رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

نكشف تفاصيل اجتماع مدير المخابرات العامة بـ "فتح" و"حماس" لإتمام المصالحة

الإثنين 27/أغسطس/2018 - 01:28 ص
رئيس المخابرات اللواء
رئيس المخابرات اللواء عباس كامل
اشرف سويلم
طباعة
كشف الخبير الفلسطيني عبد المهدي مطاوع الباحث في منتدي الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، تفاصيل لقاء وفد حركة فتح بالأمن القومي المصري برئاسة رئيس المخابرات اللواء عباس كامل وذلك لإتمام ملف المصالحة بين فتح وحماس.
وأشار مطاوع إلى أن اللقاء استغرق جولتين خلال يومي السبت والأحد، وانتهت اللقاءات مساء الأحد على أن يعود وفد فتح لرام الله بقيادة عزام الأحمد رئيس وفد فتح لملف المصالحة ويلتقي الوفد بالرئيس أبو مازن لوضع التصور النهائي لرؤية وموقف حركة فتح على أن تبلغ السلطة الفلسطينية مصر خلال 24 ساعة بموقفها النهائي.
وكشف مطاوع أن وفد فتح حضر إلى القاهرة في إطار الجهود التي تبذلها مصر للوصول إلى حلول بشأن ملف المصالحة الفلسطينية، وحمل وفد فتح معه رؤيته عما دار من مباحثات في المرات السابقة سواء مباحثات بين الفصائل ومصر، أو المباحثات بين الفصائل وإسرائيل، لافتًا إلى أن رؤية حركة فتح التي حملتها معها في زيارتة الراهنة إلى القاهرة تندرج في إطار هام، وهو إنجاز المصالحة أولا على أن تتضمن تمكين السلطة الفلسطينية للعمل بأريحية في قطاع غزة، مع وضع حلول لكل المشكلات العالقة، فيما لا يتجاوز اتفاق 2012 و2017.
وتابع مطاوع: " وفد فتح تباحث مع الأمن القومي المصري في محددات التهدئة علي أساس بندين هامين الأول هو عدم توقيع أي اتفاقات بشأن التهدئة مع إسرائيل إلا من خلال منظمة التحرير الفلسطينية كما حدث عام 2014، وذلك تجنبا لمنع إعطاء إسرائيل وأمريكا مبررًا لاستمرارهما في تنفيذ مجموعة من الخطوات لفصل غزة عن الضفة وتنفيذ صفقة القرن".
وأضاف: "وفد فتح أكد أن أي شكل من أشكال التهدئة، يجب أن يكون سياسيا وليس إنسانيا، لأن القضية الرئيسية، قضية سياسية وهي قضية احتلال إسرائيل لفلسطين وهي ليست قضية إنسانية".
واتهم الخبير الفلسطيني عبد المهدي مطاوع حركة حماس بأنها تسعىى لتنفيذ اتفاق التهدئة مع إسرائيل بشكل منفرد دون وجود السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، فهناك مؤشرات على الأرض ان حماس بالفعل اتخذت خطوات منفردة في التفاوض مع إسرائيل لإنجاز ملف التهدئة ضاربة مصلحة القضية الفلسطينية عرض الحائط فمن استمع لتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت والتي أكد فيها أن التهدئة سيجري إبرامها مقابل دفع رواتب موظفي حماس في غزة تدفعها قطر ومنح الكهرباء لغزة.
وأكد أن هناك خطوات مسبقة اتخذتها حماس مع إسرائيل بشكل منفرد في ملف التهدئة وهذا معناه خطير أن حماس تسعى للسير منفردة لإنجاز التهدئة مقابل وعود بتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة متجاهلة حماس مصلحة القضية الفلسطينية وإعطاء مبرر لأمريكا وإسرائيل لتمرير  صفقة القرن.
وأشار إلى أن أمريكا وإسرائيل يسعيان لتمرير هذه الصفقة عبر التفاوض والاتفاق فقط مع فصيل واحد مثل حركة حماس مقابل حزمة من المساعدات الاقتصادية حتى يصبح هذا أمرًا واقعًا وتستمر إسرائيل وأمريكا بالعمل والتنسيق مع حركة حماس دون السلطة الفلسطينية لفصل غزة عن الضفة لأن هذه الصفقة تعتمد على مثل هذه المعايير.
وقال الخبير الفلسطيني، إن اسرائيل طالما هي مستفيدة من وجود حركة حماس ستساعد إسرائيل دائما في بقائها، لأن اسرائيل مستفيدة استراتيجيا من الانقسام الفلسطيني لذلك الرهان الآن على دور مصر في لجم ووقف تطلعات حماس الانفصالية من خلال تنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية، أولا قبل التهدئة فالدور المصري مهم جدًا في الدفع في اتجاه اتمام المصالحة. 

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟