رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الصحة: 4325 مصابًا بالإيدز وارتفاع "وصم" المرضى يحول دون علاجه

الثلاثاء 02/ديسمبر/2014 - 01:34 م
وزاره الصحه
وزاره الصحه
طباعة
تستعد مصر لإطلاق الحملة العالمية للإيدز 2014 بنهاية العام الجاري، لتحقيق انعدام إصابات جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، والوفيات المرتبطة، إضافة إلى انعدام وصمة العار والتمييز بحلول عام 2030.
وقال الدكتور وليد كمال، مدير البرنامج الوطنى لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفى عقد اليوم الثلاثاء بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة بمناسبة اليوم العالمى للإيدز وإطلاق التقرير العالمى للإيدز لعام 2014، تحت شعار "خلوها صفر، 0‏ وصم + 0 تمييز = 100% وقاية من الإيدز"، إن عدد حالات الإصابة بمرض الإيدز المسجلة في مصر بلغ رسميا 4325 حالة إصابة، وتشير التقديرات إلى وصول العدد إلى 7500 حالة إصابة متعايشة مع مرض الإيدز.
وأكد أن البرنامج الوطنى المصرى لمكافحة الإيدز يتماشى مع الاستراتيجيات العالمية لمكافحة الإيدز ويتخذ من الإجراءات ما من شأنه الوقاية من خطر الإصابة به، وأضاف أن حاجز الوصم والتمييز يحول دون سعى طلب بعض المصابين العلاج من الإيدز، نتيجة بعض المعتقدات الخاطئة الخاصة بالعزل عن المجتمع، وتابع أن البرنامج الوطنى يسعى لسد الثغرات وإعادة تحديد الأولويات للقضاء على الإيدز بصورة أفضل وتجنب معدلات الإصابة المرتفعة، لافتا إلى أن الإيدز ليس مرضا فقط إنما هو أمر متعدد الأبعاد يحتاج تضافر جهود الإعلام ووزارة الشباب ودور العبادة والمجتمع المدنى.
وأردف أن الوزارة تقدم خدمة التحليل المجانية والسرية، ويتم بعدها تقديم خدمات الرعاية ومنع العدوى للآخرين في حالة ثبوت الإصابة بالإيدز، مشيرا إلى أن العلاج متاح في مصر مجانا للمصابين.
ولفت إلى أن مكمن الخطر هو ارتفاع نسبة الوصم في المجتمع بالنسبة للمصابين، ما جعل البعض يحجم عن التقدم للعلاج من الإيدز، داعيا إلى ضرورة عدم الربط بين الإصابة بالإيدز وسوء السلوك.
من جانبه، قال الدكتور أحمد خميس مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بمصر إن برنامج الأمم المتحدة المشترك ينسق جهود 11 منظمة للأمم المتحدة في جهود مكافحة الإيدز في مصر، ونسعى بنهاية العام لإطلاق استراتيجية جديدة في مصر بالتنسيق مع الجهود العالمية لمكافحته، ولفت إلى أن المنطقة العربية والشرق الأوسط لا يزال المعدل للإصابة يزيد وأيضا في مصر، مع انحصار الإصابات الجديدة عالميا من خلال الحد من العدوى، داعيا لعدم تفويت فرصة تحقيق أهداف عام 2020 في المنطقة العربية بالتعاون مع كل الجهات المعنية.
وأوضح أحمد خميس أن التقديرات المسجلة للإصابة أكبر من العدد الحقيقى للمصابين، لافتا إلى التقدير أن 7500 شخص سجلوا هذا العام كإصابات في المنطقة العربية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهى نسبة أقل من واحد على مائة بالمائة من إجمالى عدد السكان.
وأضاف خميس أنه تم توقيع استراتيجية عربية في مارس الماضى لمكافحة الإيدز، لتحسين الرعاية الطبية للمتعايشين مع المرض مع نشر ثقافة ووعى التحليل للكشف المبكر عن الإصابة بالمرض ليتمكن من التعايش مع المرض لسنوات طويلة، وقال إن الإصابات في العالم العربى ارتفعت على مدى السنوات العشر الماضية، ما يدعو إلى سرعة الاستجابة لمكافحة المرض باعتباره أولوية صحية وأيضا أولوية اقتصادية.
ويأخذ البرنامج الوطنى لمكافحة الإيدز هذا العام المبادرة لتنسيق استجابة وطنية مع منظمات المجتمع المدنى التي يقودها الشباب.
وستشارك وكالات الأمم المتحدة وبرامجها مع وزارة الصحة لتعزيز الاستجابة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية، كما سيتم عقد حملات في المدارس والجامعات والمجتمعات، وإعدادات الرعاية الصحية في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والمنيا والأقصر للاحتفال بالتزام مصر لإنهاء وباء فيروس نقص المناعة البشرية.
"
ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟

ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟