رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

علي الكسار: «معزة سبب شهرتي.. وخروف دخلني مستشفى المجاذيب»

السبت 12/يناير/2019 - 11:32 ص
الفنان الراحل علي
الفنان الراحل علي الكسار
تامر افندي
طباعة
لم يكن مجرد كوميديان عابر، عرفه جيل معين وحسب، بل شهرته امتدت لكل الأجيال فما إن يشاهده كبير وصغير إلا وانفرط ضحكا من طريقة حديثه، مغامرته على الشاشة الصغيرة كثيرة وعلى المسرح أكثر، وبعيدا عن حوار الشيق مع «علي بابا» والأربعين حرامي»، اخترنا لكم اليوم ضحكة مختلفة من حوار إذاعي له كان قد سجله عام 1956، قبل وفاته بعام والتي ستحل ذكراه الـ62 خلال أيام.
وقال فيه الفنان علي الكسار أنه بدأ التمثيل في محل دار التمثيل الزينبي في المواردي، وكان صاحبه فؤاد السويسي تاجر أقمشة، ومن هنا بدأ حلمه في التحقق، حيث كانت رغبته أن يكون ممثلا «كويس» على حد قوله، اللقاء 1956.. آمالي كلها إني أكون ممثل كويس ووصلت لها الحمد لله.
وعن شخصية البربري التي اشتهر بها الكسار قال: «كنا في باريس عند واحدة اسمها مدام «مارسيل» وعملنا رواية اسمها «حسن أبو علي سرق المعزة» وحكايتها كانت عن واحد رايح يشم النسيم في العزبة بتاعته مع الخادم، فاخترت هذه الشخصية الخادم وعملت «بربري» ولما لقيتها عجبت الجمهور مسكت فيها بإيدي». 
وعن أغرب المواقف في حياته ضحك وقال للمذيع: «تصدق حضرتك إن خروف يوديني مستشفى المجاذيب!» ثم تابع: «ربنا قدرني واشتريت خروف قبل العيد والشقة مكنش فيها مكان لضيافة الخروف غير في الحمام.. فدخلته الحمام وقفلت، وكان عندنا في البيت طفلة صغيرة، فتحت باب الحمام وسابته قام سي خروف خدته الجلالة وقعد يتمشى في الشقة لحد ما رجليه خدته لـ«قودة النوم»، بص في المرايا شاف نفسه افتكر فيه خروف تاني نطح المرايا وساح دمه، فجري على المطبخ لقى صفيحة جاز قعد يشرب يشرب.. ولما رجعت ولقيت الدنيا متبهدلة وعرفت اللي حصل، دخلته الحمام وقلت كده لحمته كلها بقيت جاز، واستحالة هنقدر ندبحه بكرة في العيد.
وأكمل: "قلت أخلي الخروف أسبوع وأوصي على لحمة من عند الجزار، وأنا ماشي في الشارع، قابلني واحد صديقي قالي رايح فين يا كسار، قلت له أنا رايح أوصي الجزار على لحمة علشان العيد، قالي أنا شايفك إمبارح بتشتري خروف، فحكيت له على اللي حصل، فقالي اعمله غسيل معدة وهيبقى تمام، فقلت له ما اعرفش، فقالي اتصل على الإسعاف، وصدقت كلامه واتصلت على الإسعاف، فقفلوا السكة في وشي وقالوا مش اختصاصنا، فكرت إنهم مكسلين فخدت تاكسي، وخدت الخروف ودخلت عليهم وقلت لهم عايزين نعمل غسيل المعدة للخروف، قعدوا يضحكوا وبعدين واحد منهم قالي حاضر تعالى معايا إنت والخروف، ركبنا معاه العربية ووصلنا لمبنى دخلنا قابلت واحد كان يعرفني قالي إيه اللي جايبك هنا يا علي، قلت له الحكاية، رد: إنت عارف إنت فين.. إنت في مستشفى المجاذيب، امشي روح بيتك قبل ما يثبتوا جنانك، خدت الخروف ورجعت على البيت ودخلت على المطبخ ولبست حلة، وفضلت أنطح في الخروف والخروف ينطح فيا لغاية ما صحيت من النوم»، وهنا أدرك المذيع أنا علي الكسار مارس معه روحه الفكاهية فقال له: «ده كله كنت بتسرح بيا يا أستاذ علي؟».
"
ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟

ما تقييمك لحملة 100 مليون صحة؟