البوابة نيوز : وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعمهم للحكومة الشرعية في اليمن (طباعة)
وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعمهم للحكومة الشرعية في اليمن
آخر تحديث: الثلاثاء 12/09/2017 08:43 م رضوى السيسي
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أكد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية والرامية لتطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية.
وجدد المجلس في قرار له بشأن " تطورات الأوضاع في اليمن " في ختام أعمال دورته الـ 148 على مستوى الوزاري مساء اليوم الثلاثاء برئاسة جيبوتي، الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية او السعي لاستحداث واقع جديد يتنافى مع سعي الحكومة اليمنية الشرعية الحفاظ على وحدة اليمن واستعادة أمنه واستقراره وذلك بما يتماشى مع قرارات القمم العربية ومجلس الأمن.
وأيد المجلس موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وولايتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات ذات الصِّلة للوصول إلى تسوية سياسية في اليمن.
وأكد استمرار دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد،مثمنا تعاون الحكومة اليمنية وموافقتها على المقترحات والرؤى التي تقدم بها المبعوث الأممي بشأن تسليم ميناء ومحافظة الحديدة بما يضمن وقف تهريب السلاح وتدفق المساعدات الانسانية والإغاثية والبضائع التجارية وتشكيل لجنة اقتصادية بإشراف اممي لاستلام الموارد وصرف المرتبات واستنكار رفض الانقلابيين لتلك المقترحات وعدم مراعاتهم لمعاناة اليمنيين.
ودعا المجلس المجتمع الدولي والدول الأعضاء في مجلس ومجموعة دول الـ18 الراعية للعملية السياسية في اليمن للضغط على الانقلابيين بغية القبول بمقترحات المبعوث الاممي والانخراط بنية صادقة في مفاوضات سلام تستند على المرجعيات الثلاث.
وأكد دعمه لجهود الحكومة اليمنية في مكافحة الاٍرهاب، مشددا على أن الانقلاب وفر آلبيئة لظهور بعض التنظيمات الارهابية المنحرفة والتي تتماهي في الأسلوب والاهداف مع المليشيات الانقلابية وأن إنهاء الانقلاب كفيل بحسم المعركة في مواجهة الاٍرهاب.
وأدان المجلس جميع انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها قوى الانقلاب وأعمال القتل والاختطاف والإخفاء القسري وتفجير المنازل وتجنيد الأطفال واستخدام المدارس والمستشفيات للاغراض العسكرية واستمرار حصار المليشيات التابعة للانقلابيين لمدينة تعز منذ ما يقارب ثلاث سنوات والقصف العشوائي للمناطق السكنية وقتل المدنيين من الرجال والنساء والأطفال ونهب المساعدات الانسانية والإغاثية والتدمير الممنهج للمؤسسات الصحية مما أدى الى انتشار الأمراض والأوبئة ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الطبية.
وأكد مساندته لحكومة اليمنية في جهودها لرفع اليمن من قائمة الدول عالية المخاطر فيما يتعلق بغسيل الأموال ومكافحة الإرهاب.