رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فلاديمير لينين.. رأس البلاشفة

الإثنين 28/مارس/2016 - 06:20 م
الزعيم السوفيتي الأشهر
الزعيم السوفيتي الأشهر فلاديمير لينين
أحمد صوان
طباعة
جاءت إزالة أوكرانيا لآخر تماثيل الزعيم السوفيتي الأشهر فلاديمير لينين في مدينة زابوروجييه جنوب شرق البلاد، لتُمثّل خلاصًا نهائيًا من الحقبة السوفيتية التي عاشت أوكرانيا تحت نيرها طويلًا، ورغم إزالة التمثال البالغ ارتفاعه 20 مترًا، وقبله إزالة ما يقارب ألف تمثال للزعيم منذ أن أسقط محتجون مناهضون للحكومة الأوكرانية السابقة تمثاله الضخم في العاصمة كييف أواخر عام 2013؛ إلا أن الرجل يبقى علامة في تاريخ روسيا وجمهورياتها السابقة.
هو فلاديمير ألييتش أوليانوف، ولد في 22 إبريل عام 1870 في مدينة سيمبرسك -أوليانوفسك حاليًا- وبعد أن أنهى المدرسة دخل كلية الحقوق في جامعة مدينة قازان، إلا أنه سُرعان ما فُصل من الجامعة بسبب مشاركته في مظاهرات الطلاب؛ وفي أعقاب إعدام أخيه ألكسندر بسبب مشاركته في تنظيم محاولة اغتيال القيصر ألكسندر الثالث عاد إلى قازان، وانضم إلى إحدى الجمعيات الماركسية فيها. 
في عام 1893 انتقل لينين إلى سانت بطرسبورج، وبدأ بتأليف كتب في موضوع علم الاقتصاد الماركسي وتاريخ حركة الفلاحين والعمال في روسيا، إلا أن نشاطه تسبب في نفيه إلى سيبيريا لمدة عام، لكنه تمكن هناك من تخصيص فترات طويلة من وقته للكتابة إلى المفكرين الشيوعيين في أوروبا، وفي عام 1900 سافر إلى سويسرا التي بقى فيها حتى عام 1905، وخلال هذه الفترة تم اختياره لزعامة حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي.
عاد لينين خلال ثورة عام 1905 إلى وطنه ليشارك في التمرد ضد الحكومة، وفي عام 1908 توجه مرة أخرى إلى سويسرا، ومنها إلى العاصمة الفرنسية باريس وفي عام 1916 -بعد انقسام شهده حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الروسي- ترأس - الحزب البلشفي، ومع نشوب الحرب العالمية الأولى دعا إلى تحويل الحرب العالمية إلى حروب أهلية ضد حكومات رأسمالية في الدول الأوروبية. 
بعد انتهاء الحكم القيصري في روسيا عام 1917 وتولي الحكومة المؤقتة السلطة، سمحت ألمانيا للينين مع مجموعة من أنصاره بالعودة إلى روسيا، وفي أكتوبر عام 1917 قاد لينين ثورة أدت إلى تولي الحزب البلشفي السلطة ونشوء الحرب الأهلية؛ وبعد هذه الأحداث وتكوين الدولة السوفيتية واجه لينين خطر الغزو الألماني، فقام بتوقيع اتفاقية سلام مع برلين، وفي عام 1918 تعرض لينين لمحاولة اغتيال من قبل "فانيا كابلان" التي كانت تنتمي لأحد الأحزاب المعارضة، حيث أصابته بثلاث رصاصات استقرت في كتفه ورئتيه.
تركت محاولة الاغتيال أثرها على صحة الزعيم السوفيتي، فأصيب بجلطة في مايو عام 1922 شلّت نصف جسمه الأيمن وقللت من مشاركاته السياسية، وبحلول شهر ديسمبر من نفس العام أصابته جلطة ثانية تقرر بعدها أن يبقى لينين بعيدًا عن الأضواء، وفي مارس 1923 أصيب بجلطة ثالثة ألزمته الفراش وحرمته القدرة على الكلام. وبحلول يناير 1924، أصيب بجلطة رابعة وكانت القاضية، لترحل روحه عن عالمنا بينما حنط جسده ودفن في الساحة الحمراء في العاصمة موسكو.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟