رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

أبرزهن سعاد نصر ومي حريري.. نجمات أصابتهن لعنة عمليات التجميل

الجمعة 21/أبريل/2017 - 01:05 ص
مى حريرى
مى حريرى
حسام البحيري
طباعة
تعتمد الكثيرات من الفنانات على عمليات التجميل، لتحسين مظهرهن أمام جماهيرهن ومحبيهن، ولكن قليلات منهن من نجت من لعنة العمليات.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى خلال الأيام الماضية صورًا للمطربة مى حريرى بعدما أجرت عملية التجميل الأخيرة التى خضعت لها وأحدثت بها تشوهًا فى بعض المناطق بوجهها، حيث ظهرت فى آخر صورة لها بوجه منتفخ، وأنف غير طبيعي، وهو الأمر الذى أدى إلى سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعى من شكلها.
ولم تكن هذه هى عملية التجميل الأولى للمطربة اللبنانية مى حريرى، حيث إنها تحرص دائمًا على تغيير شكلها باستمرار، من خلال حقن البوتكس، وتكبير حجم الشفاه، إضافة إلى أنها تقوم بتغيير لون شعرها باستمرار، وهو ما أدى أيضًا إلى تلف خصل شعرها.
وليست مى الحريرى وحدها هى التى أصابتها لعنة عمليات التجميل، حيث إنها أصبحت لعنة متفشية بين النجوم والنجمات، ولكن سبقتها الفنانة الشابة هنا الزاهد، والتى كانت تستكمل علاجها خلال الفترة الماضية بعد إجرائها لعملية تجميل جديدة.
كانت «البوابة» قد نشرت قبل ذلك تفاصيل علاج الفنانة هنا الزاهد بعد فشل العملية، حيث سافرت إلى لبنان خلال الفترة الماضية لإجراء عملية تجميل بالأنف، بسبب عظمة زائدة مما جعلها تلجأ للجراحة التجميلية.
وعادت الزاهد من لبنان بعد أن نجح الأطباء فى استئصال العظمة من أنفها، ولكنهم تسببوا لها فى تشوهات بالأنف لتستكمل علاجها بالقاهرة، الأمر الذى منعها من الخروج من المنزل بسبب وجود الضمادات الطبية على وجهها، وظلت «هنا» تعانى من هذه العملية حتى تم شفاؤها نهائيًا.
كما أصيبت أيضًا الفنانة حورية فرغلى ملكة جمال مصر السابقة، بنفس اللعنة، بعد أن أجرت جراحة تجميل بأنفها، إلا أن العملية فشلت مما تسبب فى اعوجاج الأنف بشكل كبير.
ولم تكن التشوهات أو الورم هى النتيجة الوحيدة لهؤلاء النجمات، ولكن منهن أيضا من أودت لعنة عمليات التجميل بحياتهن، فكلنا نتذكر الفنانة الكبيرة سعاد نصر وحادثها الشهير، حيث إنها أثناء إجرائها لعملية تجميل لشفط الدهون، دخلت فى غيبوبة بعد إعطائها مخدرًا تمهيدًا لإجراء العملية، واستمرت فى تلك الغيبوبة لمدة عام كامل فاقدة للوعى تمامًا وهو الأمر الذى أدى لوفاتها فى يناير عام ٢٠٠٧.
وقد دفعت أيضًا الفنانة الراحلة ناهد شريف حياتها ثمنًا لعمليات التجميل، حيث إنها كانت قد أجرت جراحة تجميل فى ثدييها، نتج عنها إصابتها بمرض السرطان، لترحل عن عالمنا وهى فى الـ ٣٩ من عمرها، عام ١٩٨١ لتكون إحدى النجمات المصابات باللعنة.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟