البوابة نيوز : مركز دراسات الشرق الأوسط.. عبدالرحيم علي يتحدى: "النعيمي" سيتواجد في الصومال قريبا (طباعة)
مركز دراسات الشرق الأوسط.. عبدالرحيم علي يتحدى: "النعيمي" سيتواجد في الصومال قريبا
آخر تحديث: الخميس 26/04/2018 03:54 م ندى حفظي
الرحيم علي، رئيس
الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس
قال عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن داعش لديها 3 مليارات دولار تستغلها في عمليات إرهابية أو إنشاء شركات تمول الإرهاب في دول مختلفة بعد إخراجهم من العراق وسوريا، مشيرًا إلى ضرورة تحديد كيفية التعامل مع بقايا هذه التنظيمات الإرهابية، من خلال المؤتمرات الدولية، وليس استضافة قطر في مؤتمر مكافحة الإرهاب.
وأوضح علي، في كلمته خلال ندوة بعنوان "التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب"، اليوم الخميس، أن التوجه يكمن في إرسالهم إلى الصومال، وهي الحاضنة الأولى للجماعات المتطرفة في محاولة لإعادة أفغنة الصومال، ولكن السعودية والإمارات من خلال محاولة تنمية هذه الدول وتطوير شعوبها تقف عائقًا أمام هذا الأمر، موضحًا أن قطر والدول الداعمة للإرهاب ستعمل جاهدة على إعادة العناصر المتطرفة للحاضنة الرئيسية، معلقًا: "رهان أمامكم جميعًا عبدالرحمن النعيمي سيتواجد في الصومال بنهاية هذا العام". 
تأتي الندوة بمناسبة انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
يشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء الإرهاب في العالم، ومنهم رولان جاكار، آلان مارصو، ريشار لابيفيير، عتمان تزاغرت، والنائب البرلماني عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.
الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده اليوم الخميس أيضًا في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي تحت عنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.
ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره.