رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

بعد عقدين من العداء.. رئيس وزراء إثيوبيا يكتب التاريخ في إريتريا

الأحد 08/يوليه/2018 - 03:10 م
رئيس الوزراء الإثيوبي
رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد
شريف عيد
طباعة
وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى عاصمة إريتريا "أسمرة"، في زيارة وُصفت بالتاريخية، حيث تعد الأولى منذ نحو عقدين من الزمن.
وكان في استقبال آبي أحمد لدى وصوله رئيس إريتريا، إسياس أفورقي، حيث صافحه بحرارة لدى وصوله إلى مطار أسمرة، قبل أن يتوجها لإجراء محادثات سلام في القصر الرئاسي.
ونقل التليفزيون الرسمي للبلدين صور الزعماء أثناء عناقهما وتبادلا الابتسام.
تأتي هذه الزيارة عقب اللقاءات التي قام بها وفد إريتري، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قبل أسبوع، وذلك تمهيدًا لهذه الزيارة التاريخية التي يُنتظر أن تضع حدًا لواحدة من أطول التوترات في القارة الإفريقية، حيث خاضت الدولتان حربا طاحنة في التسعينيات أسفرت عن مقتل نحو 80 ألف شخص.
وخرج الشعب الإريتري في الشوارع للترحيب بآبي أحمد في مشهد لم يسبق له مثيل، وذلك وفقًا للقطات بثها تليفزيون إريتريا الحكومي ورفرفت أعلام إثيوبيا على امتداد شوارع البلاد.
ومن جانبها وصفت صحيفة "الجارديان" البريطانية رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالسياسي المخضرم، حيث شبهته الأوساط السياسية بالبلاد بالزعماء المجددين بالعالم أمثال نيلسون مانديلا، وجاستن ترودو وغيرهما.
وقالت الصحيفة البريطانية إن آبي أحمد استطاع إنهاء حالة الطوارئ المستمرة في البلاد منذ سنوات طويلة، كما قرر فصل وإلقاء القبض على عدد من المسئولين البارزين في البلاد بتهم الفساد.
وفي الأيام الأخيرة، قام الرجل البالغ من العمر 42 عاما، بإقالة رئيس إدارة السجون في إثيوبيا عقب مزاعم متكررة عن تعذيب واسع النطاق، وأزال ثلاثة جماعات معارضة من قوائم المنظمات "الإرهابية".
على الرغم من توقعات صندوق النقد الدولي بأن تكون إثيوبيا هي الاقتصاد الأسرع نموًا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في عام 2018، فإن الصحافة المعتمدة رسميًا قد اعترفت بالصعوبات الخطيرة التي تواجهها البلاد.
ونتيجة لما تعرضت له المعارضة الإثيوبية خلال السنوات القليلة الماضية، تقدم آبي أحمد بالاعتذار عما سبق، ووعد بتفادي جميع ما حدث، كما وعد بمحاسبة كل ما قام بمثل هذه الجرائم في حق الشعب الإثيوبي.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟