رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"تراب الماس".. آسر ياسين في حواره لـ"البوابة ستار": "طه الزهار" أصعب شخصية قدمتها في حياتي

الثلاثاء 21/أغسطس/2018 - 05:39 ص
الفنان آسر ياسين
الفنان آسر ياسين
مريم الجارحي
طباعة
ينافس الفنان آسر ياسين هذا الموسم بشخصية طه حسين الزهار، وهو صيدلى هادئ الطباع ومجتهد، يعيش برفقة والده القعيد، ويقضى وقت فراغه فى لعب الدرامز، الوسيلة التى يعبر بها عن الصخب بداخله، عندما يُقتل والد طه، تتحول حياته المملة والرتيبة إلى أجواء متوترة ومشحونة لم يعهدها من قبل ويتحوَّل على أساسها إلى شخص مختلف كليًا. 
يعتبر الفنان آسر ياسين، أن هذه الشخصية من أصعب الشخصيات التى قدمها خلال مشواره الفني، بسبب ما تحمله من عوامل نفسية مختلفة بين ظاهرها وباطنها.
ويقول: طه يقتل وفى نفس الوقت يظهر على وجهه البراءة والطيبة، يكون بداخله رغبة الانتقام، ويظهر أمام الناس أنه مسالم، فكل تلك الأمور كان يجب أن تظهر للجمهور.
وعن الصعوبات التى واجهها، والاختلاف بين الرواية والفيلم، والأدوار التى ندم على تقديمها تحدث الفنان آسر ياسين إلى «البوابة»..
■ ما الاختلاف الذى وجدته بين الرواية والفيلم؟
- فى الحقيقة أنا لم أقرأ رواية «تراب الماس» حتى الآن، ولكنى قرأت السيناريو الذى سوف أجسده، فضلا عن الرواية، حتى لا أشغل نفسى بالفرق بين الاثنين، ومع ذلك أنا قرأت روايات أخرى لأحمد مراد، مثل «فرتيجو»، و«موسم صيد الغزلان»، لأنى قررت أن أقرأ الرواية بعد عرض الفيلم حتى لا أشتت تفكيرى بين الاثنين، لتكثيف مجهودى على الشخصية.
■ وهل لذلك اختلاف معك فى التحضير للشخصية؟
- فى النهاية يجب أن يكون هناك فروق بين السيناريو والرواية، ولكن الأساس فى الموضوع هو الفيلم الذى كتبه صاحب الرواية أحمد مراد، والتحضير للشخصية معه ومع المخرج مروان حامد جعلنى أخرج بالشكل الذى سيرانى به الجمهور داخل الفيلم.
■ وما التحضيرات التى قمت بها للعمل؟
- قمت بكتابة ٦ صفحات عن الشخصية، ٣ بالعربى ومثلهم بالإنجليزي، لأوضح الحياة التى كان يعيشها البطل، وعرضت ذلك على أحمد مراد ومروان حامد، وأعجبا بهذه الأبعاد كثيرًا، ووضعوا بعض الأشياء منها فى السيناريو.
■ لماذا تحافظ على اكتساب مهارة جديدة فى كل عمل تقوم بتقديمه؟
- منذ بدايتى بالتمثيل، وضعت معايير معينة أسير عليها، وأى فنان عالمى يقدم سيرة ذاتية له فيها المهارات التى يستطيع تقديمها من لعب موسيقي، رقص غناء، ركوب موتوسيكلات، وغيرها من الهوايات، وقدرته على تعلم أمور جديدة، وأنا تعلمت الدرامز للشخصية، لإكساب العمل مصداقية كبيرة، وهذه مدرسة فى العالم أجمع، ويمكن الرجوع فى ذلك إلى فيلم «روكي» فتجد أن سيلفستر ستالونى فى الجزء الأول من الفيلم لم يكن يجيد الملاكمة، على عكس الأجزاء الأخيرة منه.
■ ماذا لو عرض عليك دور بشخصية لديها مهارة لا تستطيع اكتسابها؟
- لو أنا لن أستطيع تقديم مهارة معينة للشخصية لن يعرض عليّ الدور من الأساس، لأن الممثل يقاس إمكانياته بقدرته على تعلم مهارات جديدة فى وقت قصير.
■ كيف تتخلص من الشخصية التى تقوم بتجسيدها بعد انتهاء العمل؟
الفيلم بالنسبة للممثل يشبه الذكرى السيئة للإنسان التى يمر بها ولا يريد أن يتذكرها أو يعود إليها، وعندما انتهى من تصوير الشخصية، أمر بمرحلة تشبه الصدمة، فى عدم وجود أمر تعودت ممارسته لفترة، لذلك تكون أسرتى هى ملاذى حتى أخرج من تلك المرحلة.
■ ما أصعب المشاهد التى قمت بتصويرها؟
- الفيلم بأكمله لا يوجد به مشهد سهل، حيث أقدم شخصية «طه» الإنسان الطيب الذى يسير بجانب الحيط، ولا يريد الدخول فى صدام مع أحد ثم يصبح قاتلًا، وينتقم من الأشخاص الذين تسببوا له بالأذى بكل هدوء دون أن يظهر عليه.
■ هل من الصواب أن يتعاطف الجمهور مع قاتل داخل العمل؟
- للأسف الجمهور يتعاطف مع بطل العمل بعد الانتقام من الذى قاموا بأذيته، ولكننا نقول إن الحياة بدون عدالة تصبح كالغابة.
■ ما أصعب الأدوار التى قمت بتجسيدها على الشاشة؟
- هذا الفيلم من أصعب الشخصيات التى قمت بتقديمها، يأتى بعد ذلك فيلم «رسائل البحر» و«زى النهارده».
■ هل أثرت إحدى الشخصيات التى قمت بتقديمها عليك بالسلب أو الإيجاب؟
- كل الشخصيات التى قمت بتقديمها أثرت على بالسلب والإيجاب، كل الأدوار لها تأثير، ولكن على قدر المجهود الذى تبذله يأتى النجاح، فمثلا فيلم رسايل البحر، قدمته منذ ١٠ سنوات، وشخصيات كثيرة حذرونى منه، لأنه ليس تجاريًا، ولكنه مازال عايش ويعرض بشكل متكرر على القنوات الفضائية.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟