رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تفاصيل الاحتفال بتوقيع عقد إنشاء سد نهر روفيجي.. الرئيس التنزاني و"مدبولي" أبرز الحضور.. رجال الدين الإسلامي والمسيحي يدعمون المشروع بترتيل الدعوات.. وماجوفولي لـ"الوفد المصري": نحبكم كثيرا

الأربعاء 12/ديسمبر/2018 - 11:07 م
البوابة نيوز
يوسف عبد اللطيف
طباعة
وسط أجواء من السعادة الغامرة، نظمت تنزانيا احتفالا بتوقيع عقد إنشاء مشروع سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في حوض نهر روفيجي الواقع في "محمية سيلوس"، المملوك لوزارة الطاقة التنزانية، والفائز بتنفيذه التحالف المصري لشركتي المقاولون العرب والسويدي الكتريك، بقيمة 2.9 مليار دولار.
تفاصيل الاحتفال بتوقيع
وحضر الاحتفال الرئيس التنزانى، الدكتور جون ماجوفولي، ورئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولى، وعدد كبير من الوزراء والمسئولين، كما ألقى عدد من رجال الدين الاسلامى والمسيحى بتنزانيا كلمات أعربوا فيها عن دعمهم لمشروع السد، ورتلوا الدعوات لنجاح المشروع، وقدموا الشكر لمصر على المشاركة فى تنفيذ هذا المشروع المهم لبلدهم.
وألقى الرئيس التنزانى، الدكتور جون ماجوفولي، كلمة رحب فى بدايتها بالدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والوفد المرافق له، قائلا: هذه دولتكم، وأشكركم لأنكم سافرتم، بلدا بعيدا لتشهدوا توقيع هذا العقد المهم، ولتشاهدوا أيضا ما يحدث من تقدم فى بلدنا فتنزانيا ومصر لهما علاقات ممتدة لسنوات طويلة، قبل مجىء الاستعمار، حيث كان هناك تجار من مصر يأتون إلى شواطىء تنزانيا، وأعطونا الثقافة، واللغة العربية، وبعض أنواع الموسيقى، لذا، فالعلاقة موجودة منذ سنوات، ودُعمت بطريقة كبيرة بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وزعيم الأمة التنزانية موالمو نيريري، حيث كان لديهما علاقة متميزة، ورؤية متقاربة فى مختلف القضايا، وانطلاقا من ذلك مصر وتنزانيا، كان لديهما دور كبير فى تأسيس الاتحاد الافريقى، وتوحدت رؤاهما حول قضايا كثيرة لمصلحة الشعبين".
وأضاف الرئيس التنزانى: نحن هنا لنشهد توقيع عقد تشييد السد، وأنا سعيد جدا، بصفة خاصة، فكما تعرفون افكار بناء السد بدأت منذ اربعين عاما تقريبا، وكانت هناك دراسة بين تنزانيا والنرويج بشأنه، ولكن لأسباب مختلفة، منها عدم وجود تمويل لم يتم تشييد السد، ولذا أنا سعيد جدا لانه بعد 40 سنة من أفكار بناء السد سنتمكن من تشييده، ومن موارد دولتنا، والبرلمان وفر الميزانية والموارد المالية جاهزة، ولن نتأخر، والأمر المفرح جدا ان الشركة التى ستشيد السد، هى الشركة الصديقة، المقاولون العرب، وأنتم تذكرون فى كتبنا اننا درسنا أن المسيح عندما اراد اعداؤه قتله فرّ إلى مصر، ونحن كذلك فررنا إلى مصر، ونحن متأكدون أن هذا المشروع سينفذ فى وقته، وأشكر الرئيس السيسى والحكومة والمصريين، وقد تحدثت مع الرئيس السيسى كثيرا، وكان يؤكد أن المشروع سينفذ، وحكى لى عن المشروعات التى نفذت فى مصر، ويكفى الأهرامات التى شيدها المصريون.
وهنأ ماجوفولي الشعب التنزانى، وشركة المقاولون العرب بالمشروع، قائلا: "هناك شركات كبرى سبق وتقدمت لتنفيذ المشروع، لكن من فاز هى شركة المقاولون العرب، مشيرا الى ان هذا المشروع سيساعد فى تطور وتقدم تنزانيا، فبعد اكتماله سيسهم فى توليد الكهرباء بأسعار رخيصة، ولذا سنتمكن من إنشاء المصانع مطالبا شركة المقاولون العرب، بإنجاز المشروع فى المدة المحددة، مضيفا: لو تم انجازه قبل ذلك، سنفرح كثيرا، وانا شخصيا متأكد من ذلك، لأن المصريين عاملون جيدون جدا، وفعلوا ذلك فى تاريخهم، وعندما تحدثت مع الرئيس السيس اكد لى ان الشركة جاهزة لتنفيذ المشروع، وأن هذا المشروع سيضعه تحت رعايته، وكان يتمنى ان يكون موجودا اليوم، لكن قلت له انتظر حتى وضع حجر الأساس".
تفاصيل الاحتفال بتوقيع
وأضاف ماجوفولي، مخاطبا الوفد المصرى: "نحن التنزانيون نحبكم كثيرا، ولدينا أماكن بديلة كنا نستطيع ان ننفذ بها السدود، على نهر آخر، كانت من الممكن ان تؤثر فى حصة مصر من مياه نهر النيل، لكن رفضنا ذلك، لاننا نحب المصريين ولا يمكن ان نؤثر على كمية المياه المرسلة لهم ولذا اطالب الشركة المصرية، بالاهتمام بالمشروع، وانجازه فى التوقيت المحدد".
وقدم الرئيس التنزاني الشكر لمصر والمصريين الذين جاءوا بوفد رفيع المستوى، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وهو ما يؤكد عزم المصريين، وجاهزيتهم لبناء السد، مضيفا "أخبركم أننى سابقا كنت أعمل فى وزارة البناء، لمدة طويلة، ولم أشاهد على مدى 20 عاما هذه القيادات الدينية تحضر لتشهد توقيع عقد، وهو ما يؤكد ان مشروع السد مبارك، وانا متأكد ان الله سيساعدنا، فلا يمكن مع وجود كل هذه الدعوات من رجال الدين أن نعجز، لا يمكن".
وأوضح ماجوفولي أن مشروع السد ليس لدين معين، او حزب، او قبيلة، ولكنه مشروع للتنزانيين، موجها الشكر لفريق العمل بالمشروع، الذين بذلوا قصارى جهودهم ليل نهار، لإنجاز اتفااق المشروع، مع اشقائهم المصريين، فلقد عمل الجميع عملا جادا جدا.
وقال وزير الطاقة التنزانى، خلال الاحتفال: هذا المشروع تاريخى بالنسبة لتنزانيا، فقد تم التفكير فيه منذ نحو 40 عاما، وتم إجراء عدد كبير من الدراسات، ولم تُفعل هذه الدراسات إلا هذا العام، مشيرا إلى أن المشروع سيعمل على توفير الطاقة، وسيساعد فى الانتاج الصناعى، فضلا عن توفير المياه.
وأضاف: المشروع سيشيده تحالف شركتى المقاولون العرب والسويدى إلكتريك، وسندخل فى تاريخ العالم، بأننا نشيد سدا من أكبر سدود العالم، حيث سيحتل المرتبة الـ60 على العالم، والرابعة فى إفريقيا، وسيكون فى المرتبة الأولى بدول شرق إفريقيا.
كما ألقى رئيس البرلمان التنزانى كلمة أشاد فيها بالمشروع، وأهميته، وتقدم بالشكر لرئيس الوزراء، والوفد المرافق له.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟