رئيس مجلس الادارة
ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي رئيس التحرير التنفيذي إسلام عفيفي

بالصور.. دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع تجديد النيتريك بمصنع سماد بطلخا

الأحد 16-02 - 07:15 م
تقييم الأثر البيئي لمشروع تجديد النيتريك
أحمد أبو القاسم و رامى السيد
نظمت شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية، اليوم الأحد، جلسة الاستماع والمناقشة الأولية للحوار المجتمعي لذوى الاختصاص من المجتمع المدني والتنفيذي والإعلامي بمحافظة الدقهلية، بفندق جامعة المنصورة، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة ومحافظ الدقهلية، ورئيس جامعة المنصورة لدراسة تقييم الأثر البيـئي لمشــروع إحلال وتجديد وحدة حامض النيتريك بشـــركة الدلتا للأسـمدة والصناعات الكيماوية والتي تم إعدادها بمعرفة خبراء وأساتذة مركز تقييم الأثر البيئي بجــامعة المنصورة.
وشارك في الجلسة أساتذة المركز وممثلين من جهاز شئون البيئة بالقاهرة والدقهلية ومسئول إدارة البيئة بالمحافظة ورؤساء الأجهزة التنفيذية المعنية وممثلين عن المجتمع المدني.
وأشاد المحافظ خلال كلمته بجهود الشركة وجامعة المنصورة المبذولة بهدف توفيق الأوضاع البيئية حفاظًا على البيئة وحرصًا على صحة المواطنين، مؤكدًا أن علينا جميعًا أن نعمل على الحد من التلوث البيئى بتضافر كل الجهود، مشيرًا إلى أن ركــــائز النــــــهوض بمـــصر تأتى من تعميق المحبة بين الجميع والصدق في القول والعمل واعتماد المنهج العلمي وتطبيق القانون أساسً العدل.
ووافق المحافظ على دراسة تخصيص قطعة أرض بقلابشو مركز بلقاس لإنشاء محرق للمخلفات الطبية تابعة لمستشفيات جامعة المنصورة، وكذا دراسة تخصيص قطعة أرض في جمصة لإنشاء جامعة المنصورة الأهلية بها وفي نهاية اللقاء دارت المناقشات حول الدراسة الخاصة بمشروع إحلال وتجديد وحدة إنتاج حامض النيتريك بمصنع السماد والاستماع إلى المشاورات الأولية لدراسة تقييم الأثر البيئي له.
الجدير بالذكر، أن انعقاد تلك الجلسة يأتى كأحد متطلبات دراسة تقييم الأثر البيئي لوزارة البيئة وذلك لمشروع إحلال وتجديد وحدة النيتريك، حفاظًا على البيئة والعمل على توفير الطاقة الكهربائية المستخدمة في الإنتاج، وكذلك الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء وتوفير مزيد من الأمونيا المستخدمة لزيادة إنتاج السماد المنتج بالمصنع.
طباعة

تعليقات Facebook

تعليقات البوابة نيوز

آخر الأخبار الأكثر قراءة الأكثر تعليقا

استطلاع الرأى

برأيك.. التزام المواطنين منازلهم يوم 28 نوفمبر يسهل ضبط الإرهابيين؟