رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

احتفالات للأوقاف والصوفية من قلب الحسين بالعام الهجري الجديد

الإثنين 10/سبتمبر/2018 - 03:54 ص
وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف
محمد الغريب
طباعة
تنظم وزارة الأوقاف، عددا من الأمسيات الدينية بالمحافظات المختلفة، بمناسبة العام الهجرى الجديد١٤٤٠ هـ، أبرزها الاحتفال العام الذى تنظمه الوزارة بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة بحضور الوزير الدكتور محمد مختار جمعة، ومحافظ القاهرة اللواء خالد عبدالعال، نائبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بالوزارة، ووكيل القاهرة الشيخ خالد خضر. 
وقال الدكتور محمد مختار جمعة، إن هجرة النبى إلى المدينة كانت فتحًا مبينًا وسبيلًا لنصر عظيم مؤزر، كما أنها أهم نقطة تحول فى تاريخ الإسلام والمسلمين نحو بناء الدولة بكل ما تعنيه كلمة الدولة من معان، حيث عقد النبى المعاهدات التى ترسخ أسس التعايش السلمى بين البشر، وكتبت أهم وثيقة فى تاريخ البشرية فى فقه التعايش السلمى واحترام التعددية، وبخاصة التعددية الدينية وحرية المعتقد.
وتابع، أكدت وثيقة المدينة أن يهود بنى عوف، ويهود بنى النجار، ويهود بنى الحارث، ويهود بنى ساعدة، ويهود بنى جشم، ويهود بنى الأوس، ويهود بنى ثعلبة، مع المؤمنين أمة، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم، وأن النصر للمظلوم، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب، وأن من خرج منهم فهو آمن، ومن قعد بالمدينة فهو آمن، إلا من ظلم أو أثم، وأن الله عز وجل جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله.
وشدد الوزير، على أنه إذا كان أمر الهجرة كتحول من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة قد انتهى بفتح مكة، فإن كل معانى الهجرة النبيلة هى ما يجب أن نحرص عليه، كحسن الأخذ بالأسباب تعلمًا، وتعليمًا، وتخطيطًا، وعملًا، وإنتاجًا، وإتقانًا، بالتحول من البطالة والكسل إلى الجد والعمل والإتقان، ومن الأثرة والأنانية والعصبية الجاهلية إلى الإيثار والإخاء الإنسانى الصادق، حيث يقول النبي: «المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجَر ما نهى الله عنه».
بينما تلى احتفالات الأوقاف بالحسين، انطلاق موكب الهجرة، الذى تنظمه المشيخة العامة للطرق الصوفية برئاسة شيخ المشايخ عبدالهادى القصبي، ومشاركة بعض أتباع الطرق الصوفية، ويبدأ الموكب من ساحة مسجد الشيخ صالح الجعفري، بمنطقة الدراسة، وصولًا لمسجد الإمام الحسين، بشارع الأزهر، عقب صلاة عصر غد الثلاثاء.
وقال عبدالهادى القصبي، شيخ مشايخ الطرق، إن الاحتفال بالهجرة النبوية أمر اعتاد عليه الصوفية كل عام، وهو رسالة للعالم بأن الهجرة هى رسالة النبى بأنه حمل الحب والسلام، وأن الدين الإسلامى هو دين القيم الإنسانية والأخلاق، وهو أمر نسعى للتأكيد عليه من خلال الاحتفالية التى تقام كل عام من مسجد الإمام الحسين والدعوة إلى أن تحدث هجرة لكثير من العادات والتقاليد التى نراها لا تتوافق مع القيم الدينية أو الأخلاق أو الواقع الذى نحياه.
ولفت القصبى إلى أن الاحتفال سيرافقه دعوة إلى الخروج من حالة اليأس إلى الأمل، ومن الخمول إلى العمل من أجل البشرية جمعاء، مشددًا على أن مشاركة بعض أتباع الطرق تأتى لضيق المكان وتجنبًا لضغط الزحام حيث تقوم المشيخة بالمناوبة بين الطرق المشاركة بالاحتفالات الدينية سواء المولد النبوي، أو ذكرى الهجرة، على أن تتاح لكافة الطرق المشاركة بالاحتفالات الدينية التى تقام بساحة مسجد الإمام الحسين.
وأكد شيخ المشايخ مشاركة علماء الأزهر والأوقاف لاحتفالات الطرق الصوفية بذكرى الهجرة النبوية التى تقام بمسجد الإمام الحسين، غدا الثلاثاء، بعد انتهاء الموكب الذى ينطلق عصر ذلك اليوم من مسجد الشيخ صالح الجعفرى وصولًا إلى مسجد الإمام الحسين، لتنقل أحداث الاحتفالية من المسجد على الهواء مباشرة لتكون رسالتنا إلى العالم بأن الإرهاب لا يمثل الإسلام ولا يمكن أن تتوافق وسطيته واعتداله مع تلك الممارسات وتلك الجرائم التى تروع وتبيح دماء الأبرياء، لأغراض تتنافى مع سماحة الأديان ورسالة النبى المصطفى.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟