رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

التقويم الإسلامي.. عمر بن الخطاب اعتمد على توجيهات القرآن

الإثنين 10/سبتمبر/2018 - 05:03 ص
عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب
محمد الغريب
طباعة
يحتفل المسلمون فى الأول من محرم كل عام بذكرى هجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، رفقة الصديق أبوبكر، والتى حدثت فى العام ٦٢٢ للميلاد، والموافقة لـ ١٢ ربيع الأول، ووجد الخليفة الثانى للمسلمين عمر بن الخطاب، الحاجة إلى إقرار تقويم يعتمد على توجيهات القرآن، ويرتبط بدورة القمر، خاصة أنه وفقًا لما روى فى الأثر الإسلامى أنه بعد مرور ١٧ عامًا من الهجرة النبوية، ورد خطاب إلى أبى موسى الأشعرى مؤرخ بشهر شعبان، فبعث إلى الخليفة يسأله فى أمر التقويم، خاصة أن شعبان هذا مجهل بالنسبة لهم، أهو من السنة الماضية أم الحالية، فاستشار عمر الصحابة لرفع اللبس، فكان من بينهم من ارتأى اتخاذ ميلاد النبى موعدًا للتقويم الجديد، وذهب البعض منهم إلى وفاة النبي، وذهب آخرون إلى إقرار الهجرة، وكان من بينهما «عثمان بن عفان، على بن أبى طالب» رضى الله عنهما.
واعتمد «عمر» فى تأريخه الجديد على قوله تعالي: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ»، وكانت أيام الشهور تتراوح بين ٢٩ و٣٠ يومًا وفق دورة القمر، ليأتى اعتماد التقويم الجديد بعد سنتين ونصف من خلافة «ابن الخطاب»، فى ربيع الأول من عام ١٦ للهجرة، ليصبح الأول من محرم عام ١٧ للهجرة بداية التقويم الهجري.
ويشمل التقويم الهجرى ١٢ شهرًا، تتألف من ٣٥٤ يومًا، هى «المحرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر، جمادى الأولى، جمادى الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذوالقعدة، وذوالحجة»، منها أربعة حرم فيها القتال هم «المحرم، رجب، ذوالقعدة، وذوالحجة».
ورغم كون أشهر التقويم الهجرى اعتمدت ليعمل بها المسلمون إلا أن أسماءها سبقت البعثة النبوية حيث اجتمع العرب من رؤساء القبائل والوفود فى موسم الحج عام ٤١٢ للميلاد، فى وجود كلاب بن مرة، الجد الخامس للنبي، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها جميع العرب وأهل الجزيرة العربية، بعد أن كانت القبائل تسمى الأشهر بأسماء مختلفة، فتوحدوا على تلك الأسماء.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟