رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

عقوبة تأديبية لمديرة بهيئة الاستثمار اغتصبت سلطة النيابة الإدارية

الإثنين 10/سبتمبر/2018 - 07:16 م
المحكمة التأديبية
المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا
عمر علي
طباعة
عاقبت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، مديرة إدارة التحقيقات والقضايا بالهيئة العامة للإستثمار، بعقوبة الإنذار، وذلك لاغتصابها سلطة ليست من صلاحياتها وهي سلطة النيابة الإدارية، حيث قامت بالتحقيق والتصرف مع رئيس قطاع للاستثمار بالمحافظات ندبًا والذي يشغل درجة عليا بالمخالفة للقانون واللوائح.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد ضياء الدين، وسكرتارية محمد حسن، وجابر محمد.
وأكدت المحكمة في أسباب حكمها، بأن المتهمة خالفت القواعد واللوائح، وقامت بإجراء التحقيق والتصرف مع رئيس قطاع الاستثمار بالمحافظات ندبًا ويشغل درجة عليا، وذلك يخالف المادة ٦٠ من قانون الخدمة المدنية، فالمفترض أن يكون الموظف العام المسئول في مكانه على أقصى درجات الحذر واليقظة لأداء عمله على أكمل وجه.
وتابعت الحيثيات، أن المُشرع خَص أحد الهيئات القضائية وهى النيابة الإدارية دون غيرها بالتحقيق مع الموظفين شاغلي الوظائف العليا والتى تبدأ من درجة مدير عام عما يصدر منهم من مخالفات سواء مالية أو إدارية تتصل بأعمال وظيفتهم، وأكد المُشرع أن البطلان يكون لمن خالف ذلك القرار، فضلًا عن خضوعه لمحاكمة تأديبية.
ولم تطمئن المحكمة إلى ما بررته المتهمة في أقوالها بأنها قامت بالتحقيق بناء على تنفيذ الأوامر الصادرة لها من الرئيس التنفيذي للهيئة، بالتحقيق مع المذكور على وجه السرعة وبسرية تامة، وبالرغم من اعتراضها على ذلك إلا أن المستشار القانوني أصر على ذلك، وذكرت المحكمة أن هذا التبرير مردود عليها، لان الموظف العام مطالب بتنفيذ أوامر رئيسه المخالفة للقانون ولكن بشرط ان تكون مكتوبة، وعلى الموظف الاعتراض كتابة على هذه الأوامر، وامتثاله للأوامر الشفاهية المخالفة يجعله يُحال للمحاكمة التأديبية.
وانتهت المحكمة الى سحب الجزاء الصادر من المتهمة على رئيس قطاع الاستثمار بالمحافظات بعد أن حققت معه، وذلك لكونه جزاء باطل، ومغتصب لاختصاص هيئة قضائية منوط بها التحقيق والجزاءات في هذا الشأن، وكلفت المحكمة ضرورة إبلاغ النيابة الإدارية لاتخاذ شئونها حيال ما نسب للمذكور الموقع عليه الجزاء.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟