رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

فكري: نفسي في مشروع يساعدني على العيش

الأربعاء 05/سبتمبر/2018 - 08:56 م
عماد فكري
عماد فكري
طباعة
دخل حزب العمال الوطنى ولكنه خرج منه بسبب معارضة الحزب لدخول إيطاليا الحرب، عمل موسولينى فى تحرير صحيفة أفانتى (إلى الأمام)، ومن ثَم أسس ما يعرف بـ«وحدات الكفاح»، التى أصبحت النواة لحزبه الفاشي الذي وصل به الحكم بعد المسيرة التى خاضها من ميلانو فى الشمال حتى العاصمة روما، دخل الحرب العالمية الثانية مع دول المحور، وفى ظل هزيمته حاول موسولينى الهروب إلى الشمال، وفى نهاية شهر أبريل من عام ١٩٤٥م، ألقى القبض عليه وأعدمته حركة المقاومة الإيطالية مع أعوانه السبعة عشر بالقرب من بحيرة كومو، أُخذت جثته مع عدد من أعوانه إلى ميلانو إلى محطة للبنزين، وعُلقوا رأسًا على عقب حتى يراهم عامة الناس ولتأكيد خبر موته!.
رغم إعاقته وفقده لساقه نتيجة تعرضه لحادث أليم منذ سنوات، فإن عماد فكرى البالغ من العمر ٥٠ عامًا، لم يمتهن التسول كغيره من ذوى الاحتياجات الخاصة الذين يجدونها فرصة لهم، فهو يستيقظ كل صباح ليبيع المناديل للمارة بشوارع القاهرة، ولا يقبل سوى ثمن المناديل.
معاناة عم فكرى فى عدم قدرته على العيش كباقى الناس، حيث إن ما يجمعه من مال فى نهاية كل مساء لا يكفيه لسد حاجته ومصاريف عائلته، لذا فهو يناشد أهل الخير بتوفير عمل أو فتح مشروع حتى يستطيع أن يفى بمتطلبات أسرته.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟