البوابة نيوز : الليلة.. "داميان شازيل يفتتح "فينيسيا السينمائي".. و"نتفيلكس" تغازل الأسد الذهبي (طباعة)
الليلة.. "داميان شازيل يفتتح "فينيسيا السينمائي".. و"نتفيلكس" تغازل الأسد الذهبي
آخر تحديث: الأربعاء 29/08/2018 04:42 ص هيثم مفيد
المخرج دايمان شازيل
المخرج دايمان شازيل

مشاركة تاريخية للسينما العربية.. و«يورجوس لانثيموس» يعود بعد غياب 7 سنوات.

المخرجة الأسترالية جينيفر كينت.. المرأة الوحيدة المشاركة فى المسابقة الرسمية بفيلم «The Nightingale».


تشارك في هذه الدورة من مهرجان فينسيا السينمائي توليفة مميزة من الأعمال السينمائية في المسابقة الرسمية للدورة الماسية، لاسيما أن المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو، يترأس لجنة تحكيم المسابقة هذا العام، بعد حصده الأسد الذهبي الدورة الماضية عن فيلم «The Shape of Water»، فهناك أسماء لامعة حصدت ورشحت لجائزة الأسد الذهبي من قبل، تشارك جنبًا إلى جنب مع مخرجين جدد ينالون ترشيحهم الأول هذا العام.
فالمسابقة الرسمية هذا العام تضم ٢١ فيلمًا من ١٧ دولة، ويشارك ٩ مخرجين للمرة الأولى بالمهرجان أبرزهم المخرج الإنجليزي بول جرينجراس والمخرجة الأسترالية جينيفر كينت، وهي المرأة الوحيدة الممثلة بالمسابقة الرسمية للمهرجان، بجانب أسماء لامعة كالمخرج الأمريكي داميان شازيل والمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون، والإيطالي لوكا جوادجنينو واليوناني يورجوس لانثيموس.
والمخرج دايمان شازيل، يفتتح المهرجان هذا العام للمرة الثانية بفيلم «First Man»، عقب أن افتتحه بدورة العام قبل الماضي بفيلمه الشهير «La La Land» الذي ترشح لجائزة أفضل مخرج وحصد جائزة أفضل ممثلة للنجمة إيما ستون؛ شازيل راهن للمرة الثانية على التوالي على طاقم عمل فيلمه الأخير، فقد اعتمد على المصور السينمائي السويدي لينوس ساندجرين بجانب المؤلف الموسيقى الأمريكي جاستن هيروتز، وكذلك مصممة الأزياء ماري زوفريس والمونتير توم كروس، بجانب بطل الفيلم رايان جوسلينج، الذي يلعب واحدًا من أهم أدواره خلال مسيرته، وهو رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونج أول رائد فضاء يسير على سطح القمر عام ١٩٦٩.
أما اليوناني يورجوس لانثيموس، فيعود لمنصات فينيسيا بفيلم «The Favourite»، وذلك بعد غياب دام لأكثر من ٧ سنوات منذ أن شارك بفيلم «Alpeis». 
والإيطالي لوكا جوادجنينو يشارك أيضًا هذا العام بفيلم «Suspiria» والذي تعود من خلاله الممثلة داكوتا جونسون بأداء ملفت للانتباه، عقب سلسلة طويلة من الإخفاقات لم تنجح في إثبات نفسها خلالها بالشكل المناسب.
ويعود أيضًا المخرج البريطاني جون لي، الذي رشح للأوسكار ٧ مرات، بفيلم «Peterloo» الذي تعود أحداثه إلى واقعة تاريخية حدثت في مدينة مانشستر عام ١٨١٩. 
كما يشارك مواطنه بول جرينجراس بفيلم «٢٢ July» الذى يرصد واحدة من أبشع الجرائم التي حدثت في تاريخ النرويج عام ٢٠١١، وتمثلت في قتل ٧٧ طالبا وطالبة على يد يميني متطرف.
مشاركة أفلام شبكة «نيتفليكس» هذا العام تؤكد استثنائية هذه الدورة، وذلك عقب حرمانها من تقديم أعمالها بمهرجان «كان» السينمائي هذا العام للمرة الثانية على التوالي؛ حيث أعلنت لجنة اختيار الأفلام بالمهرجان عن اختيارها هذا العام لـ٦ أفلام من إنتاج الشبكة للمشاركة بفعاليات الدورة الـ٧٥، وهو يُعد رقمًا قياسيًا للشبكة في ظل الضغط الممارس عليها من جانب المهرجانات السينمائية العالمية بسبب سياسة العروض التي تتبعها مؤخرًا.
وضمت عروض الشبكة أفلام «Roma» للمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون، والفائز بجائزة فيلم المستقبل عام ٢٠١٣ عن فيلم «Gravity» للنجمة ساندرا بولوك، بجانب فيلم «٢٢ July» للمخرج الإنجليزي بول جرينجراس، بالإضافة إلى الحضور المميز للأخوين إيثان وجويل كوين الحائزين على ٤ جوائز أوسكار، بفيلم الغرب الأمريكي المنتظر «The Ballad of Buster Scruggs»، وجميعها تشارك بالمسابقة الرسمية للمهرجان.
أما المخرج الإيطالي أليسيو سيرمونيني، فينافس بمسابقة «آفاق» بفيلم «On My Skin»، كما يشارك فيلمي «The Other Side of the Wind» للمخرج أورسون ويليس، والفيلم الوثائقي «They›ll Love Me When I›m Dead» للمخرج مورجان نيفيل، بقسم العروض الخاصة.
كما تشهد الـالدورة ٧٥ مشاركة تاريخية لسبعة أفلام عربية، حيث يشارك بقسم «آفاق» فيلم «The Day I Lost My Shadow» أو «يوم أضعت ظلي» للمخرجة السورية سؤدد كعدان وفيلم «Tel Aviv On Fire» أو «تل أبيب تحترق» للمخرج الفلسطيني سامح الزعبي، وفي قسم أيام فينيسيا يعرض فيلم «مفك» للمخرج الفلسطيني بسام جرباوي، وجميعها تم اختيارها ضمن الأفلام المعروضة في الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي نهاية سبتمبر المقبل.
وفي مسابقة «أسبوع النقاد» يشارك المخرج السوداني حجوج كوكا بفيلم «The Roundup» أو «أكاشا» ومن سوريا يشارك المخرجان سعيد البطل وغيث أيوب بفيلم «Still Recording» أو «ما زال يسجل»، أيضًا المخرج التونسي عبدالحميد بوشناق يشارك بفيلم «Dachra» أو «دشرة» والمقرر عرضه في ختام المسابقة، أما المخرجة السعودية هيفاء المنصور فتشارك أيضًا في قسم عروض خاصة بفيلمها القصير «The Wedding Singer›s Daughter» أو «عرس ابنة المغني»، وتُعد هذه المشاركة هي الثانية لمنصور بالمهرجان، حيث سبق وأن شاركت بمسابقة «آفاق» عام ٢٠١٢ بفيلم «Wadjda» أو «وجدة» الذي تمكن من حصد ٣ جوائز.
بالإضافة إلى الحضور المتميز للأفلام العربية بهذه الدورة، فإن هذا الحدث يشهد أيضًا مشاركة عربية على مستوى لجان التحكيم، تمثلت في اختيار المخرج والمنتج المصري محمد حفظي، ليكون عضوًا بلجنة تحكيم مسابقة «آفاق»، وكذلك اختيار المخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن أعضاء لجنة تحكيم مسابقة «أسد المستقبل -لويجي دي لورينتيس» للأفلام الأولى.