البوابة نيوز : زيارة الرئيس السيسي التاريخية لأوزبكستان تتصدر الصحف (طباعة)
زيارة الرئيس السيسي التاريخية لأوزبكستان تتصدر الصحف
آخر تحديث: الخميس 06/09/2018 07:12 ص أ ش أ
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي
أبرزت الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس، زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي التاريخية أمس لأوزبكستان إلى جانب عدد من قضايا الشأن المحلي.
فتحت عنوان "الرئيس في زيارة تاريخية لأوزبكستان" ذكرت صحيفة (الجمهورية)، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عقد خلال زيارته لطشقند جلسة مباحثات مع رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. 
ونقلت الصحيفة عن السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن الرئيس الأوزبكي استهل المباحثات بالترحيب بالرئيس. مشيرا إلى أهمية تلك الزيارة التاريخية التي تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. خاصة أن الشعب الأوزبكي ينظر إلى مصر بعميق الاحترام والتقدير لما لها من مكانة ثقافية وتاريخية. وفي ظل دوريها الإقليمي والدولي المهمين فضلا عن دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام الوسطي. كما أن العديد من العلماء من أصل أوزبكي استقروا في مصر حيث أنتجوا للعالم عدة إبداعات في مختلف المجالات.
كما أعرب الرئيس الأوزبكي عن تقديره لنجاح مصر في تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة تحت قيادة الرئيس. مشيرا الى الحرص على دفع العلاقات الثنائية بين البلدين. وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري لما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين.
كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي تطلعه لأن تكون زيارته التي تعد أول زيارة لرئيس مصري منذ استقلال أوزبكستان وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. بمثابة نقطة انطلاق لتطوير العلاقات بين البلدين. بما يعكس حضارتيهما وتاريخيهما الكبير. مؤكدا في هذا الإطار أن مصر حريصة على تحقيق مصالح مختلف الدول الصديقة بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى. 
وفي تناولها لزيارة الرئيس لطشقند، ذكرت صحيفة (الأهرام) أنه في ختام جولة آسيوية شملت البحرين والصين وأوزبكستان، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر صحفى عقده فى طشقند أمس، مع نظيره الأوزبكى، شوكت ميرضيائيف، ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية الثنائية، مشيرا إلى أنهما ناقشا كذلك تعزيز التعاون الأمنى والعسكرى بين البلدين ومكافحة الإرهاب والتطرف.
وخلال جلسة المباحثات بينهما، أكد الرئيس السيسى تطلعه لأن تكون زيارته إلى أوزبكستان، التى تعد الأولى لرئيس مصرى منذ استقلالها، وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بمثابة نقطة انطلاق لتطوير العلاقات بينهما، بما يعكس حضارتيهما وتاريخيهما الكبيرين.
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الأوزبكي أعرب عن تقديره لنجاح مصر فى تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة تحت قيادة الرئيس السيسى، مشيرا إلى الحرص على دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون المشترك فى مختلف المجالات، خاصة على الصعيدين الاقتصادى والتجارى لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
كما تطرقت المباحثات إلى عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على ضرورة تكثيف التعاون بين الدول الإسلامية لما فيه مصلحة شعوب تلك الدول، كما أكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التى تمر بها منطقتا الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
كما اتفق الرئيسان على عقد لجنة مشاورات سياسية بين وزارتى خارجية البلدين بشكل دورى للتنسيق والتشاور بشأن مختلف الموضوعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
وقد شهد الرئيس السيسى ونظيره الأوزبكى، مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين الجانبين فى عدد من المجالات.
وفي تناولها للشأن المحلي، وتحت عنوان "مدبولي يٌوجه برفع حالة الاستعداد بالوزارات والمحافظات مع حلول الشتاء" ذكرت صحيفة (الأهرام) أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، استهل الاجتماع الأسبوعى لمجلس الوزراء أمس، بالإشادة بالنتائج الإيجابية للجولة الآسيوية التى يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كل من البحرين والصين وأوزبكستان، والتى تضمنت توقيع عدد من الاتفاقيات التى تسهم فى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق التنمية المنشودة، مؤكدًا ما يعكسه التحرك الرئاسى خارجيًا من مكانة مصر على الصعيدين الإقليمى والدولي، وخطواتها الثابتة نحو دفع وتعزيز علاقات التعاون مع مختلف الدول فى مختلف المجالات. 
وعلى جانب آخر، وجه الدكتور مصطفى مدبولي، وزير التنمية المحلية والوزراء المعنيين، بالتنسيق مع جميع المحافظين، لاتخاذ التدابير اللازمة لرفع حالات الاستعداد مع قرب حلول فصل الشتاء، وذلك فى ضوء تعرض بعض المحافظات لعواصف وظروف مناخية غير ملائمة.
وخلال الاجتماع، عرض الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى الإجراءات التى اتخذتها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى استعدادًا لبدء العام الدراسى الجامعي 2018-2019.
وفيما يتعلق بمجال المستشفيات الجامعية وإدارات الشئون الطبية بالجامعات، أشار الوزير إلى أنه تم تجهيز جميع المستشفيات الجامعية والعيادات العلاجية بالكليات والمعاهد، وتوفير العلاج والأدوية المناسبة من خلال صندوق الخدمات الطبية إضافة الى الدعم الكبير المقدم من صندوق التكافل الطلابي، ومشاركة 18 مستشفى جامعيًا فى منظومة التأمين الصحى بعد تطويرها.
وفي تناولها للشأن المحلي، ذكرت صحيفة (الأخبار) أن الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أكد أن تطوير القدرات القتالية والفنية للوحدات والتشكيلات بكافة أفرعها وتخصصاتها على رأس اهتمامات القيادة العامة للقوات المسلحة خلال المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن ما نواجهه من تحديات لاقتلاع جذور الإرهاب والتطرف لن تثنينا عن تحقيق أمن واستقرار الوطن.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك جاء خلال لقائه عددا من القادة والضباط والصف والجنود والصناع العسكريين من مقاتلي الجيش الثالث الميداني.
وأكد أن القوات المسلحة ماضية بكل قوة نحو تنمية وتعمير سيناء وتوفير المناخ الجاذب للاستقرار والبناء وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين وأن الشعب المصري نسيج واحد بتماسكه وتلاحمه في مواجهة الفتن والتحديات التي تستهدف مسيرة البناء والتنمية. 
وأعرب القائد العام عن اعتزازه بشيوخ وعواقل وسط وجنوب سيناء وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب.
وألقى قائد الجيش الثالث الميداني كلمة استعرض فيها مشاركة تشكيلات ووحدات الجيش الثالث الميداني في تنفيذ الالتزامات التدريبية المخططة والمعاونة في تأمين الجبهة الداخلية والقضاء على الإرهاب خلال مراحل العملية الشاملة ( سيناء 2018)، مؤكدًا جاهزية واستعداد مقاتلي الجيش الثالث الميداني لتنفيذ كافة المهام التي تسند إليهم تحت مختلف الظروف. 
وفي الشأن الاقتصادي وتحت عنوان "الاحتياطي الأجنبي يواصل الارتفاع ويقترب من 45 مليار دولار"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري واصل ارتفاعه نهاية الشهر السابق إلى مستوى 44.419 مليار دولار لأول مرة في تاريخه مرتفعًا من 44.258 مليار دولار نهاية الشهر الأسبق.
وتوقع مصرفيون استمرار ارتفاع الاحتياطي بمعدلات الأعلى على الإطلاق بدعم من سياسات الإصلاح الاقتصادي التي بدأت تؤتي ثمارها مع استمرار تدفق العملة الاجنبية على الجهاز المصرفي المصري منذ تحرير سعر الصرف. وأكد هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، أن الاحتياطي النقدي الأجنبي مرشح بقوة لمواصلة الارتفاع بدعم من سياسات تحرير سعر الصرف التي تركت لآليات العرض والطلب دون تدخل البنك المركزي.
وأرجع محمد الأتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر، استمرار ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي الى سياسات تحرير سعر الصرف التي التزمها طارق عامر محافظ البنك المركزي ساهمت في تدفق العملة الأجنبية على الجهاز المصرفي. 
كما ذكرت صحيفة (الجمهورية) تحت عنوان "وزير التجارة والصناعة: مواصفة قياسية لمكافحة الفساد والرشوة" أن المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة أعلن أنه يجري حاليًا إعداد مواصفة قياسية مصرية لمكافحة الفساد والرشوة تستهدف إعلاء قيم السلوك الوظيفي وتبني مبادئ المسئولية المجتمعية بكافة المنشآت الوطنية من شفافية ومساءلة واحترام سيادة القانون ومن المخطط صدور هذه المواصفة نهاية العام الجاري.
ونقلت الصحيفة عن نصار قوله إن إعداد هذه المواصفة يأتي في اطار جهود الوزارة ممثلة في هيئة المواصفات والجودة للتوافق مع متطلبات المواصفة الدولية ISO 37001 الخاصة بنظم إدارة مكافحة الرشوة والتي أصدرتها المنظمة الدولية للتقييس "ايزو" في أكتوبر من عام 2016 مؤكدا أن محاربة الفساد بكل صوره والوقاية منه مسئولية مشتركة لكافة سلطات الدولة والمجتمع. 
وأوضحت (الأخبار) أن ذلك جاء خلال كلمة الوزير في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي للتوعية بمتطلبات المواصفة الدولية ISO 37001 والمعنية بمواصفات نظم الإدارة في مكافحة الفساد والرشوة والتي ألقاها نيابة عنه المهندس أشرف عفيفي رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة. وقد شاركت في المؤتمر بربارا نيجر الخبيرة بمنظمة الايزو العالمية إلى جانب عدد كبير من ممثلي القطاعات والجاهزة التشريعية والتنفيذية والرقابية في مصر. 
أشار نصار إلى أن الفساد يمثل العقبة الرئيسية التي تعرقل جهود التنمية الاقتصادية المستدامة ويسهم في تقويض قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين. مؤكدًا ضرورة تعزيز جهود مكافحة الفساد ونشر مبادئ الشفافية والنزاهة بالجهات الحكومية في مصر.
وفي تناولها للشأن الخارجي وتحت عنوان "الخوف كتاب جديد يهز البيت الأبيض" ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن كتاب جديد للكاتب الأمريكي بوب وود ورد، ذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يريد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي لكن وزير دفاعه جيمس ماتيس تجاهل الطلب. 
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقتطفات من الكتاب الذي أعده الكاتب مفجر فضيحة ووترجيت ويحمل عنوان "الخوف" الذي يصدر في 11 سبتمبر الجاري هو أحدث كتاب يعرض لتفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض في ظل رئاسة ترامب التي بدأت قبل 20 شهرا. 
وقال ترامب على تويتر إن الاقتباسات الواردة في الكتاب والمنسوبة إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي وآخرين هي حيل مختلقة وخداع للجمهور. 
ويصور الكتاب ترامب على أنه سريع الدخول في نوبات غضب يتفوه خلالها بعبارات بذيئة ومندفع في اتخاذ القرارات راسما صورة للفوضى التي يقول وود ورد أنها تصل إلى حد "الانقلاب الإداري" والانهيار العصبي في الفرع التنفيذي للمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة. 
ويقول الكتاب إن ترامب أبلغ وزير دفاعه أنه يريد اغتيال الأسد بعدما شن الرئيس السوري هجوما كيماويا على المدنيين في أبريل 2017 وأبلغ ماتيس ترامب بأنه سيفعل ذلك على الفور لكنه أعد بدلا من ذلك خطة لتوجيه ضربة جوية محدودة لم تهدد الأسد شخصيا وأشار الكتاب إلى أن ماتيس أبلغ معاونيه بعد واقعة منفصلة بأن ترامب تصرف مثل تلميذ في الصف الخامس أو السادس. 
وفي بيان يوم الثلاثاء رفض ماتيس الكتاب بوصفه صنفا فريدا من أعمال واشنطن الأدبية وقال بشأن كلمات الازدراء من ترامب التي نسبت إليه لم أنطقها قط أو تنطق في وجودي. 
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الكتاب ليس سوى قصص مختلقة الكثير منها أدلى بها موظفون سابقون ساخطون بهدف إظهار الرئيس في صورة سيئة.. وشككت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الرواية الخاصة بالأسد. 
وقالت للصحفيين يوم الثلاثاء اتمتع بكوني مطلعة على مثل تلك المحادثات ولم أسمع قط الرئيس يتحدث عن اغتيال الأسد.