البوابة نيوز : متضامنون مع عبدالرحيم علي.. جهاد الحرازين: موقفه مشرف من الدفاع عن القدس (طباعة)
متضامنون مع عبدالرحيم علي.. جهاد الحرازين: موقفه مشرف من الدفاع عن القدس
آخر تحديث: الأحد 27/05/2018 09:26 م كتب- محمود الشورى
الدكتور جهاد الحرازين
الدكتور جهاد الحرازين
قال المحلل السياسى الفلسطينى والقيادى بحركة فتح الفلسطينية، الدكتور جهاد الحرازين، إن معاداة السامية تهمة جاهزة لكل من ينتقد إسرائيل وحكومتها أو يكشف عن حجم الجرائم الإسرائيلية التى ترتكب، وخاصة ما يتعلق بحقوق الإنسان والدور التوتيرى الذى تقوم به إسرائيل بالمنطقة وعلاقاتها مع الجماعات الإرهابية والمتطرفة، بالإضافة إلى ممارستها سياسة التمييز العنصرى، جاء ذلك فى تعليقه على الاتهامات التى وجهتها دولة الاحتلال الإسرائيلى وقطر، للنائب عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ورئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة «البوابة».
وأوضح «الحرازين» أنه عندما يتم الكشف عن حقائق إسرائيل يتم فورا اتهام الشخص بأنه معاد للسامية، مشيرا إلى أن دولة الكيان الصهيونى ما زالت تبتز أوروبا بمحارق الهولوكوست، كما أنها تلجأ دائما للظهور بمظهر المضطهد من قبل الآخرين حتى تكسب تعاطف العالم معها.
وتابع: «تجد إسرائيل سلاحها فيمن يواجهها بأخطائها وجرائمها باتهامه بمعاداة السامية وانتهاكه لحقوق الإنسان وممارسته للتمييز العنصرى»، وأضاف: «أعتقد أن الأمر أصبح مكشوفا أمام العالم لهذه الذريعة والتهمة الإسرائيلية التى تحاول من خلالها تكميم الأفواه ومنع الكتابة أو النقل أو الحديث عن أى جرم ترتكبه، فهى فزاعة تستخدم من إسرائيل لإزالة كل من يقف فى وجهها».
وعن تضامنه مع عبدالرحيم على، قال القيادى بحركة فتح: «عبدالرحيم على من الشخصيات المصرية الوطنية والمشهود له دوما بالوقوف بجانب قضايا شعبه وقضايا أمته العربية، وللأثر الكبير الذى تركه أثناء لقاءاته المتعددة فى أوروبا، خاصة فرنسا وحديثه عن الإرهاب ومن يقف خلفه وكشفه للعديد من الحقائق، كل ذلك دفع إسرائيل لاتهامه بمثل هذه التهمة الجاهزة، خاصة أن لدى النائب عبدالرحيم على من المعلومات والحقائق التى تؤثر على كل من يسمعها، بالإضافة للموقف العروبى المشرف حول القضية الفلسطينية ودعمه لها، كل ذلك سيدفع إسرائيل ﻻتهامه رغم أنه ﻻ علاقة للسامية بإسرائيل».
يذكر أن عددا من الصحف والمواقع الإلكترونية المدعومة من قطر شنت هجوما شرسًا على عبدالرحيم على رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط وسعت هذه المؤسسات على مدار الأيام الماضية إلى تشويه صورة عبدالرحيم على للتقليل من مصداقيته.
الأمر أصبح مكشوفا أمام العالم لهذه الذريعة والتهمة الإسرائيلية التى تحاول من خلالها تكميم الأفواه ومنع الكتابة.