رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

بالفيديو.. أقارب السيسي بالمنوفية يكشفون ملامح شخصيته: "مبيحبش الواسطة"

الجمعة 28/مارس/2014 - 03:24 م
أقارب السيسى بالمنوفية
أقارب السيسى بالمنوفية
طباعة
على بعد 7 كيلو مترات من مدينة أشمون، محافظة المنوفية، تقع عزبة الـ 17 التابعة لقرية طليا، موطن عائلة المشير عبدالفتاح السيسي.. عزبة لا يتجاوز عدد سكانها ألفي نسمة، تتميز بهدوئها الشديد وبساطتها، ابتسامة عائلته التي استقبلونا بها لم تفارقهم.. وكأن الابتسامة هي سمة عائلة المشير.
الحاج سعيد حسين السيسي، الذي ترك قريته مغادرا إلى القاهرة منذ أكثر من ثمانين عاما، ليقيم مشروعا صغيرا وبازاراً في خان الخليلي، ليتزوج من القاهرة الحاجة "سعاد" ويترك قريته وتستقر حياته في حي الجمالية، لينجب من زوجته الأولى 4 أبناء من بينهم المشير "السيسي" الإبن الثاني"، وبعد مرور عدة سنوات يتزوج مرة ثانية لينجب 7 أبناء ليكون للمشير السيسي 11 أخا وأختا.
للمشير عبد الفتاح السيسي الذي عرف بين أهله بـ الشيخ عبدالفتاح، لورعه الشديد ولحفظة القرآن الكريم في سن مبكرة، قصة طويلة، تسردها لكم "البوابة نيوز" بعد لقائها بعائلته بمحافظة المنوفية.
فايد عبد العزيز طبوشة، تربطه علاقة نسب وقرابة شديدة، روى لنا تفاصيل كثيرة عن حياة السيسي الطفل الذي عرف بأدبه الجم وورعه وخوفه من الله سبحانه وتعالى فهو حافظ للقرآن الكريم في سن مبكرة، وطالما أطلقوا عليه "الشيخ عبد الفتاح " إنسان عادل يعرف الله في كل وقت وفي أي مكان منذ صغره – حسب قوله، سياسي محنك ولديه ذكاء خارق منذ طفولته وحتى الآن دائما ما تجده وقت الشدة، هو المنقذ والمنجى لك، وأخير أنقذ المصريين من حكم جماعة إرهابية كانت تريد هدم مصر.
وتابع: لم نعهده يوما يعرف الوساطة فبحكم منصبه الكبير، عندما كنا نطلب منه مساعدة لأحد أبنائنا يكون رده: "ماباحبش الواسطة وماعرفهاش وكل واحد بياخد نصيبه ."
وتابع الحاج يحيى عبد الحميد، المشير السيسى متزوج ولديه 3 أولاد وبنت، وليس كما أشيع أن لديه 3 بنات فقط، آخر مرة زارنا المشير السيسي كانت منذ 8 سنوات قبل توليه المخابرات، وأن يكون في وضع حساس كما هو الآن وبحكم منصبه مشغول، ولكن "مع بعض في كل المناسبات أفراح وأحزان وبنطمن عليه وهو كمان يعني علاقتنا مع بعض متواصلة " على حد تعبيره.
وعن آخر مناسبة سعيدة للمشير وهي زواج ابنته الوحيدة منذ شهر، وما إذا حضروا الزفاف أكد أنهم طلبوا من المشير أن تكون الاحتفالية "على الضيق علشان ماحدش يزعل أنه مااتعزمش وعلشان وقتها كان في مواجهة الإرهابيين كان ممكن حد يندس ما بينا ويحصل كارثة، فعدم حضورنا كان رغبة منا وخوفا منا عليه". 
وتابع الحاج محمود محمد: "السيسي نور عنينا وخايفين عليه لأنه ابننا" ونحن على ثقة أنه على قدر المسئولية التي ألقاها المصريون عليه وهي مواجهه الإرهاب والارهابيين، فمنذ أيام الزعيم عبدالناصر لم يجمع الشعب على حب زعيم مثلما أجمعوا على حب السيسي قائلا " السيسي وحد الشعب بعد أن فككته الجماعة الإرهابية، الكبير والصغير يعشقه، وإذا نادى لبى الشعب نداءه".
وعند حديثنا عن رغبة الشعب تولي المشير السيسي الرئاسة، أكدوا أن الظروف التي تمر بها البلاد الآن صعبة للغاية، فالاقتصاد في حالة دمار واضحة والتعليم وغيرها وقبل كل هذا هناك تفكك في المجتمع، لافتين إلى أن الشعب يجب أن يعي الدرس جيدا، وأن يعلم أننا نمر بمرحلة صعبة للغاية ويجب أن يتحمل كل منا الآخر، فالرئيس المقبل سواء كان المشير السيسي أو غيره ليس في يده عصا سحرية للإصلاح حال البلاد، مشيرين إلى أننا سنواجه العديد من التحديات والصعوبات ولكن لفترة قليلة حتى تعود البلاد إلى ازدهارها وتألقها بعد أن دمرها الإرهابيون...
وتابعوا في كل الأحوال "السيسي يعشقه المصريون" وهذه منحة ونعمة من الله عليه فابتسامته التي لا تفارقه وحنانه، وتواضعه ، كلها صفات كما هي لم تتغير ولم تتلون. عشقناه بها طفلا صغير وعشقه المصريون بها "رئيسا قادما للبلاد".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟