رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

وزير الاستثمار يلقي كلمة بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر البورصة المصرية للاستدامة

الإثنين 26/أكتوبر/2015 - 02:33 م
 أشرف سالمان وزير
أشرف سالمان وزير الاستثمار
ايمان عريف
طباعة
ألقى أشرف سالمان، وزير الاستثمار، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر البورصة المصرية للاستدامة بحضور الأستاذة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، وشريف سامي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية، وسيوبهان كليري مستشار الاتحاد العالمي للبورصات، وعدد من رجال الاقتصاد والمال والأعمال.
أشار وزير الاستثمار إلى أن الحكومة المصرية وضعت بالشراكة مع الخبراء والأكاديميين ومختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع رؤية مصر 2030 لتكون بمثابة خارطة الطريق الاقتصادية والاجتماعية للسنوات القادمة، خاصة في ضوء التطورات العالمية التي تقودها الأمم المتحدة في الوقت الراهن لإعادة صياغة الأهداف التنموية ما بعد 2015 والانتقال بمفهوم التنمية من الأهداف التنموية للألفية، والتي استمر العمل بها خلال الفترة (2000-2015) إلى أهداف التنمية المستدامة SDGs)) والتي تم إعلانها وتبنيها من دول العالم في سبتمبر 2015 والتي تشمل 17 هدفًا رئيسيًا و169 هدفا فرعيا، منها القضاء على الجوع، وتحقيق الأمن الغذائي، ومكافحة عدم المساواة بين الجنسين، ومعالجة المناخ، والاستخدام المسئول للموارد، إضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والتوظيف الكامل والمنتج إضافة إلى عمل لائق للجميع والشراكة من أجل التنمية المستدامة، فضلًا عن تقوية وسائل تنفيذ وإعادة تنشيط الشراكة العالمية للتنمية المستدامة.
كما لفت سالمان إلى أن ربط الأهداف الاقتصادية بالاجتماعية مهم لتحقيق التنمية، مشيرًا إلى أن أهمية أهداف التنمية المستدامة ترجع إلى أنها تحدد أولويات التنمية لكل من الحكومات والشركات وغيرها من الكيانات والمؤسسات، بل من الممكن أن تساعد هذه الأهداف على إعادة تشكيل المواقف من العلاقة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، من أجل المساعدة في الحفاظ عليهما وحمايتهما، مضيفًا أن وضع الأهداف يعمل على تنسيق كل الجهات بالمجتمع للعمل سويًا بهدف التعامل مع التحديات التي تنطوي عليها التنمية المستدامة، ومؤكدًا على ضرورة تحقيق قيمة مضافة اقتصادية للشركات لتتمكن من تحقيق الاستدامة.
وأشار وزير الاستثمار إلى أهمية تحقيق الاستدامة في سوق المال، لما له من قدرة على توفير التمويل المستدام وتوفير الاستثمار المسئول والحوكمة الفاعلة، لافتًا إلى أن تكلفة تمويل أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 سوف تتراوح عالميًا بين 3.3 تريليون دولار و4.5 تريليون دولار سنويًا من النفقات الحكومية والاستثمارات والمساعدات، وهو ما ستحاول أسواق المال المختلفة توفيره.
كما أوضح سالمان أن هذا المؤتمر يمهد الطريق أمام نشر الوعي بأهمية الاستدامة في سوق المال، والشركات المتعاملة فيها، ومناقشة سبل دمج جهود الاستدامة في آليات العمل المختلفة سواء داخل الجهاز الحكومي أو لدى الشركات حيث تعد البورصة المصرية رائدة في هذا المجال والتي ساهمت وبشكل فعال في العمل على دمج آليات التنمية المستدامة في إستراتيجية عملها وقواعد القيد والإفصاح بها كما قامت بتدشين مؤشر الاستدامة عام 2010 بالتعاون مع مؤسسة استاندرد آند بورز (S&P)، بما منحها وزنًا وقدرة تنافسية عالية بين بورصات العالم في مجال حفز الاستثمار المسئول والمستدام.
يضم المؤتمر ثلاث جلسات لمناقشة أهمية الاستدامة على المستوى العالمي، وأمثلة الاستدامة في سوق رأس المال المصري، وتعزيز استدامة الموارد الرئيسية الأرض والماء والطاقة.
"
برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟

برأيك.. من سيفوز بدوري أبطال أفريقيا؟