رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

معهد الفلك: مصر والعالم على موعد مع القمر الثلجي بعد غدٍ

الأربعاء 08/فبراير/2017 - 11:25 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ ش أ
طباعة
قال الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن مصر والعالم سيشهدان بعد غد الجمعة أول ظاهرة فلكية فى العام الميلادى الحالى (٢٠١٧ )، والتى ستكون فريدة من نوعها حيث يبدو القمر فيها وكأنه كتلة من الثلج لمروره " بخسوف شبه ظلى".
وأضاف تادرس - فى تصريح له اليوم الاربعاء- أن هذه الظاهرة الفلكية يمكن رؤيتها في كل من أوروبا والأمريكتين ممتدا إلى القاهرة والمنطقة العربية يوم السبت المقبل، مشيرا إلى أن هذا الخسوف القمرى الذي يعرف بــ "القمر الثلجي" سيستمر لمدة 4 ساعات و19 دقيقة، وتوقيت حدوث وسطه يتفق مع توقيت اكتمال بدر شهر جمادى الآخر الجاري.
وأوضح أن هذه الظاهرة تحدث عندما يمر القمر بمنطقة شبة ظل الأرض مما يترتب عليه خفوت بريق ضوء القمر قليلا وعدم اختفائه، لافتا إلى حدوث الخسوف ليلا عندما يكون القمر بدرا، ويمكن متابعته بالعين المجردة دون الحاجة لأى نوع من أنواع الحماية.
وأشار تادرس إلى إنه بعد بضع ساعات فقط من حدوث الخسوف شبة الظلى للقمر، سيكون المذنب "45P/Honda-Mrkos-Pajdusakova"، المعروف باسم "مذنب السنة الجديدة"، في أقرب نقطة له من كوكب الأرض، حيث سيكون على مسافة 13 مليون كيلومتر تقريبا، وتبلغ سرعته حوالي 39 كيلو مترا في الثانية الواحدة.
وتابع قائلا إنه يمكن رصد هذا المذنب في حوالي الساعة الخامسة صباحا، باتجاة الشرق في كوكبة هرقل أعلى كوكبة أكويلا (النسر الطائر)، حيث سيبلغ قدره الظاهرى 8 تقريبا، أى أنه لن يرى بالعين المجردة بل بالتليسكوبات الصغيرة أو النظارات المعظمة الجيدة.
ولفت رئيس معهد الفلك إلى أن شهر فبراير الحالى سيشهد أيضا كسوفا حلقيا للشمس سيحدث فى يوم ٢٦ فبراير، وسيرى على طول ممر ضيق في نصف الكرة الجنوبى، موضحا أن الكسوف الحلقى يحدث عندما يكون قرص القمر أصغر من أن يغطى كامل قرص الشمس فيترك حلقة من أشعتها حوله، وسيكون مسار الكسوف من جنوب المحيط الهادئ مارا بأمريكا الجنوبية ثم ينتهي في أفريقيا، ولن يرى في القاهرة ولا أى من الدول العربية، وهناك مناطق كثيرة من العالم لن تشهد هذا الكسوف.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟