البوابة نيوز : "شكري" يلتقي وزير خارجية جمهورية ترينيداد وتوباجو في نيويورك (طباعة)
"شكري" يلتقي وزير خارجية جمهورية ترينيداد وتوباجو في نيويورك
آخر تحديث: الجمعة 22/09/2017 01:30 ص أ ش أ
سامح شكري وزير الخارجية
سامح شكري وزير الخارجية
التقى سامح شكري وزير الخارجية الخميس مع دنيس موزيس وزير خارجية جمهورية ترينيداد وتوباجو، بمشاركة المرشحة المصرية لمنصب مدير عام اليونسكو مشيرة خطاب، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، والترويج للمرشحة المصرية.
وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية - فى بيان صحفي - بأن شكري أشار خلال لقائه مع وزير خارجية ترينيداد وتوباجو إلى أهمية تعزيز العلاقات الثنائية عبر إنشاء آلية مشاورات سياسية كإطار لدعم العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجالات الزراعة، والبحث العلمي، والصحة، والبترول والغاز الطبيعي.
وأشار إلى المشروعات التي تقوم بها شركة إنبي في أمريكا الجنوبية، وإمكانية إمتداد استثماراتها إلى ترينيداد وتوباجو، لما لذلك من آثار إيجابية على صعيد تشجيع الاستثمارات بين الجانبين، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن شكري أشار إلى أهمية الاستمرار في التنسيق داخل المحافل الإقليمية والدولية، لا سيما في الأمم المتحدة بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتي تأتي على رأسها مكافحة الإرهاب لما يمثله من خطر كبير على استقرار العالم.
كما أكد الوزير على أهمية مواصلة التصدي بحزم للإرهاب والعمل على إيقاف تمويله ومده بالسلاح والمقاتلين وتوفير ملاذات أمنة له، مستعرضًا الجهود التي قامت بها مصر في هذا الصدد.
وتطرق الجانبان إلى شواغل الدول النامية حيث أكد شكري على أن مصر لا تألو جهدًا في الدفاع عن قضايا هذه الدول، مشيرًا إلى أهمية التنسيق داخل حركة عدم الإنحياز ومجموعة الـ ٧٧ لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية للدول النامية، والتي تشارك دول الجزر الصغيرة النامية فيها.
وأعرب شكري عن تقديره لدعم ترينيداد وتوباجو لمصر في المنظمة البحرية الدولية، وأهمية مواصلة التعاون المشترك في فيها.
واضاف المتحدث باسم الخارجية، أن شكري تناول خلال اللقاء ترشح الوزيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو خلال الانتخابات المقررة في أكتوبر 2017، مبرزا خبراتها المتراكمة وإمكانياتها الرفيعة، ووقوف مصر برصيدها الثقافي والتاريخي خلف هذا الترشح.
ونوه إلى الدعم الأفريقي المطلق للمرشحة المصرية، وإلى أهمية احترام مبدأ التناوب والتوزيع الجغرافي العادل، خاصة وأنه قد حان الوقت لتولي شخصية عربية لهذا المنصب.