رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

في ذكرى 11 سبتمبر.. «جوانتانامو» قصة المعتقل الأشهر في العالم

الإثنين 10/سبتمبر/2018 - 10:22 م
سجن جوانتانامو
سجن جوانتانامو
شريف هدهود
طباعة
تعيد ذكرى الحادي عشر من سبتمبر إلى أذهاننا معتقل جوانتانامو، ذلك السجن الذي ذاع صيته عقب هجمات 11 سبتمبر، بسبب وضع عدد من الضالعين في هذه الأحداث هذا السجن، بالإضافة إلى اعتباره جزء من رد الفعل الأمريكي على الهجمات الكارثية التي تعرضت لها. 
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال أعضاء في تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينهم بريطانيان من خليّة "البيتلز"، إلى مركز الاعتقال العسكري في غوانتانامو، حسبما أفادت قناة "إن بي سي".
كما تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إرسال أعضاء في تنظيم داعش الإرهابي، بينهم جهاديان بريطانيان، إلى مركز الاعتقال العسكري في جوانتانامو، وذلك وفق ما نقلته فضائية "إن بي سي" الأمريكية، بهذا الخبر عاد إلى الأذهان سجن جوانتانامو المشئوم، الذي وصفته منظمات حقوق الإنسان باعتباره تنمحي فيه جميع القيم الإنسانية وتنعدم فيه الأخلاق.
آخر ظهور لهذا السجن في وسائل الإعلام الدولية قبل هذه الأنباء أثناء قيام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما برزيارة لكوبا، حيث زار المصور لوكس جاكسون المعتقل، وقد تم السماح لجاكسون بالتصوير في "الكامب السادس" من المعتقل.
يعرف موقع "ويكيبيديا" سجن جوانتانامو باعتباره مكان شيء السمعة، بدأت تستعمله السلطات الأمريكية في عام 2002، وذلك لحبس الإرهابيين، ويمتلك السجن سلطة مطلقة لوقوعه خارج الحدود الأمريكية، ولا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان إلى الحد الذي جعل منظمة العفو الدولية تقول إنه يمثل همجية هذا العصر. 
ويعتبر مراقبون أن هذا المعتقل تنمحي فيه جميع القيم الإنسانية وتنعدم فيه الأخلاق ويتم معاملة المعتقلين بقساوة شديدة مما أدى إلى احتجاج بعض المنظمات الحقوقية الدولية إلى استنكارها والمطالبة لوقف حد لهذه المعاناة وإغلاق المعتقل بشكل تام. 
وصل أول سجين إلى هذا المعتقل في عام 2002، وكان الاسترالي ديفيد هيكس، وأعقبه قرار الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش بأن معتقلي تنظيم القاعدة و"مقاتلين أعداء" آخرين لا يخضعون لاتفاقيات جنيف، لكن ينبغي معاملة المعتقلين بطريقة إنسانية.
في فبراير عام 2003، تم إدانة كل من اليمني علي حمزة أحمد البهلول والسوداني إبراهيم أحمد القوصي بالإرهاب، وإرسلهم إلى السجن.
وفي عام 2006، حدثت الواقعة الكبرى، وهي وفاة 3 مساجين داخل معتقلاتهم بالسجن، الأمر الذي قلب العالم أجمع على هذا المعتقل، وأعقبه قرار بوش بتطبيق اتفاقية جنيف في المعتقل. 
في عام 2007، أرسل خالد الشيخ محمد، يعتبر العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وذلك بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية. 
في نوفمبر عام 2008، أعلن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عزمه إغلاق معتقل جوانتانامو، ليعلن في عام 2009، عن عد استعداده لإغلاقه في الوقت الحالي. 
وتستمر أزمة معتقل جوانتانامو حتى الآن، دون التوصل إلى حل نهائي للمعتقل الأشهر في العالم. 
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟