رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"أحياء التراث الإسلامي" في ندوة لرابطة خريجى الأزهر بماليزيا

الثلاثاء 28/مارس/2017 - 08:55 ص
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
إبراهيم أبوراس
طباعة
نظم فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بماليزيا ندوة "لتلقى وإحياء التراث الإسلامى" بولاية قدح دار الأمان بماليزيا بالتعاون مع فضيلة الحاج عبدالرحيم الماليزى، رئيس مركز "فوندق" لأبحاث التلقى وإحياء التراث الإسلامى، بحضور داتؤ سرى ديراجا أحمد باشا بن محمد هانيباه - كبير وزراء ولاية قدح، اللواء جميل خير - وزير الشئون الدينية بماليزيا، كما حضر جمع كبير من المسئولين ورجال الدولة والأكاديميين بماليزيا ومحاضرين وعلماء من دول جنوب شرق آسيا.
وتأتى فكرة إنشاء مركز لأبحاث التلقى وإحياء التراث الإسلامى تطويرًا لما كان العمل به فى مركز (فوندق) الذى أنشأه الحاج عبد الرحيم الماليزى فى حدائق وادى جبل الذرة بمنطقة بندانج بولاية قدح بماليزيا منذ فترة وبه الكثير من الكوادر والدارسين، وكلمة "فوندق" تعنى فى ماليزيا المدارس الإسلامية الملحقة بغرف مستقلة لمعيشة الطلاب المغتربين، وتم نقل هذا التراث قديمًا من مكة إلى ماليزيا على نفس نظام رواق الأزهر الشريف للطلبة المغتربين.
وأشار فى كلمته خلال الندوة الحاج عبدالرحيم الماليزى إلى أنه الآن يأتى دور توظيف هذه الكوادر لإنشاء المركز العالمى لتلقى وإحياء التراث الإسلامى بماليزيا، والذى من المتوقع أن يكون من أكبر مراكز إحياء التراث بالعالم من ناحية المساحة، حيث الحدائق والنخيل والبحيرات التى تعطى جوًا مريحًا ومحفزًا للباحثين فى كتب التراث والمخطوطات والأسانيد وأمهات الكتب بشتى العلوم الإسلامية العربية منها والماليزية.
كما ألقى كل من كبير وزراء قدح ووزير الشئون الدينية كلمة أعربا فيها عن أملهم فى أن يثمر التعاون بين المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ومركز "فوندق" ببندانج والذى سيتم تطويره ليصبح المركز العالمى لإحياء التراث الإسلامى عن نتائج مثمرة حيث المنهج الوسطى المعتدل المتسامح الذى يوفر جوا من الأمن والطمأنينة والتعايش السلمى فى المجتمع الوطنى والإقليمى والدولى، كما يساعد التواصل المستمر مع الأزهر الشريف فى تدريب الكوادر والباحثين فى التراث، وتحصيل أمهات كتبها والمخطوطات العريقة والنادرة، التى تحتاج لخدمة بحثية وتحقيقية ولم تحقق بعد.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟