رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 8 يناير

الثلاثاء 08/يناير/2019 - 07:05 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
طباعة
استحوذ الاحتفاء بالمشهد العظيم الذي عاشته مصر بافتتاح مسجد "الفتاح العليم" وكاتدرائية "ميلاد المسيح" على أعمدة كتاب الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.
ففي مقاله "مجرد رأى" بجريدة الأهرام وتحت عنوان "حدث غير مسبوق" قال الكاتب صلاح منتصر إن افتتاح مسجد وكنيسة في مكان واحد هو العاصمة الإدارية الجديدة في يوم واحد، حدث غير مسبوق في تاريخ المسيحية والإسلام، كما قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في كلمته التي ألقاها في قلب الكاتدرائية التي شهد افتتاحها.
وأضاف أنهما ليسا مجرد رمز صغير، وإنما كلاهما الأكبر في الشرق الأوسط، وقد أقيما على أعلى درجة من فن العمارة، وسيبقيان على مر التاريخ شاهدين على أن هذا البلد رغم ما شهده أو يشهده من فتن له ضحايا من الجانبين، إلا أن جذور شجرة المحبة التي غرزاها معًا ستبقي دائمًا أقوي من أي فتنة وأبقى من أي حدث عابر.
وأشار إلى أن شيخ الأزهر لم يلق كلمة مجاملة في المناسبة، وإنما طرق موضوعًا قال إنه لابد من إثارته وهو موقف الإسلام من الكنائس، وأكد أنه موقف محسوم يجعل الإسلام ضامنا لكنائس المسيحيين وهذا حكم شرعى، وإذا كان الشرع يفرض على المسلمين حماية المساجد، فهو يكلف المسلمين بحماية الكنائس "واسألوا التاريخ وستعرفون منه أن كل كنائس مصر بنيت في عهد الإسلام وعلى مرأى من علماء الأزهر منذ أكثر من ألف عام".
أما الكاتب محمد بركات ففي عموده "بدون تردد" بجريدة الأخبار وتحت عنوان "المسجد والكاتدرائية وعيد الميلاد"، قال "معني كبير ورسالة مهمة يجب ألا يغيبا عن أذهاننا على الدوام، لما جرى وما تم بالأمس في افتتاح "مسجد الفتاح العليم"‬، وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من القادة والمسئولين بالدول العربية والإسلامية، ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأضاف " هذا المعني يستمد عظمته من ترسيخه لدور مصر الرائد في حمل لواء التسامح الديني والإنساني، وإعلاء مبدأ المواطنة والمساواة الكاملة بين كل المصريين، أبناء الوطن الواحد المؤمن بالرحمن الرحيم ورسالاته ورسله وكتبه المنزلة لهداية البشر ورحمة العالمين".
وتابع قائلا "تلك الرسالة تؤكد إيمان مصر فعلا وقولا بالخير والحب والإخاء بين البشر، باعتبارهم الأساس والجوهر لكل الرسالات السماوية السمحة، التي أكدت جميعها على المساواة، ودعت للسلام والتراحم في كل الدنيا".
وأشار إلى أنه في الافتتاح الذي قام به الرئيس السيسي للمسجد والكاتدرائية، وفي مشاركته الإنسانية وتهنئته الرائعة لأهلنا وإخواننا المحتفلين بعيد الميلاد المجيد، تجسيد رائع لأصالة الشعب المصري العريق، صاحب الحضارة الضاربة في عمق الزمن، وصاحب القيم الإنسانية الصحيحة المتجذرة في تربة الوطن.
واختتم الكاتب مقاله قائلا "كان الرئيس وبحق يعبر تعبيرا صادقا وتلقائيا عن القيم المصرية الأصيلة، وعن حضارة المصريين، التي أضاءت العالم منذ فجر التاريخ، وأرست معالم التقدم الإنساني وعلمت الدنيا قيمة التسامح وآمنت بالله خالق الكون".
أما الكاتب ناجي قمحة ففي عموده "غداً .. أفضل" بجريدة الجمهورية وتحت عنوان " مصر أمة واحدة .. كانت وستظل أبداً" قال إن الهلال والصليب تعانقا في سماء العاصمة الإدارية الجديدة في ليلة تاريخية كتبت بحروف من نور سطور المحبة والتآخي والتسامح في سجل حضارة الشعب المصري أول من نادي بوحدانية الله، وحفر على آثاره الصخرية آيات التعبد له والإيمان به، قبل أن تمتزج دماء المصريين. 
وأكد أنه لا فرق بين مسلم ومسيحي، دفاعاً عن أرض الوطن، وتحدياً لمحاولات الأعداء على مر الأجيال تجزئة الأمة الواحدة، وخلاها من جماعات الطائفية المقيتة والإرهاب السادي الأسود التي تحاول عبثاً كسر الإرادة الشعبية التي انطلقت في ثورة 30 يونيو لاسترداد مصر من جماعة طائفية متخلفة شرعت في تغيير الهوية المصرية المسالمة المتسامحة الوسطية المؤمنة بالمبادئ الإنسانية والمثل العليا التي تعلي قيمة الإنسان وتمنحه القوة لتعمير الكون طاعة لله الواحد القهار. 
وأوضح الكاتب إن نجاح 30 يونيو في إسقاط النظام الإرهابي المتخلف هو البداية الحقيقية للإنجاز الحضاري الفريد الذي شهدته العاصمة الجديدة عندما أعلن رئيس مصر وشيخ الأزهر وبطريرك الأقباط من ساحات مسجد الفتاح العليم وكنيسة ميلاد المسيح ان المصريين أمة واحدة لن تستطيع قوة مهما كانت النيل من وحدتها.. هكذا كانت وستظل أبد الآبدين.
"
هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟

هل توافق على تقنين أوضاع حالات التعدي على الأراضي الزراعية؟