رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مقتل اثنين من مسلحي "الشباب" في عملية أمنية بمقديشيو

الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 11:41 م
مقتل اثنين من مسلحي
مقتل اثنين من مسلحي "الشباب"
جهان علي
طباعة
لقي اثنان من مسلحي حركة "الشباب" المتشددة، المحسوبة على تنظيم القاعدة، مصرعهما الثلاثاء في عملية أمنية في منطقة سوق المواشي شمالي العاصمة الصومالية مقديشيو.
وذكرت وسائل الإعلام الصومالية، أن تبادلا لإطلاق النار بين القوات الأمنية ومسلحي حركة الشباب أدى أيضا إلى مقتل جندي حكومي.
وجاءت العملية الأمنية في أعقاب استهداف مقر مديرية هدن في مقديشيو بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، أمس الإثنين، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة 22 آخرين، وتدمير المقر والمباني المجاورة.
وقالت مصادر أمنية صومالية إن منفذ الهجوم الإرهابي كان يقود عربة رباعية الدفع انفجرت بالقرب من بوابة مقر مديرية هدن بمحافظة بنادر في مقديشيو، في حين كانت مزدحمة بمدنيين كثيرين. وجاء الهجوم بعد اعتداء إرهابي مماثل استهدف قبل أيام مقر مديرية هولوداغ في مقديشيو.
وحسب موقع "الصومال الجديد"، أثارت هجمات حركة الشباب المتتالية على مقرات مديريات العاصمة مخاوف سكانها حيث إن تلك المقرات تقع في المناطق الشعبية.
وبعد طردها من مقديشيو، عام 2011، فقدت حركة الشباب سيطرتها على معظم مدن وبلدات البلاد، إلا أنها لا تزال تحتفظ بتواجد عسكري قوي في الريف الصومالي، خاصة في جنوب، ووسط البلاد، وتتركز معظم هجمات الحركة في مناطق بولايات هيرشبيلي وجوبالاند في جنوب الصومال، كما تنفذ هجمات في كينيا، معظمها في منطقة تقع على الحدود مع الصومال للضغط على الحكومة الكينية، لسحب قوات حفظ السلام التابعة لها من الصومال.
ولقي 6 أشخاص من بينهم جنود ومدنيون مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح الأحد الموافق 2 سبتمبر، إثر هجوم انتحاري بواسطة سيارة مفخخة استهدف مقر مديرية هولوداغ وهي هيئة حكومية بالعاصمة الصومالية مقديشيو.
وتسبب الهجوم في تدمير المقر ومدرسة قرآنية بقربه، وأثر أيضا على المنازل القريبة.
وقد تبنت حركة "الشباب" مسئولية الهجوم، وقال المتحدث العسكري باسمها عبد العزيز أبو مصعب، إن الحركة استهدفت اجتماعا كان يعقد في مقر مديرية هولوداغ وإدعى أنهم قتلوا 10 أشخاص.

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟