البوابة نيوز : "علّى صوتك بالغنا".. "الإسماعيلية للفنون الشعبية" 11 فرقة و7 دول يشاركون في المهرجان ( ملف) (طباعة)
"علّى صوتك بالغنا".. "الإسماعيلية للفنون الشعبية" 11 فرقة و7 دول يشاركون في المهرجان ( ملف)
آخر تحديث: الأحد 09/09/2018 09:08 م أميرة عبدالحكيم-تصوير محمود أمين
علّى صوتك بالغنا..
«كل الشعوب جاية تغنى فى مهرجان الإسماعيلية والكل هيقدم فنه من الفنون الشعبية فى مهرجان الإسماعيلية».. 19 دورة تمر على مهرجان الإسماعيلية الدولى للفنون الشعبية، وما زالت هذه الكلمات التى كتبت خصيصا لاستقبال فرق الفنون الشعبية، سواء محلية أو دولية يحفظها أهالى الإسماعيلية عن ظهر قلب ويتغنون بها خلال «الديفيليه الراقص»، الذى يسبق افتتاح المهرجان بمدخل المدينة، يصطف أهالى الإسماعيلية والقيادات التنفيذية والأمنية والشخصيات الإعلامية لاستقبال ضيوف المحافظة، وخلال حفل الافتتاح قدم المهرجان رسالة ترحيب بالضيوف، عن طريق استعراض فنى قدمته فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية ومعها الفرق المصرية، وفى الختام تقدم الفرق المصرية أيضا لوحة الوداع مع اللحن المميز للمهرجان.
انطلقت أولى دورات مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية عام ١٩٨٥ فى عهد المحافظ الدكتور عبدالمنعم عمارة وتولى إدارة وإخراج هذه الدورة الفنان محمد خليل، أحد نجوم «فرقة رضا» للفنون الشعبية ومدربها.
استمر المهرجان فى النجاح لمدة خمس سنوات متواصلة حتى عام ١٩٩٠، ليتوقف بعدها لمدة خمس سنوات، وعاد على استحياء فى عام ١٩٩٥ فى دورته السادسة، ولأسباب مختلفة كان أبرزها الجانب الاقتصادي، ليصدر قرار من رئاسة الوزراء بتنظيم المهرجان كل عامين بدلًا من كل عام، وبالفعل انتظم المهرجان كل عامين لمدة ثلاث دورات، لكنّ قطاره توقف عند محطة الدورة السادسة عشرة فى سبتمبر عام ٢٠١٠، والتى تعد واحدة من أكثر دورات المهرجان ثراء واتساعًا فى حجم المشاركة، حيث ضمت ١٥ دولة أجنبية وعربية، بينها ٤ دول عربية هى فلسطين وسوريا والأردن، إضافة إلى مصر، التى شاركت بـ٦ فرق، وأقيمت العروض على ١١ مسرحا داخل الإسماعيلية وخارجها، وشارك فيها نحو ألف فنان.
عقب اندلاع ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، توقف المهرجان للمرة الثالثة حتى عام ٢٠١٦، وبعد كثير من المطالب لأهالى الإسماعيلية والمهتمين بالثقافة عاد المهرجان فى عهد اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية بالتنسيق مع وزارة الثقافة.
يعتبر أهالى الإسماعيلية مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية جزءا أصيلا من تراثهم الذى لن يتخلوا عنه حتى فى أصعب الظروف فهو مصدر البهجة التى تنتظرها الإسماعيلية من العام للعام.


علّى صوتك بالغنا..
عرض جماعى راقص للفرق يطوف شوارع المدينة

تبدأ طقوس المهرجان بعرض جماعى راقص يطوف شوارع المدينة، بمشاركة ١١ دولة عربية وأجنبية، و٨ فرق محلية تابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، وتعرض هذه الفرق عروضها الفنية، بشكل يومى لمدة أربعة أيام على ٩ مسارح داخل وخارج الإسماعيلية وتضم فرق دول كل من الأردن، ولبنان، والسودان، والهند، والمالديف، وبنجلاديش، واليونان وأندونيسيا، وسيريلانكا، وفلسطين، أما الفرق المصرية المشاركة فى المهرجان هذا العام وعددها ٨ فرق، فهى أسوان، والشرقية، والعريش، الإسكندرية، والوادى الجديد، وجامعة سيناء التابعة للشباب والرياضة، وقنا، بالإضافة إلى الإسماعيلية. إلى جانب فعاليات المهرجان التى تنظم كل ليله فى عدد من الأندية والمسارح بالمحافظة يتم تنظيم رحلات ترفيهية للفرق المشاركة لزيارة المعالم المصرية، بالإضافة إلى زيارة قناة السويس الجديدة والأنفاق والإسماعيلية شرق القناة


علّى صوتك بالغنا..
«الإسماعيلية للفنون الشعبية» تقدم 25 تابلوهًا فنيًا راقصًا

أحد الفرق التابعة لهيئة قصور الثقافة، وتمثل الإسماعيلية فى المهرجانات الدولية والعالمية، وتستضيف مهرجانا سنويا كل عام هو مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية تأسست عام ١٩٩٥، بمدينة الإسماعيلية فى عهد الدكتور عبد المنعم عمارة المحافظ الأسبق للإسماعيلية تضم الفرقة ٤٠ راقصًا وراقصة وعازفا وموسيقيا، وبها مدرستان لتدريب الشباب فوق الـ ١٦ عاما، والأطفال من ٨ سنوات وحتى ١٦ عاما، أول مدرب للفرقة الفنان الراحل محمد خليل، مؤسس مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية منذ عام ١٩٨٥، تقدم الفرقة تابلوهات استعراضية، مستوحاة من بيئة قناة السويس الساحلية قام بتصميم الاستعراضات للفرقة بعد الفنان محمد خليل، كل من الفنان محمد الخميسى وفاروق مصطفى، وذكريا عبدالشافى، وحاليا يشرف على تدريب الفرقة الفنان عمرو عجمي، ساهمت الفنانة فريدة فهمى نجمة فرقة رضا، فى تدريب الفرقة عام ١٩٩٧ حيث صممت أشهر تابلوه فنى للفرقة، وهو استعراض الملاعق الشهير، وتم تكريمها خلال المهرجان الثامن عشر، قام الفنان ماهر كمال، رئيس الإدارة المركزية لإقليم القناة وسيناء حاليا ومدير مهرجان الفنون الشعبية، بوضع معظم ألحان الفرقة وهو أحد مؤسسى الفرقة، يشمل برنامج الفرقة ٢٥ تابلوها فنيا راقصا، أشهرها: «الصيادين، وبتغنى لمين ياحمام، والسفينة، والمعالق، والفراولة، وبحري، ونوح الحمام»، شاركت الفرقة فى العديد من المهرجانات العالمية والمحافل الدولية، منها: «اليونان، والبوسنة، والمجر، وإسبانيا، والصين، وتونس، وإيطاليا وفرنسا، والأردن، ونيجيريا، والهند، وفنزويلا، واليابان، وتوجو والمغرب»، حصلت فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية على العديد من الجوائز وشهادات التقدير دوليًا وعالميًا، وتم تكريمها فى عدة محافظات منها أسوان والبحر الأحمر وجنوب سيناء والإسماعيلية.



علّى صوتك بالغنا..
رقصة «المقباش والداحية» أهم عروض فرقة العريش 

بدأت فرقة العريش منذ عام ١٩٧٩، وتم إعادة تكوينها ١٩٨٦ واعتمدت من وزارة الثقافة وتخصصت فرقة العريش فى الرقص البدوي، وأهم لوحاتها «السامر السيناوي»، التى تجسد الحياة البدوية فى العريش، والتى تتميز بالطبيعة فى الجبل، وتبدأ اللوحة باستقبال الضيوف من خلال تجهيز بنات القبيلة للبن وتقديمه، ثم رقصة «المقباش» ورقصة «قيموا الأفراح» ويقدم الرجال رقصة «الداحية»، والتى تعبر عن تحية الضيوف وتنتهى برقصة رجال سيناء التى تقدم من خلالها مهارات شباب القبيلة وكل ما يحدث فى الجبال بسيناء وتعبر عن الحياة البدوية الأصيلة، وما زال متواجدا بين القبائل، مثل «حمام العريس»، الذى تقدمه الفرقة فى عرض فنى يبرز أهم طقوس العرس البدوى كما تقدم الفرقة نوعين من الأفراح، الفرح البدوى والفرح العرايشى ولكل منهما طقوسه المختلفة.
فى الفرح البدوى يتقدم الشاب إلى أهل العروس وبيده قطعة من «العصاة الصغيرة» كميثاق على التزامه بكل حقوقها، أما الفرح العرايشى يتم تجسيده بدايه من حمام العريس ويتبارى الشاب فى تقديم الهدايا للعريس.
خلال العروض الفنية للفرقة ترتدى الفتيات الثوب البدوى الذى يصنع يدويا على مدار شهور، حيث ترتدى الفتاة الثوب المطرز باللون الأزرق، أما المتزوجة فترتدى الثوب المطرز باللون الأحمر، بالإضافة إلى البرقع الشهير بين القبائل البدوية، وتلتزم جميع عضوات الفرقة بهذا الزى ليس فقط أثناء العروض، لكن طوال فترة تواجدهن تكن حريصات على حمل تراثهن بين الجميع.


علّى صوتك بالغنا..
«التحطيب» من عروض قنا للفنون الشعبية

تم اعتمادها عام ٢٠٠٠/٢٠٠١ عدد أعضائها ٣٥، شاركت فى جميع الاحتفالات المحلية والقومية وجميع مسابقات الهيئة العامة لقصور الثقافة، مثلت مصر فى ١٨ دولة، تقدم تابلوهات من البيئة القناوية، وهذا ما يميزها، هى الفرقة الوحيدة التى حصلت على المركز الأول ثلاث سنوات متتالية عام ٢٠٠٤/٢٠٠٥/٢٠٠٦، وشاركت فى مهرجان أسوان الدولى للثقافه والفنون، والأسبوع الثقافى المصرى السودانى فى الخرطوم ٢٠٠٥، الأسبوع الثقافى المصرى الأوزبكستانى ٢٠٠٦، مهرجان السياحة بالأردن ٢٠٠٧ فى عمان، مهرجان الرقص العالمى بكيبك فى كندا ٢٠٠٨، الأسبوع الثقافى المصرى الأزربيجانى ٢٠٠٩، مهرجان الرقص الأفريقى فى رواندا ٢٠١٠، وإحياء ١٠ ليال فنية بمدن جماهيرية ليبية ٢٠١٠، مهرجان السياحة بمسقط فى عمان ٢٠١١، مهرجان راقصى العالم باليونان فى أثينا ٢٠١٢ احتفال المنظمة الأفريقية بإثيوبيا فى أديس أبابا ٢٠١٣، مهرجان اللغة العربية روما- ميلانو فى إيطاليا ديسمبر ٢٠١٣، المهرجان العالمى للرقص الشعبى إندونيسيا يونيو ٢٠١٤. أهم عروض الفرقة: «المولد والربابة ولعب عيال والفرح القناوي، تتميز فرقه قنا بتمسكها بالتراث الصعيدى وتقديمه فى عروض فنية، أهمها «رقصة التحطيب»، خاصة أنه محفور على المعابد المصرية القديمة، وتسمى لديهم لعبة القوى التى ترمز إلى الرجولة، كما تقدم الفرقة لوحات فنية منها: «قصب السكر وسيدى عبدالرحيم والفخار القناوي» الذى تتميز به محافظة قنا، ومن أغانيهم «محلى القلل القناوى تعالى ياللى انت غاوى جرب القلل القناوي».



علّى صوتك بالغنا..
«الدلعونة والطيارة» من رقصات الفالوجة الفلسطينية

تم تأسيسها فى مصر عام ١٩٨٣ على يد الدكتور خالد الذكري، شقيق الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، ومجموعة من الشباب المبدعين والواعدين، والذين كانت تدفعهم منذ اللحظات الأولى اهتماماتهم بحماية الفولكلور الفلسطينى من الضياع والاندثار والعمل على ترسيخ العلاقة بين التراث الشعبى والجمهور الفلسطينى فى مواقعه المختلفة وتعريف العالم بمدى التجذر الفلسطينى فى حضارته وتاريخه وصلته بالمكان. ومنذ البداية، عملت هذه المجموعة على تقديم أشكال الفن الشعبى الفلسطينى من موسيقى ورقص، بأسلوب مميز وباتت أغانيها ورقصاتها يشدو بها الفلسطينيون أو يرقصونها فى بيوتهم ومدارسهم ومناسباتهم الاجتماعية.
جميع أعضاء الفرقة فلسطينيون ومقيمون بالقاهرة، تقدم الفرقة التراث الفلسطينى الذى يعد من أعرق التراثات الموجودة فى الدول العربية وأشهر الرقصات التى تقدمها الفرقة «الدلعونة والطيارة»، يتم تقديمهما فى لوحات فنية مبتكرة مع رقصات تعكس الحال الفلسطينى والوضع الراهن للاحتلال والمقاومة وسط الحياة الفلسطينية. شاركت الفرقة فى عدة مشاركات دولية فى كوريا الجنوبية والعراق وعمان وتونس والجزائر. وتعتبر مشاركتها فى مصر جزء أساسى فى نشاط الفرقة، فهى الموطن الأم الذى شهد ولادة وتأسيس الفرقة، حصدت الفرقة طيلة مسيرتها العديد من الجوائز والشهادات التقديرية المتميزة فى جملة من المهرجانات والمحافل المحلية والدولية.