البوابة نيوز : صيانة المدارس.. مدخلك لعام دراسي جديد.. «مجدي وعبداللطيف وجمال».. جنود مجهولة في خدمة الطلاب (طباعة)
صيانة المدارس.. مدخلك لعام دراسي جديد.. «مجدي وعبداللطيف وجمال».. جنود مجهولة في خدمة الطلاب
آخر تحديث: الثلاثاء 11/09/2018 09:12 م محمد المواردي
صيانة المدارس
صيانة المدارس
أيام قليلة ويبدأ العد التنازلى لانطلاق ماراثون العام الدراسى الجديد، وتأتى معه الاستعدادات النهائية التى تزداد فيها حركة الإقبال على محال الملابس ومستلزمات الدراسة، وإنهاء أعمال الصيانة بكافة المدارس؛ لتوفير الراحة والخدمات لدى الطالبات والطلاب.
تعاهدوا على أنفسهم تقديم كل طاقتهم من أجل ارتقاء المستوى التعليمى والخدمي، يستيقظون عقب صلاة الفجر ويتأملون قليلًا فى سماء القاهرة داعين الله-عز وجل- أن يرتقى بمصر إلى أعلى المراتب، «النجارين والسباكين والكهربائيين» الجنود المجهولة قبيل العام الدراسي، كل ما يعنيهم هو إضافة أرقى الخدمات لصالح العملية التعليمية.
ينتظر «مجدي» قدوم تلك الأيام من كل عام؛ لتجهيز معداته من «الشاكوش والكماشة والمتر الخشبي»، والذهاب إلى مختلف المدارس؛ لبدء أعمال الصيانة بالمرافق والمقاعد، يعانى كثيرًا من الصعوبات إلا أنه يتحدى ذلك من أجل راحة أجيال المستقبل، يحلم بتقديم كافة الخدمات من أجل النهوض بالوطن.
يقول، إنه يسعى جاهدًا فى المشاركة بـرقى المنظومة التعليمية فى كافة الخدمات، خاصة بعد شكاوى الكثير من أولياء الأمور بشأن الإهمال الذى يسود المقاعد التى يجلس عليها الطلاب لتلقى العلم؛ لعدم جودتها ورداءة استخدامها.
ويضيف عم جمال «كهربائي»، أنه يحرص على إصلاح كافة الأعطال الكهربائية فى الفصول قبيل الدراسة، بحيث لا يسبب أى أعطال أو مشكلات فى الجدول الزمنى بالعام الدراسى الجديد، بقوله: «أكتر حاجة تهمنى هى راحة الطلاب وأصلح لهم المراوح وأقدم لهم الخدمة كاملة».
أما عم عبداللطيف «السباك»، فهو يستيقظ عقب صلاة الفجر ويحمل أدواته فى الحقيبة ويستقل سيارة «ميكروباص» إلى منطقة الظاهر بوسط القاهرة، ويبدأ عمله فى صيانة مراحيض المدارس، باعتبارها أهم مرفق يستخدمه الطلاب، هكذا يبرز عم عبداللطيف فى العقد الرابع أهمية صيانة المراحيض قبيل العام الدراسى الجديد، ويشدد على ضرورة العناية به تجنبا للأمراض، ويختتم: «أكتر حاجة بيعانى منها أى طالب هى الروائح الكريهة فى الحمامات، ودى نتيجة الإهمال الصادر من إدارة المدرسة، علشان كده إحنا بنركز على نظافة المراحيض قبل الدراسة».