رئيس مجلس الادارة
ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي رئيس التحرير التنفيذي إسلام عفيفي

"عبد الرحيم علي" يكشف تسريبات جديدة للتحريض على العنف من "رابعة"

الثلاثاء 28-01 - 05:52 ص
الكاتب الصحفي عبد الرحيم على رئيس تحرير "البوابة نيوز"
محمد النجار
عبد الرحيم علي: المعزول أرسل معلومات الأمن المصرى إلى إيران
علي يكشف دور "حماس" و"حزب الله" في اقتحام السجون
عبد الرحيم علي: مصر لا تنسى مَن اعتدى عليها
"الصندوق الأسود": حجازي والبلتاجي قادا اقتحام السجون 29 يناير 2011
"حجازي" لـ "أبو إسماعيل": "كلنا في رابعة معانا سلاح وعايزينك معانا"

قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز"، إن مصر لا تنسى ثأرها، مؤكدًا أنه لا مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن الجماعة الإرهابية سيحملون عارهم مدى الحياة.
أضاف على، خلال حلقة أمس الإثنين من برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، أن مَن يعتدي على هذه البلاد سيلقى جزاءه"، مشيرًا إلى أن الأمن القومي خط أحمر ومَن يتجاوزه سينال أشد العقاب.
وأوضح، رئيس تحرير موقع "البوابة نيوز"، أن يوم 28 يناير يوافق ذكرى اقتحام مجموعات من جماعات الإخوان وحماس للسجون المصرية وتهريب المساجين وقتل رجال الشرطة، مؤكدًا أن كل مَن اعتدى على أي منشأة مصرية سيلقى حسابًا كبيرًا قريبًا.
وأكد الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، أن القياديين بجماعة الإخوان الإرهابية صفوت حجازي ومحمد البلتاجي كانا على رأس المجموعة التي اقتحمت سجن وادي النطرون يوم 29 يناير، لتهريب 34 قياديا إخوانيا بداخله.
وأوضح خلال حلقة برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، أن الشاهد الخامس في قضية اقتحام السجون، ويدعى "أيوب محمد عثمان"، يؤكد أنه شاهد البلتاجي وحجازي على رأس مجموعة ذاهبة لاقتحام سجن وادي النطرون في الساعة الثانية صباحًا يوم 29 يناير.
وأضاف رئيس تحرير "البوابة نيوز"، أن الرئيس المعزول محمد مرسي قام بتسليم تقارير من جهاز المخابرات العامة عن نتائج الاستخبارات عن عناصر إيرانية تسعى لزعزعة الاستقرار في مصر، ومن ثم سلمها إلى المخابرات الإيرانية عن طريق الإيميل.
وعلق عبد الرحيم علي، على تصرف المعزول هذا قائلًا: "شوفتوا قذارة أكتر من كده".
وأذاع علي، نص المكالمات السرية التي دارت بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها خلال اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة.
حيث احتوت إحدى المكالمات التي دارت بين صفوت حجازي وحازم صلاح أبو إسماعيل على اعتراف صريح بحمله لسلاح مرخص حي وأن كل شباب الجماعة الإسلامية والإخوان معاهم سلاح في رابعة وإذا حدث اقتحام لقصر الاتحادية من المتظاهرين "هنروح القصر واللى جوه هندبحه".
وعاتب حجازي أبو إسماعيل لعدم وجوده معهم في رابعة، وقال له "الجماعة في رابعة بيسألوا فين الشيخ أبو إسماعيل ومنهم طلاب الشريعة وحازمون، فكان رد أبو إسماعيل في المكالمة أن الرؤية مش واضحة وأعرب عن تخوفه من تنازلات سيقدمها المعزول مرسي".
وأكد حجازي أن مرسي لن يقبل تنازلات ولا حتى تغيير النائب العام وأن البرادعي يجي رئيس حكومة أصبح أمرا غير مطروح مؤكدا أن المظاهرات المناهضة لمرسي لا تأثير لها.
وفى تسجيل آخر للشيخ أيمن شوقي الخطيب، أحد كوادر الإخوان، طالب في اتصال مع أحد شباب الجماعة بإبلاغ الدكتور محمد البلتاجي بأن الشباب يرى ضرورة إحراق مقرات أحزاب التيار الشعبي والنور والوسط من أجل إحداث "بلبلة" في الشارع المصري، وبالتالى تهديد ما وصفهم "بالكلاب" المحتشدة ضد مرسي في جميع الميادين.
وكشف رئيس تحرير البوابة نيوز، عن أن "شوقي" وضع خطة لاحتلال ميدان العباسية بجانب احتلال ميداني رابعة والنهضة بنحو 20 ألف إخواني والاعتصام في الميدان بالخيام.
كما استعرض البرنامج العديد من الوقائع والتفاصيل عن هروب المعزول وقيادات المحظورة من سجنيّ وادي النطرون وأبو زعبل، وعلاقة مرسي بقيادات حماس لإشاعة الفوضى، وإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإخضاعها لسيطرة تلك الدول المتآمرة على مصر.
حيث أشار عبد الرحيم علي، إلى الاتصالات السرية للمعزول بأجهزة استخباراتية أجنبية، حيث ثبت من خلال التحقيقات وجود اتصالات بين القيادي الإخواني في ذلك الوقت محمد مرسي العياط وأحد عناصر الاستخبارات الأمريكية، وذلك قبل أحداث الثورة التونسية بعدة أيام تم خلاله مناقشة موقف الإخوان بالبلاد ومخططاتها الحالية والمستقبلية في ظل الأحداث التي كانت تمر بها في تلك الفترة.
وأضاف الإعلامي عبدالرحيم علي، أنه في أعقاب ذلك اللقاء قام المعزول باستعراض وقائعه مع باقي أعضاء مكتب الإرشاد، حيث رجح أن يقوم عنصر الاستخبارات بتمرير تلك المعلومات لعدة جهات أمنية وسياسية وخارجية.. وتم تسجيل اتصال هاتفي بتاريخ 26/1 /2011 الساعة 12.9 صباحا بين قيادي التنظيم محمد مرسي العياط المأذون بتسجيل اتصالاته السلكية واللاسلكية مع قيادي التنظيم بالخارج أحمد محمد عبد العاطي الذي كان موجودا في تركيا على هاتفه والإيميل الخاص بالمعزول الذي أبلغه بأنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011 حيث استفسر من مرسي عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور في تحريك الشارع المصري.
وأكد رئيس تحرير البوابة نيوز، أن قيادات التنظيم الإخواني قامت عام 2008 بالتنسيق مع قيادات حركة حماس، وحزب الله بتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكري وعسكري وحركي لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، واستخدامهم أسماء حركية في تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودي برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضح رئيس تحرير "البوابة نيوز"، أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام في مصر، كانت هناك خلية حزب الله اللبناني التي تم ضبطها في البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا.
وأضاف رئيس تحرير البوابة نيوز، أن الخلية الإرهابية كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة في الشارع المصري للمساهمة في تفاقم الأوضاع، والإيحاء بغضب الشارع المصري على نظامه الحاكم، وذلك من خلال استخدام المتفجرات التي ضبطت بحوزتهم في القيام بعمليات عنف وتفجيرات ببعض المواقع الحيوية والمهمة بشكل يسهم في زيادة حالة الارتباك، والإيحاء بضعف النظام، وعدم سيطرته على مجريات الأحداث، وبما يهيئ لجماعة الإخوان تنفيذ مخططها التآمري.
كما كشف عبد الرحيم علي، عن تعاون جماعة الإخوان مع عناصر أجنبية لإسقاط نظام الحكم في مصر قبل أيام قليلة من 25 يناير 2011، وتحديدا في الفترة من 15 إلى 17 يناير.
وأكد علي، أن وفدا إخوانيا رفيع المستوى، يضم متولي صلاح الدين عبد المقصود متولى، ومحمد سعد توفيق الكتاتنى، وحازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، وحسين محمد إبراهيم حسين، ومحمد محمد البلتاجى، وإبراهيم إبراهيم أبو عوف يوسف، وأسامة سعد حسن جادو، توجه إلى العاصمة اللبنانية بيروت تلبية للدعوة التي وجهت لهم في الملتقى العربى الدولى لدعم المقاومة، والتقوا وقتها بالفلسطيني محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والذي استفسر منهم خلال اللقاء على عدة أمور تتعلق بمصر.
ورصد رئيس تحرير "البوابة نيوز"، معلومات سرية عن عقد لقاء في مدينة دمشق خلال شهر نوفمبر عام 2010 شارك فيه كل من على أكبر ولايتى، مستشار الإمام الخامنئى، وعلى فودى، أحد عناصر الحرس الثورى الإيرانى، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي بحركة حماس، وأن ذلك اللقاء تم بناء على اتفاق ورعاية من جماعة الإخوان بالداخل، وبالتنسيق مع التنظيم الدولى للجماعة.
وكشف عبد الرحيم علي، عن تورط عناصر مسلحة من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني في اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011، حيث أكد أن مجموعة من الوحدة الخاصة بكتائب القسام التابعة لحماس دخلت الأراضي المصرية يوم 29 يناير 2011 عبر الأنفاق وتوجهت إلى سجن المرج بصحبة عناصر من حزب الله اللبناني.
وأضاف علي، قيام المجموعات المسلحة بتطويق السور الخارجي لسجن المرج بإطلاق النيران على أفراد حراسة أبراج السجن وإشعال إطارات السيارات وقش الأرز لتكوين سحابة دخان تحيط بالسجن.
طباعة

تعليقات Facebook

تعليقات البوابة نيوز

آخر الأخبار الأكثر قراءة الأكثر تعليقا

استطلاع الرأى

تغليظ العقوبات على مخالفات المرور، هل تكفي لمنع الحوادث؟