رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

هاميس السينما المصرية: أنا بخير ولا صحة لمرضي.. رفضت المشاركة في أعمال تافهة.. وفضلت الجلوس في البيت

الخميس 09/أغسطس/2018 - 08:38 م
الفنانة لبنى عبدالعزيز
الفنانة لبنى عبدالعزيز
حوار: هايدي محمد
طباعة
فنانة من طراز خاص أثرت الساحة الفنية بالعديد من الأعمال السينمائية، التى تركت بصمة واضحة فى قلوب وأذهان الجميع، إنها «هاميس» السينما المصرية وقطة الشاشة، صاحبة العيون الساحرة، لبنى عبد العزيز. 
فور انتشار أنباء عن تدهور حالتها الصحية، التقينا بها للاطمئنان على صحتها، وفي البداية، أعربت الفنانة لبنى عبدالعزيز عن استيائها من الشائعات التى تطالها من حين إلى آخر، وكان آخرها بشأن تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى أحد مستشفيات القاهرة، وقالت: هذا كلام عار تماما عن الصحة وغير صحيح بالمرة، وأتساءل من أين يأتى هؤلاء الأشخاص بتلك التكهنات والأخبار الكاذبة.
تابعت، الحمدلله أنا بخير وأتمتع بصحة جيدة، وأتواجد فى منزلى، وأناشد الجميع بتحرى الدقة فيما ينشر من أخبار.
وعن حقيقة الفيلم السينمائى الجديد الذى عرض عليها، أكدت أنه بالفعل عرض على منذ فترة قصيرة سيناريو لفيلم جديد، ولكن لن يعجبني، وليس هو فقط بل يعرض على أيضا على مدار العام الكثير من العروض، ولكنى أعتذر عن كل الأعمال السينمائية والدرامية، وقالت، «كل الحاجات التى تعرض على كلها حاجات تافهة أوى، ودورى فيها هايف ولا تناسب فنانة بحجم لبنى عبدالعزيز».
وأضافت عملت مع منتجين قدموا أعمالا من أروع ما يكون فى تاريخ السينما المصرية، مثل «واإسلاماه، وأنا حرة» وتلك الأفلام كانت هادفة، وتركت أثرا تاريخيا. وأفضل الجلوس فى المنزل عن تقديم أعمال تافهة.
وأشارت إلى أنها قدمت خمسة عشر فيلما، إلا أنها استطاعت أن تترك بصمة فى تاريخ السينما المصرية، وقالت «ليس هناك داع لأن أضيع تلك البصمة لتقديم أدوار لم تكن مهمة، بل سوف تهدم الذى قدمته».
وعن رأيها فى الوضع السينمائى الحالي، قالت: بصراحة شديدة، حزينة للغاية على حال السينما المصرية الآن، وعندما أختلى بنفسى أتساءل وأقول، «هل من المعقول هذه هى السينما فى مصر الآن؟. فأصبحت لا أشاهد أى أفلام على الإطلاق، فالمنتجون الآن أصبحوا لا يمنحون أى فرصة لتقديم أفلام تعبر عن الواقع والثقافة المصرية، ومقصرين فى حق الأحداث التاريخية والأعمال الدينية أيضًا، وهناك تجاهل من الجميع تجاه الأفلام الهادفة وذات الرسالة والمضمون، وما يقدم عبارة عن «سفاهة». وعمَّاذا تفعل فى حياتها فى الوقت الحالي، أجابت بصوتها الهادئ الرقيق: لا أعتبر نفسى غائبة عن الجميع، فأنا أتواجد بأفلامى الهادفة التى قدمتها طيلة حياتى، وأكتب عدة مقالات أسبوعية سياسية واجتماعية فى الأهرام ويكلى، ومستمرة أيضا فى ركن الطفل الخاص بى.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟