البوابة نيوز : فضيحة.. قطر تتآمر على العراق عبر ضخ مليارات الدولارات لتحالف "الفتح" (طباعة)
فضيحة.. قطر تتآمر على العراق عبر ضخ مليارات الدولارات لتحالف "الفتح"
آخر تحديث: الإثنين 10/09/2018 01:35 ص جهان علي
البرلمان العراقي
البرلمان العراقي
كشفت وسائل إعلام عراقية عن فضيحة جديدة لقطر تتعلق بمحاولة التدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، عبر ضخ المليارات من الدولارات من أجل ضمان فوز "تحالف الفتح" المدعوم من إيران بتشكيلها.
وذكر موقع "بغداد بوست" الأحد، أن تحالف الفتح، يتلقى دعما كبيرا من المحور القطري الايراني بشتى الطرق والوسائل من أجل أن يكون الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، التي ستشكل الحكومة الجديدة.
ونسب الموقع للنائب عن تيار الحكمة علي البديري قوله، إنه تلقى إغراءات قدمها له وزير أسبق في تحالف الفتح لينضم إلى هذا التحالف، ومن ضمنها مبلغ مالي مقداره مليار دينار وسيارة مصفحة ودار سكنية، كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن تحالف الفتح عرض على كل نائب جديد مبلغا قدره مليونا دولار في حال توقيعه على ورقة تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.
وحسب الموقع، تساءل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مصادر الأموال التي يستخدمها تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، لإغراء النواب الجدد للانضمام إليه، فيما أكدت معلومات أن قطر وايران تضخ المليارات من الدولارات من أجل ضمان فوز تحالف الفتح بتشكيل الحكومة المقبلة.
وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في العراق في 12 مايو الماضي، أظهرت تقدم كتلة الصدر "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر على بقية الكتل، بحصولها على 54 مقعدًا برلمانيًا من بين 329 مقعدًا، تلتها كتلة "الفتح" بزعامة هادي العامري، المقرب من إيران، بـ47 مقعدًا، ومن ثم "النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ42 مقعدًا.
وحصل "ائتلاف دولة القانون" بزعامة نوري المالكي على 26 مقعدًا، والتحالف الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني على 27 مقعدًا، وائتلاف "الوطنية" بزعامة إياد علاوي على 21 مقعدًا، وتيار "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم على 20 مقعدًا، فيما توزعت بقية المقاعد على تحالفات وأحزاب مختلفة.
وبعد إعلان النتائج النهائية، زادت الحركات في الكواليس لجمع الكتلة البرلمانية الأكثر عددًا المؤهلة لترشيح رئيس الحكومة، وتردد أن هناك فرصة لتحالف الصدر مع العبادي والحكيم وعلاوي والبارزاني لتكوين كتلة تصل إلى أكثر من نصف عدد المقاعد في البرلمان الجديد، فيما يكثف حلفاء إيران وعلى رأسهم نوري المالكي وقيادات كتلة "الفتح" تحركاتهم لإقناع العبادي بالانضمام إليهم، لتشكيل الحكومة الجديدة، بينما تحاول واشنطن الضغط على حلفائها الأكراد لتشكيل تحالف يتوافق مع مصالحها، ويبعد الصدر، ألد أعدائها في العراق، عن المشهد.