رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

البابا فرنسيس يضع روشتة الوصول للحرية الحقيقية

الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 07:20 م
البابا فرنسيس بابا
البابا فرنسيس بابا الفاتيكان
طباعة
قال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان إن الوصيّة الثّالثة حول يوم الرّاحة والتى جاء ذكرها فى الكتاب المقدس، تدعونا للاحتفال براحة التّحرير، هي بالنسبة للمسيحيّين نبوءة لكسر عبوديّة الخطيئة الداخليّة لجعل الإنسان قادرًا على أن يُحبّ.
وأضاف في مقابلته العامة صباح اليوم الأربعاء هناك أنواع عديدة من العبوديّة، أكانت خارجيّة أو داخليّة، هناك ضغوطات خارجيّة كالاضطهادات وأرواح تُخطف بسبب العنف وأنواع ظلم أخرى.
واستطرد: هل يمكن لرجل سجين أو مُضطهد أن يكون حرًّا؟ وهل يمكن لشخص تعذِّبه صعوبات داخليّة أن يكون حرًّا؟، مجيبًا: هناك أشخاص، حتى وفي السّجن، يعيشون حريّة روح كبيرة مثل القدّيس مكسيميليان كولبي أو بالكاردينال فان توان اللذان حوّلا اضطهادات مُظلمة إلى أماكن نور.
ويكمل: إنَّ رحمة الله تحرّرنا، وعندما تختبر رحمة الله يصبح لديك حريّة داخليّة وتصبح قادرًا على نقلها للآخرين. لذلك من المهمِّ أن ننفتح على رحمة الله لكي لا نبقى عبيدًا لذواتنا. 
وتابع البابا فرنسيس: ما هي إذًا الحريّة الحقيقيّة؟ هل تقوم ربّما على حريّة الإختيار؟ هذا بالتّأكيد جزء من الحريّة ونحن نلتزم لكي تُضمن لكلِّ رجل وامرأة، لكنّنا نعلم جيّدًا أنّه لكي نقوم بما نرغب فيه لا يكفي ان نكون أحرارًا حقًّا أو سعداء.
ولفت إلي وجود عبوديّة تكبِّل أكثر من السجن، وأكثر من نوبة خوف وهي عبوديّة الأنا، الشّره والمُترف والبخيل والغضوب والحسود والكسول والمتكبّر – وغيرهم - هم عبيد لرذائلهم التي تجور عليهم وتعذّبهم.
واختتم: جميع هذه الأمور تُبعدنا عن الحب وتجعلنا غير قادرين على أن نحب، فنصبح عبيدًا لذواتنا غير قادرين أن نحب لأنَّ الحبَّ يتوق على الدوام نحو الآخرين.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟