رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

كمال عيد: الهيئة العربية تصحح مسار المسرح

الجمعة 11/يناير/2019 - 02:08 م
 اسماعيل عبد الله
اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة
سمية أحمد
طباعة
انطلقت صباح اليوم الجمعة، أولى المحاور الفكرية المصاحبة لفعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الحادية عشر والذي يقام خلال الفترة من 10 وحتى 16 يناير الجاري، وتحمل المحاور الفكرية عنوان نقد التجربة- همزة وصل "المسرح المصري في نصف قرن "1905 وحتى 1952". 
وبدأت المحاور الفكرية بجلستين، الأولى الجلسة الافتتاحية وتضمنت كلمة جمهورية مصر العربية والتي ألقاها الدكتور كمال عيد، وكلمة الهيئة العربية للمسرح والتي ألقاها الدكتور إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة، وترأس الجلسة الدكتور سامح مهران. 
وتساءل عيد: "ماذا تعني بـ"نقد التجربة.. هـمزة وصل"؟، وهي تعني إعادة الرؤية المسرحية والثقافية في عشرة سنوات مضت على انعقاد هذه القضايا على أراض عربية أخرى، لتبدأ الهيئة العربية للمسرح في إعداد "النحت الفكري" في القضايا المسرحية التي يشتمل عليها الوطن العربي وجماهيره المسرحية".
وتطرق الدكتور كمال عيد خلال كلمته إلى مفهوم لفظ "الفكر" كتصنيف متجدد، وهو أن الفكر أعظم ما يحرك الإنسان وهو أيضًا الفرق بين الثقافة والتخصص والثقافة والجهل، وذلك وفقًا للحالة التي نتعامل معها في مطلع عام 2019. 
مؤكدًا على أن الفكر يُعد من خصائص المجتمعات الإنسانية، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بكل العمليات النفسية التي تعتمل النفس البشرية، وهو اللغة الجديدة التي تكشف عن حلول للمشكلات، وأن نتائج الفكر بآفاق جديدة وابتكارية، وهذا الابتكار في الفكر يمهد طرقًا عصرية للمعارف الإنسانية ويدخل في إطار البحوث والدراسات التجريبية التي تعمل على تطوير الواقع والمعرفة.
كما أشار إلى أن هناك عدة موضوعات جادة تتجسد في قضايا فكرية مسرحية هي أقرب ما تكون بحاجة إلى دراستها وبحوثها، أو بمعنى إعادة البحث، ونقد النقد كما يقولون، لتصحيح مفاهيم علمية غابت إلى حد ما، وقدمت صورًا عديدة غير كاملة، أو منقوصة للمسرح المصري في مراحله الأولى في القرن 19 الميلادي وبمعاونة أشقاء عرب.
مستكملًا: "ومع احترامي وتقديري لكل ما جاء من نقد وتحليل، فلا يزال التاريخ غيرُ صاف تمامًا من الشوائب، ومغلوطات، جاء اليوم لتصحيحها وترميمها، وفي موضوعات بحثية جديدة تعلنها الهيئة العربية للمسرح، آخذة في الاعتبار قضايا المسرح الغنائي والاستعراضي بين الموروث والروافد العربية، أشكال من الكوميديا والميلودراما المصرية، الكوميديا المصرية ونظريات الضحك. الميلودراما والمجتمع، وضع المرأة في المسرح العربي ومحاولات الانفتاح وقيود المحافظة، جدلية الصورة النسوية، خطاب المسرح المصري بين التأليف والنقد المسرحي.
وأكد عيد أنه بعد عشرة سنوات من تجارب المسرح المصري، أود أن أشير إلى الفكر التجديدي الذي يبدو جليًا في الموضوعات المختارة للبحوث وليس للأبحاث، وبالمعنى البلدي.. تصحيح المسار، وأن هذه الانفتاحة الصادقة، وسوف تقدم جديدًا.. للنقد، ولنقد النقد، وصولًا للإيجابية، وبهذا تضع الهيئة العربية للمسرح يدها على حقائق واضحة من أخطاء وشطحات المسرح، ليس العربي وحده، بل والمسرح الأوروبي أيضًا. 
جاء ذلك بحضور مجموعة من المسرحيين والأكاديميين المصريين والعرب ومنهم الدكتور أسامة أبوطالب والدكتور سيد على، والدكتور سامح مهران، والفنان إسماعيل عبد الله.
"
هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟

هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟