رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالفيديو.. "البوابة نيوز" تخترق وكر بيع "الاستروكس" في صفط اللبن

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 01:15 م
البوابة نيوز
إبراهيم الدسوقي- علي خليفة - تصوير: محمد الفقي
طباعة
في تمام الساعة العاشرة من صباح أمس، استيقظت من نومي على رنين "منبهي المزعج"، حيث موعدي لإتمام مهمة صحفية، لنقل معاناة أهالي منطقة صفط اللبن بمحافظة الجيزة، عن تردي الخدمات "الماء والقمامة".. وغيرها، كان قد كلفني بها رئيس قسم الميداني بجريدة "البوابة نيوز".
60 دقيقة بالتمام والكمال، ووصلنا إلى مكان المهمة، بعد أن كنت فرغت سابقًا من حمل مهماتي، نزلنا على أحد الأشخاص الذين قد نسقنا معه سابقًا لتسهيل مهمتنا "الدليل"، وبعد مرور أكثر من ساعتين سيرًا تحت حرارة الشمس المحرقة، نال التعب من أجسادنا شىء قليلًا، بالإضافة إلى فراغ "بطاريات الشحن"، فقررنا الجلوس على أحد المقاهي لملأ البطاريات من جديد.
"3 شاي وكوب ماء.. من فضلك"، كانت هذه إجابتنا على القهوجي بعد سؤالنا عما نرغب في طلبه، وأثناء انتظارنا، اخترق السمع، لحديث بعض الشباب بجوارنا، عن شراء مادة "الاستروكس"، ما سمعناه كان صدمة لنا، وبدا أمرنا في حيرة، هل نتبع آثار هؤلاء الشباب؟ أم نكمل مهمتنا التي جئنا من أجلها؟، خاصة أنه حال معرفة أحدهم أننا صحفيون من المؤكد سنضع أنفسنا في خطر.
ولكن، الحث الصحفي، أبى أن نفلت هذه الفرصة من بين أيدينا، فسريعًا تشاورنا فيما بيننا بصوت منخفض خشية أن يسمعنا أحد، ووضعنا الخطة التي سنسير عليها، وهي "أن نفترق الطريق وأن نراقب بعضنا البعض عن بعد، بالإضافة إلى اختلاق الحجج التي تمكننا من التصوير السري لعملية البيع والشراء".
تحرك كل منا في طريق مختلف عن الآخر، نتتبع آثار الشباب، كنا نظن الذهاب لمنطقة بعيدة عن أعين الناس لجلب المخدر، ولكن المفاجأة أن عملية البيع والشراء تتم علنًا "عيني عينك"، وفي أحد أكبر شوارع المنطقة، الأمر الذي جعل توثيق هذا الجريمة الشنعاء التي تضرب شباب مجتمعنا في مقتل سهلة، فبكل سهولة ويسر استطعنا أن نصور هؤلاء الشباب منذ لحظة دخولهم لشراء مخدر "الاستروكس" وحتى لحظة الخروج.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟