البوابة نيوز : الجامعات المصرية تنتفض بسبب قرار إعلان القدس عاصمة إسرائيل.. ودعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية (طباعة)
الجامعات المصرية تنتفض بسبب قرار إعلان القدس عاصمة إسرائيل.. ودعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية
آخر تحديث: الخميس 07/12/2017 06:17 م شيماء عبد الواحد - أميرة عزت
الجامعات المصرية
أصدرت نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية بيانا بخصوص القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، معلنين رفضهم التام لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالدو ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس.
وقد أعلنت النقابة المستقلة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية رفضها القاطع لقرار الإدارة الأمريكية الذي يعترف بالقدس العربية عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارتها إليها في مخالفة صريحة لكل القرارات الدولية، وآخرها قرار اليونسكو منذ شهور بالاعتراف بالسيادة الفلسطينية على القدس.
وتؤكد النقابة أن القرار الذي عبر عن السياسة الأمريكية المنحازة أكثر في عهد ترامب المهدد بالكثير من المشكلات الداخلية والذي أراد حماية نفسه باللوبي الصهيوني فإنه لا يعبر إلا عمن أصدره وعن إدارته الأمريكية.
وأضاف البيان: "نحن لم ولن نقبل إلا بالسيادة الفلسطينية والعربية على مدينة القدس الشريف"، ونؤكد أن وقوعها تحت الاحتلال الصهيوني لا يغير من وضعها القانونى شيئا وفقًا لكل المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التى تنص على أنه لا يجوز للمحتل أن يتخذ أي إجراءات يترتب عليها التغيير من الوضع القانوني للمناطق المحتلة.
وتدعو النقابة الإدارة الأمريكية، لمراجعة موقفها لأن نتائجه ستكون سلبية للغاية تجاه الولايات المتحدة حكومة وشعبا وليس على الإدارة وحدها. ولن يكون التصدي لها رسميًا فقط بل شعبيًا أيضا وعلى كل المستويات.
وتدعو النقابة الحكومات العربية والإسلامية لاتخاذ موقف يحفظه لها التاريخ والتصدي بكل الطرق للقرار الأمريكي الباطل، وأن يعتبروا بالعبر فيما حدث في العراق وليبيا واليمن. ويستعينوا بكل ما أوتوا من قوي وليس الإكتفاء ببيانات الإدانة.
كما ندعو الشعوب العربية لبدء حملة مقاطعة لكافة المنتجات الأمريكية فورًا حتى يشعر المواطن الأمريكي بنتائج تصرفات حكومته عليه بشكل مباشر.
وتابع البيان: "نحذر من أن يكون هذا القرار بدايةً لتنفيذ مخططات أخرى تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني وتحويله للاجئين في الدول العربية وأقربها مصر بالطبع فلن يتم التفريط في السيادة المصرية على أي شبر من الأراضي المصرية".
ومن جانبها أصدرت جامعة القاهرة بيانا تستنكر فيه أساتذة وطلابا وعاملين، إعلان حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس الشريف كعاصمة لإسرائيل، وترفض نقل سفارتها إليها، وكل ما يترتب على ذلك من آثار.
وتؤكد الجامعة أن هذا الإعلان مخالف للحقائق التاريخية الثابتة واستهانة بقرارات الشرعية الدولية.
وهذه هي الحقيقة الناصعة، وهذه عقديتنا. 
وتابع البيان: "إن ما فعلته امريكا لن يغير من الحقيقة شيئا، ولن يؤثر على الوضعية التاريخية والدينية والقانونية لمدينة القدس الشريف".
وأضاف: "أن القدس واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، ولا يجوز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة".
وتابع: "أن القرار الأمريكي سوف يفتح المجال لكثير من الآثار السلبية ويهدد السلام الدولي، ويعرقل جهود السلام في الشرق الأوسط، ويفتح بابا جديدا للصراع من شأنه أن يضر جميع الأطراف ضررا بالغا".
وتدعو جامعة القاهرة المجتمع الدولي القيام بواجبه لرفض القرار وسلوك كل الطرق لاستعادة الحق الفلسطيني، والقيام بالضغط على إسرائيل للوصول إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وتابع البيان:" أن جامعة القاهرة -كمؤسسة علمية وثقافية ومنبر للسلام- تقف وقفة رجل واحد أمام القرار الأمريكي المعترف بالقدس عاصمة لفلسطين، وترفض كل ما جاء فيه وما يترتب عليه، وهو ما يمكن اعتباره فصلًا في كتاب غرائب أمريكا واسرائيل، فكيف تتخذ الإدارة الأمريكية هذا القرار المخالف لكل القوانين الدولية، وتضرب عرض الحائط بعملية السلام".
فيما دعا اتحاد طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة إلى وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، وذلك ضد الوصاية الأمريكية والصهيونية المستمرة وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل.
وأشار" الاتحاد "، إلى أن الوقفة تأتي للتضامن مع هوية المدينة المقدسة وهي أقل ما يمكن تقديمه وفاءً للقدس عاصمة فلسطين المحتلة ولتأكيد وقوف كافة الأطياف خلف القضية الفلسطينية الأبية.
وكان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده لدى الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، قد أشعل حالة غضب عربي وإسلامي.
وفي قطاع غزة قابل الفلسطينيون قرار ترامب بمسيرات حاشدة شهدت إحراق العلم الأمريكي رفضا للقرار الذي يمثل وصمة عار جديدة في سجل الدعم الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي. 
وخرجت مسيرات في وسط مدينة القدس احتجاجا على القرار، وتعالى الهتاف ضد الحكومة الأمريكية وإسرائيل، وحرق الفلسطينيون العلمين الأمريكى والإسرائيلى، ونشروا مقاطع فيديو ترصد احتجاجهم على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعترف أمس الأربعاء، بأن القدس عاصمة لإسرائيل وبدأت التحضيرات لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، في تحد صارخ للدول العربية والإسلامية، وانهالت ردود الفعل العربية والدولية الرافضة لقرار ترامب، معتبرة إياه "أحاديا مخالفا للقوانين الدولية".
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء أمس الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناول خلاله بحث تداعيات القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، في ظل مخالفة هذا القرار للشرعية الدولية الخاصة بالوضع القانوني لمدينة القدس فضلًا عن تجاهله للمكانة الخاصة التي تمثلها مدينة القدس في وجدان الشعوب العربية والإسلامية. 
وأعرب السيسي خلال الاتصال عن رفض مصر لهذا القرار ولأية آثار مترتبة عليه.