيش الباكستاني، وزير الخارجية الإيراني بشأن عدم سماح قوات بلاده للمسلحين باستهداف قوات الأمن الإيرانية.

واجتمع ظريف في مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني في مدينة "راولبندي" شمال شرق البلاد، مع قائد الجيش قمر جاويد باجوا، بحسب بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للجيش الباكستاني.

وذكر البيان أن قائد الجيش الباكستاني أعطى الدبلوماسي الإيراني تأكيدًا قويًا بأن تراب باكستان لن يسمح باستخدامه ضد الدولة المجاورة.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟