رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

من الجابون إلى تونس.. وزير الرياضة "فأل الشؤم" على الفراعنة

الإثنين 12/يونيو/2017 - 12:55 م
المهندس خالد عبد
المهندس خالد عبد العزيز في تونس
أحمد محمدي
طباعة
أصبح المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، فأل الشؤم على منتخبنا الوطني لكرة القدم، في المباريات الكبرى والمهمة، فمنذ لقاء الفراعنة أمام الكاميرون، في نهائي كأس الأمم الأفريقية بالجابون فبراير الماضي والهزيمة بهدفين مقابل هدف، في اللقاء النهائي الذي حضره الوزير، بعد أن اتخذ قرار السفر لمساندة الفراعنة من الملعب ومشاركتهم فرحة التتويج بالبطولة، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ليخسر منتخبنا اللقاء بعد أن كانت كل التوقعات تصب في صالح الفراعنة للتتويج بالنجمة الثامنة، ليرجع وزير الرياضة إلى القاهرة يجر أذيال الخيبة، لدرجة أن بعض اللاعبين حملوا وزير الرياضة مسئولية الإخفاق.
وتكرر الأمر مرة أخرى، عندما ذهب وزير الرياضة إلى ملعب رادس، لمساندة الفراعنة أمام المنتخب التونسي، لينتهي اللقاء بفوز نسور قرطاج بهدف للا شيء في ضربة البداية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم بالكاميرون 2019، ليلازم النحس وزير الرياضة في مساندته لمنتخبنا الوطني.
يعلم الجميع الدور الكبير الذي يلعبه وزير الرياضة مع جميع المنتخبات الوطنية، وتذليل كافة العقبات والصعاب التي تواجههم، وخصوصا منتخبنا الوطني لكرة القدم، ولكنه دائمًا ما يكون حظه سيئا في حضوره المواجهات الصعبة، وتحديدًا التي تُقام خارج مصر، وعلى العكس كان الحال أفضل في حضوره المباريات الداخلية وكان على رأسها لقاء مصر وغانا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في روسيا 2018، ونجح الفراعنة بالفوز بهدفين دون رد على ملعب الجيش في برج العرب بالإسكندرية، فهل سيكتفي وزير الرياضة بالمباريات الداخلية للفراعنة، أم سيغامر من جديد بحضور المباريات الخارجية حتي يثبت أنه العيب ليس في وجوده؟.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟