رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
عمرو عبدالراضي
عمرو عبدالراضي

افتكاسات

الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 07:39 م
طباعة
عليّا الطلاق 
لم يأتِ حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى عن «الطلاق الشفهى» فى مناسبات عدة من فراغ أو على سبيل الرفاهية، فمن المؤكد أنه جاء مستندًا لتقارير أعدتها جهات حكومية وربما سيادية، رصدت الظاهرة وحللت أسبابها وصولا لنتيجة مفادها أن تلك الظاهرة لا يمكن السكوت عنها أو تجاهلها، أو حتى إخضاعها لاجتهادات رجال الدين فقط؛ لأنها باتت تهدد التماسك المجتمعى والأمن القومى للبلاد.
لذلك دفعنى الخطاب الأخير للرئيس، خلال مشاركته فى المؤتمر الوطنى للشباب للبحث فى أسباب تلك الظاهرة ومعرفة حجمها الحقيقى، إلى أن وقعت عينى على بعض الأرقام والإحصائيات المفزعة، منها مثلا، أن مصر تتصدر معدلات الطلاق عالميًا بحالة كل 7 دقائق، كما أن هناك 9 ملايين طفل انفصل آباؤهم عن أمهاتهم، وعاشوا حياة غير كاملة، وعانوا أشد معاناة نتيجة الطلاق. 
فى السياق نفسه، تؤكد أرقام الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، أن هناك 44 حالة طلاق بين كل 100 عقد زواج حديث، وأن نسب الطلاق زادت خلال الأعوام الماضية بشكل خطير.
وبعيدا عن لغة الإحصائيات والأرقام، فهناك العديد من التساؤلات التى تحتاج إجابات مقنعة لا يحتكرها رجال الدين، بوصفها ظاهرة اجتماعية تهدد السلم الاجتماعى، أكثر من كونها قضية فقهية تعددت فيها الآراء والمذاهب، أهم تلك التساؤلات: هل يعقل أن يبقى مصير أسرة بأكملها مرهونًا بكلمة تصدر عن الزوج فى حالة غضب أو استفزاز أو عدم استقرار أو حتى فى لحظة غياب عن الوعى؟!

«توت فرووت» 
أؤمن إيمانا عميقا بالحكمة الشهيرة التى تقول: «من تعلم لغة قوم أمن شرهم» لذا قررت تحصين نفسى إلكترونيا، وتعلمت لغة «أسحابى أو أصحابى»، الشباب الروش على «فيسبوك»، وقررت أن أبقى واد «توت فروت» أو جامد ولا أكون «خفشاوى» غير واضح وهايف، أو«شنيش» يعنى لا مؤاخذة «هفأ»، فقررت «ألعب باشكا» معاهم، «ألعب على المكشوف، ولكى تفهمنى العصابة أو المجموعة، كان لازم أحط إيدى على البلف؛ يعنى أفهم الموضوع حتى لا يأتى أحدهم و«يرحلنى» يعنى «يخرجنى من الشلة»، أو يقولى أدعك الفانوس دلوقتى، «امشِ وارحل»، لذلك تظاهرت أمامهم أنى مكيش القفف «معايا فلوس كتير»، ودخلت لهم على الشات وقلت: يا صباح اللى بتغنى «يا صباح الخير»؛ لأن إحنا عيال قادرة وكفاءة، ودكتوراه فى الحداقة، إحنا شباب «جامدين»، وبنعرف إزاى نجيب «الجوند» أو الجنيه، ولسنا «شوليطى موليطى» أو مفلسين، كما كنت حريصا ألا يظن أحدهم أنى «مهييس»، عامل دماغ، أو يحاول «يزاولنى» يشتغلنى، وقلت لهم: «فككوا منى»، ابعدوا عنى، وتركت لهم الجروب وهربت».

يا وزير والله إحنا غلابة
قرار المهندس هشام عرفات، وزير النقل والمواصلات، إلغاء «نصف التذكرة» داخل مترو الأنفاق لبعض الفئات من بينهم الصحفيون، ربما لا يمثل ذلك شيئًا لغالبية الصحفيين متوسطى الحال، لكنه بالتأكيد سيكون مرهقا للبعض الآخر، خصوصا زملاءنا الذين تركوا مؤسساتهم الصحفية لسبب أو لآخر، واضطروا للاعتماد على بدل النقابة كمصدر وحيد للدخل، فهؤلاء الزملاء وأنا واحد منهم يعتمدون كليًا على مترو الأنفاق فى معظم تحركاتهم، فالبعض يستقل المترو 4 أو 5 مرات يوميا خلال تحركاتهم هنا وهناك، ورغم أن الوزير قد خفّف من وطأة القرار بإعلان موافقته على استخراج اشتراكات بأسعار مخفضة للصحفيين، لكن القرار فى حد ذاته يعكس نظرة الحكومة للصحفيين كفئة لا تستحق الدعم؛ لذلك وجب التنويه بأن هناك صحفيين غلابة «وعددهم لا يستهان به» يستحقون ولو نظرة من الحكومة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟