رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ماذا يناقش "سينودس" الأساقفة الكاثوليك العالمي أكتوبر المقبل؟

الإثنين 03/سبتمبر/2018 - 07:32 م
الأب هاني باخوم
الأب هاني باخوم
ميرا توفيق
طباعة
شدد الأب هاني باخوم المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، على ضرورة التفريق ما بين يوم الشباب العالمي المنعقد فى بنما 2019، سينودس الأساقفة، والذى سوف تجرى فعالياته فى الفاتيكان أكتوبر المقبل، والذى يتحدث عن الشباب، وكلمة السينودس تعنى السير معا، وكل عامين البابا يجتمع مع كل أساقفة العالم ويخصص موضوعا معينا، خلال السينودس الذى انعقد فى 2014 و2016 اختار البابا «العائلة»، لتكون محل نقاش آباء الكنيسة.
ولكن البابا فرنسيس يوم 6 أكتوبر 2016 قرر أن السينودس المقبل يكون عن الشباب من 3 حتى 28 أكتوبر المقبل، ويحمل عنوان «الإيمان وتمييز الدعوات» وتعريف ماهية الإيمان وسوف يكون هناك تمثيل قوى من شباب الكنيسة الكاثوليكية حول العالم.
وتمت دعوة كل بطاركة الشرق وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، وسوف يشارك البطريرك إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس الأساقفة والبطاركة الكاثوليك فى هذا اللقاء.
منذ عامين بدأت الكنيسة التحضير لسنودس الشباب، ففى يناير،2017 وجه البابا فرنسيس خطابا إلى الشباب يتطرق إلى الموضوع الأساسى للسينودس، بعدها تم إصدار وثيقة تحضيرية تتضمن أسئلة، تم إرسالها لكل الكاثوليك فى العالم، كل كنيسة ورعية مهما كان حجمها للإجابة عنها، وإرسالها إلى الجمعية العامة للسينودس فى روما، وهو مثل الاستبيان والذى من خلاله يتم تحديد أداة العمل.
تم عمل أداة عمل تتضمن ثلاث محاور، الأول يتطرق إلى مفهوم «التعرف»، فالكنيسة تريد معرفة ما الفرق بين شباب العالم فى الاحتياجات والتحديات، وأيضًا الاختلافات بين الشباب فى مصر وأوروبا مثلا، والقضايا المشتركة التى تجمع شباب العالم، والعلاقة بين الأديان، وتأثير العالم الرقمى على الشباب، ومناقشة الشباب المهمش وذوى الاحتياجات الخاصة.
المحور الثانى يتناول «التفسير»، ويتضمن كيف تفكر الكنيسة فى تعاليمها المستمدة من الكتاب المقدس رسائل الباباوات عن الشباب، فما هى الدعوة وهل تكون للمكرسين ورجال الدين فقط أم تخص كل الشباب؟.
أما المحور الثالث يتطرق إلى مفهوم «الاختيار» وكيف نساعد شبابنا على الاختيار، لأن الدعوة ليست فقط الدعوة للكهنوت ولا للرهبنة أو للتكريس، ولكن دعوة لاتباع الله، وكيف يقدر الشباب على تحقيق هذه الدعوة، سواء من خلال الزواج أو التكريس، ومن خلال الشغل وفى كل تفاصيل الحياة، وهذه هى الخطة التى سوف يعمل من خلالها آباء الكنيسة خلال 21 يوما فى أكتوبر المقبل.
فالكنيسة تريد أن تشجع على مرافقة الشباب فى مسيرتهم نحو النضج حتى يستطيعوا من خلال التمييز الروحى اكتشاف مشروع حياتهم، والإجابة عن سؤال «ماذا يريد الله منهم فى حياتهم؟»، ومساعدة الشباب فى المشاركة الفعالة بالمجتمع.
مشيراً إلى أن البابا فرنسيس يشجع الشباب على الحديث بـ«شجاعة وشفافية»، وفى الوقت نفسه «الإصغاء بتواضع»، وهذه نقطة مهمة، الكثيرون يتوقعون أن الحرية تعنى أن أقول كل ما أريده، وهى حقيقى أن أتحدث بشجاعة، ولكن مهم أن أستمع بتواضع وأتوقع أن الآخر لديه شيء جديد استفاد منه، وهذا الإصغاء بتواضع، والبابا فرنسيس يطلب من الشباب أن يستعدوا للسينودس بهذا الفعل المزدوج، وهو «أن يتحدثوا بشجاعة والإصغاء بشكل جيد وبتواضع».
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟