رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

نصائح شيرلي شلبي للسيدات لتعلم إتيكيت الحوار

الأحد 11/مايو/2014 - 11:52 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
دينا مندور
طباعة
تختلف طبيعة الرجل العقلانية تماما عن المرأة ذات العواطف الجياشة التي تنشق بين الحين والآخر ليسمع كلمة حانية ونظرة عند الحديث يسمع ما عن الطرفين لأن كلا منهما عند الحديث يسمع ما يريد سماعه فقط على سبيل المثال عندما يتكلم الرجل تتوقع المرأة منه أن تسمع ما تكون مستعدة له نفسيّا، وكذلك الرجل وما يحدث هو العكس تماما.
وهنا تنصح خبيرة الإتيكيت شيرلي شلبي بضرورة تعلم " إتيكيت " الحديث والاستماع بين الزوجين الرجل بطبيعته لا يفهم ما تريده المرأة عندما تتحدث إليه بسبب الهرمونات المختلفة التي تجعل المرأة معبرة بطريقة أكبر أثناء الكلام، بالإضافة إلى اختلاف التربية والبيئة بين الأمرين التي تشكل طرفًا فيها وفي كل الأحوال الرجل في مجتمعاتنا الشرقية تربى على أن يكون " ملكا " منذ نعومة أظافره وبالتالي في بيت الزوجية ولا يجب أن يتصرف كما تريد المرأة أن يفعل.  
وتضيف شيرلي شلبي: "المرأة أحيانا تكون سببًا للخلاف لأنها لا تجيد أصول الحديث بالوقت المناسب، وبحكم المسئولية فالرجل بعد عناء يوم عمل طويل يحتاج الى الراحة، ولا يكون قادرًا على الكلام في البيت بعكس الزوجة التي تبحث عن عمل تنهي به يومها خلال حديثها مع زوجها حتى وإن كانت امرأة عاملة، وأول خطوة لحل هذا الخلاف هو يقين كل طرف بأن هناك اختلافًا مع معرفة دقيقة لشخصية وطبيعة الشريك، وإيجاد لغة مشتركة بينهما، والحرص على التحدث باللغة المفضلة للآخر، وما يحب أن يسمعه.
"إتيكيت الحديث"

وتقول شيرلى شلبي : الأساس في آداب الحديث هو الاحترام المتبادل بين الزوجين، فيجب على المرأة أن تظهر لزوجها التقدير والامتنان عند حديثه معها، وأن تنظر له بإعجاب حتى ولو كان الأمر لا يستحق؛ لأن الإيجابية تجلب إيجابية واضحة على العلاقة، ونفس الشيء في حالة عدم وجودها، يجب أن يتبع نفس الأسلوب الأب أمام أبنائه، أما الزوج فعليه أن يتفادى أي موقف يسبب إحراج لزوجته أمام الأصدقاء، سواء كان ذلك بأحاديث في أمور خاصة بك لا تعلم عنها شيئا، وفي حالة حدوث هذا الأمر على المرأة ألا تستفز او تبدي دهشتها أمامهم حتى لا تزيد الحرج. أمزجة بعض الرجال تتأثر بحياتهم العملية، فنجدهم أحيانًا يفضلون الصمت وأوقات أخرى يقبلون على مشاركة زوجاتهم في الحديث، وفي هذه الحالة يجب ألا تشغل الزوجة مزاج شريكها أثناء الحديث بالانشغال عنه بأي شيء آخر، وتعيره كل الاهتمام المطلوب، أما في حالة الصمت فإما أن تمتنع عن الكلام بسبب مزاجه غير المستقر أو تنتظر الوقت المناسب الذي تتأكد فيه أنه مستعد للمشاركة، ويمكن إخراج الزوج بعد صمته ببعض الحيل الأنثوية وترتيبات خاصة بعد العشاء على ألا يبدأ حديثك بطريقة مباشرة، ولكن يمكنك أثناء الحديث قولي: " بالمناسبة حدث كذا وكذا"، وهكذا لأن بعض الرجال يتوجسون خوفًا من بعض الكلمات المباشرة نظرًا لأنهم لا يفضلون اتخاذ القرار فجأة إلا بعد تريث.
إتيكيت الاستماع
أما آداب الاستماع فتوكد شيرلي أن على كل طرف أن يستمع جيدا للطرف الآخر، ولكن ما نراه بين الأزواج من حماس زائد أثناء الكلام يؤدي إلى نتيجة عكسية، وفي النهاية لا يستمع كل منهما سوى لنفسه فقط، تعتقد المرأة أنها ستجد تعاطفًا من زوجها عندما تحكي له ما حدث في العمل مع مديرها، أو تشكو مشاكل الأولاد في المدرسة والنادي، كما تفعل صديقتها مختلفة، فيفهم من مجمل الحوار أنها تتهمه بالتقصير، فيأخذ موقفًا دفاعيّا، وعلى الفور يجيب عليها بالجمل المأثورة: أنا أعمل إيه أنا باشتغل علشان مين ..... مش عشانكوا؟ مش قادرة بطلي شغل. وبالرغم من سخافة الرد بسبب استماعه الخاطئ، فإنه في هذه الحالة استمع الأشياء التي يريد سماعها فقط، دون النظر للجوانب الأخرى التي تقصدها الزوجة، وهنا تنصح شيرلي شلبي الزوج بالابتعاد عن كلمة " أعملك إيه " لتجنب الخلافات الزوجية وتدليل الزوجة بأبسط الأشياء، كعرض المساعدة، ومعاونتها في أشياء بسيطة بالمنزل لإنهاء حدة الحديث ولتفادي تكرار هذا، وفي النهاية لا يسمع كل منهما إلا نفسه، وعلى الزوجة أن توحي باستمتاع وتركيز في حديثه، ولكن احذري التعليق بقصة طويلة توحي بالمقاطعة، أشعريه أنك مستمتعة بحديثه معك، بالتركيز على عينه والتفاعل مع كلامه؛ لأن العين هي المتحدثة، واحرصي على أن تكون حركات الجسد مشتركة أيضا ومتجهة نحوه دون الانشغال بأشياء أخرى.

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟