رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

الأحد 09/سبتمبر/2018 - 09:30 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم، اليوم الأحد، عددًا من القضايا التي تشغل الرأي العام.
ففي مقاله بصحيفة الأهرام، قال الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، تحت عنوان "النمر الإفريقي يلامس النمور الآسيوية"، إن تجربة النمور الآسيوية ظلت ملهمة للعديد من دول العالم الراغبة في التقدم والانطلاق، وقدرتها على تجاوز الأزمات الاقتصادية الطاحنة بها، حيث استطاعت تلك الدول عبور أزماتها الاقتصادية، وتحولت هذه البلدان في بضع سنوات إلى دول متقدمة.
وأضاف أن معظم هذه الدول ارتبطت بمشاركة خاصة مع العملاق الآسيوي الصين، مما أهلها لتخطي مشكلاتها خلال فترة لا تتجاوز عقدين من الزمان.
وأشار إلى اعتقاده أن العلاقة الاستراتيجية بين مصر والصين تأتي في إطار الاستفادة من تجارب تلك الدول بعد أن استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى إطلاق عجلة الإصلاح الاقتصادي، وتخطى أصعب مراحله، وبعد أن كانت مصر مهددة بالإفلاس، وعلى شفا الانهيار، تحسن الاقتصاد المصري، وأصبح محل تقدير من جميع المؤسسات المالية العالمية، وتم رفع النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري من مستقر إلى إيجابي، وأصبحت مصر الآن مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتسير في طريق النمور الآسيوية، ولتصبح مصر النمر الأفريقي الأول الذي يكسر الطوق ويتغلب على مشكلاته ويتجاوز أزماته خلال الفترة المقبلة بعد تخطى مرحلة البداية الصعبة والمرهقة.
وتابع "من هنا كانت مشاركة الرئيس السيسي الفاعلة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي عقد في بكين خلال الأسبوع الماضي، فالصين هي الشريك التجاري الأول لأفريقيا للسنة التاسعة على التوالي منذ عام 2009، وقد زادت الاستثمارات الصينية في أفريقيا لأكثر من 100 ضعف، وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي وصل حجم التبادل التجاري بين الصين وأفريقيا إلى 100 مليار دولار".
ولفت إلى أن الصين تتعامل مع أفريقيا على اعتبار أن الصين أكبر دولة نامية في العالم، وهي تعمل مع الدول الأفريقية على أنها مشروع دول نامية صاعدة، وتقدم لها المساعدات لكى تستطيع أن تنهض، ومن هنا كان إعلان الرئيس الصيني شى جين بينج خلال القمة تقديم الصين 60 مليار دولار مساعدات واستثمارات للدول الأفريقية، مع إعفاء الدول الأفريقية الأقل نموا والفقيرة من الديون المتراكمة عليها للصين.
وقال الكاتب إن الرئيس الصيني أعلن عام 2013، أي بعد توليه الرئاسة مباشرة، إطلاق مبادرة الحزام والطريق أو طريق الحرير بهدف ربط الصين تجاريا واقتصاديا عبر الممرات البحرية والطرق البرية بكل دول العالم، وقد انضم إلى تلك المبادرة حتى الآن 68 دولة من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وتم رصد نحو 150 مليار دولار لتنفيذ مشروعات مشتركة عملاقة مع دول المبادرة، مثل السكك الحديدية المقترحة التي تربط الصين بدول آسيا الوسطى وأوروبا، بالإضافة إلى تشييد مجموعة من الموانئ البحرية، وإقامة خطوط بحرية على طول طريق الحرير القديم حتى قناة السويس، وربطها بموانئ جنوب أفريقيا وباكستان والهند وسنغافورة وإندونيسيا وماليزيا، من أجل تدعيم حركة التجارة بين الصين وتلك الدول بعد أن بلغ حجم التجارة الخارجية للصين مع العالم عام 2017 نحو 4 تريليونات و280 مليار دولار.
وأوضح أن مصر تأتي - لأسباب كثيرة سياسية وجغرافية وتاريخية ـ في القلب من مبادرة التعاون الصيني الأفريقي، وكذلك مبادرة طريق الحرير، وقد عكست مشاركة الرئيس السيسي ونشاطه المكثف خلال الزيارة ذلك، حيث بدأت الزيارة بلقاءات ثنائية مصرية صينية، وعقد جلسة مباحثات ثنائية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي، وشي جين بينج، أعقبتها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين.
وفي عموده "بدون تردد" بصحيفة الأخبار، وتحت عنوان "الفرقاطة بورسعيد وصنع في مصر"، قال الكاتب الصحفي محمد بركات "اليوم.. نبعث بتحية خالصة للأيدي السمراء القوية لأبنائنا المخلصين المحبين لوطنهم في الترسانة البحرية بالإسكندرية، الذين قاموا ببناء وتصنيع أول فرقاطة مصرية بالتعاون مع الخبرة الفرنسية".
وتابع "الفرقاطة الحربية المصرية (بورسعيد)، احتفلت قواتنا البحرية بتدشينها أول أمس، تمهيدا لدخولها الخدمة بالقوات البحرية، في إطار خطة التحديث والتطوير التكنولوجي، التي يتم تنفيذها على جميع المستويات في قواتنا المسلحة، وفقا لأحدث النظم العالمية المتطورة".
وأوضح الكاتب أن أهمية الحدث لا تقتصر على إضافة قطعة بحرية حديثة إلى قواتنا المسلحة، ولكنها تتعدى ذلك إلى كونها تتم في إطار رؤية شاملة ومنهج متكامل يؤمن بأهمية وضرورة اقتحام مجال التصنيع الحربي للأسلحة والمعدات التي تحتاجها قواتنا المسلحة، وهذه خطوة مهمة ومنهج إيجابي يستحق التحية والإشادة والتشجيع باعتباره نقلة نوعية على طريق بناء الدولة الوطنية القوية، وفي هذا السياق فإننا نأمل ونتطلع إلى اليوم الذي تستطيع فيه كل القطاعات في الدولة، سواء الحربية أو المدنية، تصنيع ما نحتاجه من معدات وأدوات وسلع في مصانعنا وورشنا المصرية.
وتابع "ليس هذا فقط، بل إننا نتطلع إلى اليوم الذي تكون فيه كل احتياجاتنا، من الصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة صناعة محلية، وأن تحمل جميعها صكا واحدا يقول لكل من يراها أو يشتريها أو يستخدمها إنها صناعة مصرية".
وأضاف أننا نأمل ونتطلع في الوقت ذاته أن تكون هذه المنتجات على مستوى من الجودة وحسن الإنتاج ينافس ويضاهي نفس المنتج من أرقى المصانع في أكثر الدول تقدما، بحيث نستطيع التفاخر بالقول والفعل بأن هذه السلع الجيدة والإنتاج المتميز هو نتاج جهد وعمل العامل المصري، وأنها نتاج وتصميم العقول المصرية.
وفي عموده "غدًا.. أفضل" بصحيفة الجمهورية، قال الكاتب ناجي قمحة، تحت عنوان "شاركوا في مشروعات المستقبل"، إن منظمات المجتمع المدني من اتحادات ونقابات وأندية وجمعيات تأخرت كثيرًا عن المشاركة الحقيقية في المشروعات القومية الكبرى التي يجري تنفيذها على امتداد أرض الوطن، استشرافا لمستقبل أفضل ينتظر كل المصريين.
وتابع "لا يصح أن يتأخر مصري واحد أياً كان موقعه عن المشاركة فيه والترحيب به والتحفيز على حشد كل الطاقات بكل الحماس من أجل إنجازه لصالح الأجيال القادمة، حتى تتذكرنا بمدى ما قدمناه من تضحيات وتحملناه من أعباء وشاركنا في إنجازه".
وأضاف الكاتب "نظلم أنفسنا إذا تقاعسنا كإعلاميين ومثقفين وفنانين ومهنيين ورياضيين وطلاب عن المشاركة في هذه المشروعات حسب تخصصاتنا ومجالاتنا وتوعية كل طوائف الشعب بالمستقبل الذي تحققه مشروعات المستقبل، من خلال مساهمات ومشاهدات في مواقع العمل وسط قوافل المهندسين والعمال مع ضجيج المعدات الحديثة، حيث يعلو البناء وتتحقق الإنجازات فوق كل مؤامرات ومناورات التشكيك والشائعات والإحباط التي يروجها من يتجاهلون قدر مصر 30 يونيو وقدرات شعبها".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟