رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تعرف على كنيسة المسيح الباكي بالقدس

السبت 01/سبتمبر/2018 - 02:59 م
 كنيسة المسيح الباكي
كنيسة المسيح الباكي بالقدس
رانيا سعد
طباعة
"كنيسة السيد المسيح الباكي" بالقدس الفلسطينية، من الكنائس المشهورة، وهي تخلد رؤية ونبوءة السيد المسيح بخراب القدس رغم ازدهارها وعمرانها، فبكاها المسيح قبل خرابها بـ2000 عام.
وهي كنيسة صغيرة حديثة من تصميم المهندس الإيطالي بارلوتشي 1955، تصور برمزية دموع المسيح وكأنها تنهال على قبة الكنيسة. وعلى الزائر الانتباه وهر يخرج من مدخل الكنيسة حيث الممر إلى الآثار التي كشف عنها وذلك على يسار الخارج.
مع الاستمرار في المنحدر الذي يقود الزائر إلى كنيسة مريم المجدلية الروسية والتي تحمل معالم العمارة الروسية بقبابها البصلية البراقة.
وعند انعطافة الطريق إلى الغرب وقبيل الإلتقاء مع طريق القدس أريحا على يسار (جنوب) السائر تقوم كنيسة الجسمانية "كنيسة كل الأمم"، وهي المحطة التالية في الزيارة بعد زيارة كنيسة السيد المسيح الباكي.
عتاب المسيح لأوشليم بالكتاب المقدس
يقول الكتاب المقدس: ولما اقترب فرأى المدينة بكى عليها وقال: "ليتك عرفت أنت أيضًا في هذا اليوم طريق السلام! ولكنه حجب عن عينيك فسوف تأتيك أيام يلفك أعداؤك بالمتاريس، ويحاصرونك ويضيقون عليك الخناق من كل جهة، ويدمرونك وأبناءك فيك، ولا يتركون فيك حجرًا على حجر، لأنك لم تعرفي وقت افتقاد الله لك".. ( لوقا 19: 41 – 44).
رمزية اسم الكنيسة في التقليد المسيحي
ظهر تذكار "بكاء الرب"، الذي يقع في وسط منحدر جبل الزيتون، ولأول مرة، بين أواخر القرن 13 وبداية القرن 14؛ ويمكن أن يعتبر استمرارًا لتقليد مسيحي قديم. كانت العلامة إذًا حجرًا وُضع في مكان، ومنذ القرن 16 أصبحت العلامة التي تشير إلى الموقع، مسجد "المنصورية"، يقع إلى الشمال من الأملاك الفرنسيسكانية، وقد تمت إعادة بنائه مؤخرًا. 
"مدينة الله، كم هو رائع تأمُّل جمالك من جبل الزيتون"، كتب بطريرك أورشليم صفرونيوس (634- 638) في أشعاره الغنائية المشهورة حول الأماكن المقدّسة. كانت الكنيسة الأولى تعتبر أقوال يسوع حول نهاية أورشليم ونهاية العالم (متى 24؛ مرقس 13؛ لوقا 21)، وحيًا يكشف أسرار الخلاص للرسل وللأصدقاء المقربين ليسوع. وأن الاحتفال الذي يخص هذه الأسرار كان في البداية يتم في مغارة تقع على مقربة من قمة جبل الزيتون، ثم في البازيليكا التي أمر ببنائها الإمبراطور قنسطنطين (أوزيبيوس القيصري، بداية القرن الرابع). كان هذا الاحتفال، يقام في ثلاثاء الأسبوع المقدّس: "في ساعة من الليل، يتوجه الجميع إلى كنيسة تقع أعلى جبل الزيتون. وعند وصول الجميع إلى هذه الكنيسة، يدخل الأسقف المغارة التي فيها اعتاد الرب أن يعلم تلاميذه، ثم يأخذ كتاب الأناجيل، ويتلو كلمات الرب وقوفًا" (إيثيريوس، أواخر القرن الرابع). وفي الزمن الصليبي (القرن الثاني عشر) أضيف على هذه الكنيسة الحدث الذي فيه قام الرب بتعليم تلاميذه صلاة "أبانا". وقد تم العثور على بقايا هذا البناء، في العام 1910، على مقربة من المساحة المغلقة التي تضم موقع الصعود.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟