رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ننشر.. السيرة الذاتية للدكتور "محمد شاكر" المرشح لتولي حقيبة الكهرباء والطاقة

الأربعاء 26/فبراير/2014 - 07:14 م
الدكتور محمد شاكر
الدكتور محمد شاكر
أ ش أ
طباعة
الأستاذ الدكتور محمد شاكر، ‏الذي اختاره المهندس إبراهيم محلب مرشحا لتولي وزارة الكهرباء والطاقة في حكومته التي يقوم ‏حاليا بتشكيلها، هو محمد حامد شاكر المرقبي أستاذ الهندسة الصحية والكهروميكانيكية.‏
تخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1968 وحصل على الدكتوراه من جامعة لندن عام ‏‏1978 وعمل بالتدريس في كلية الهندسة وبدأ العمل الاستشارى منذ عام 1982، وأنشأ مكتبا ‏استشاريا بدأ بشخصين فقط ووصل عدد العاملين به حاليا إلى أكثر من 600 فرد في مجال ‏الاستشارات الكهربائية والميكانيكية، ومكتبه له تواجد في عدد من الدول العربية، وعمل مهندسا ‏استشاريا لأكثر من 1500 مشروع داخل وخارج مصر، وعمل مع عدد من المكاتب ‏الاستشارية العالمية.‏
وفيما يتعلق بالعمل العام، تم اختياره كعضو من بين ذوي الخبرة في مجالس إدارات مجموعة ‏من الشركات والهيئات، ومنها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وهيئة السكة الحديد، وشركة ‏تشغيل المترو، والشركة القابضة للمطارات.‏
وبالنسبة للعمل المهني، فقد تولى منصب رئيس الجمعية المصرية للوقاية من الحريق، وهو ‏عضو في مجموعة من لجان الكود المصري، وعضو في لجنة إعداد أخلاقيات ممارسة المهنة ‏بالمركز المصري لبحوث البناء، وشغل منصب رئيس المركز التصديري المصري ‏للانشاءات، ويشغل منصب رئيس جمعية خريجي هندسة القاهرة، وأمين عام منتدى الهندسة ‏الاستشارية وهو يتكون من مجموعة من المهندسين الاستشاريين لذين يبحثون سبل كيفية ‏رفع مستوى ممارسة مهنة الهندسة في مصر، وعمل وكيلا أول للنقابة العامة للمهندسين.‏
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة بشقيه البترول والكهرباء، فقد نال أداءه اعجاب العديد من دول ‏العالم، وله فكر عال ومتقدم، وله العديد من الدراسات حول الرؤية المستقبلية التى يجب على ‏قطاع الكهرباء أن يتداركها جيدا، خاصة مع التوسعات العمرانية والصناعية والزيادات السكانية ‏الهائلة التى تشهدها البلاد مستقبلا والتى تحتاج إلى أضعاف أضعاف القدرات التى تنتجها ‏البلاد حاليا.‏
‏وفي بدايات عام 2000 وجه وزير الطاقة الرومانى الشكر للدكتور على الصعيدى وزير ‏الكهرباء الأسبق لأنها انجبت علماء فى حجم محمد شاكر المرقبى، مثنيا على الأداء العالمى ‏لمكتب شاكر فى أحد مشروعات الطاقة الرومانية.‏
والدكتور المرقبى له آراء مدعمة لضرورة التخلص من دعم الطاقة تدريجيا شرط عدم المساس ‏بالفقراء وأن يقدم لهم دعما ماديا مقابل رفع الدعم، وأيضا له توجهات مؤيدة جدا لضرورة تنفيذ ‏مشروع الطاقة النووية العملاق والذى يوفر قدرات كبيرة تساعد البلاد فى مواجهة مجاعة الطاقة ‏وعجز الامدادات.‏
ويرى المرقبى أن مصر تخلفت كثيرا فى منظومة الطاقات الجديدة والمتجددة وخاصة الطاقة ‏الشمسية، ويرى أن تقوم الحكومة المصرية وعلى وجه السرعة بتقديم حزمة حوافز لتشجيع ‏المشتركين على الاستعانة بالتسخين الشمسى والخلايا الشمسية مثلما يحدث فى ألمانيا، حيث ‏تعلو أسطح المنازل وتكتظ بالخلايا وهناك تعاقدات بين المواطن والحكومة تقضى بتبادل ‏الطاقة بين الطرفين وقت الحاجة بما يسمح للمواطن بالحصول على مزايا مالية من الدولة.‏
ويستغرب الدكتور المرقبى من أن روسيا وأمريكا والصين، وهى دول ليس بها مشكلة فى ‏الامدادات النفطية، تعتمد على الفحم فى توليد الكهرباء بأكثر من 60 في المائة، ويعتبره ‏وقودا رخيصا جدا ومتوافرا فى السوق العالمية، معتبرا أن التكنولوجيا الحديثة حاليا حدت كثيرا ‏من المخلفات البيئية الناتجة عن حرق الفحم فى المحطات.‏
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟