رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

يا هموم فوق كتفي.. أحمد 12 سنة يعمل "شيال"

الإثنين 03/سبتمبر/2018 - 10:09 م
أحمد
أحمد
محمد ماهر
طباعة
«يسعد صباحكم كلكم يا شغالين.. يا ولاد بلدنا من جنوبها لشرقها.. يا مشمرين عن السواعد كلها.. النور حضن بلادنا وضمّها.. والشمس هلّت بالأمل علـ الشقيانين».
ربما اعتاد نظرك أن ترى «الشيال» رجل مفتول العضلات، فى ربيع عمره، يحمل على كتفيه ما يقدم به إليه الزبائن، أو ربما يجر عربة صغيرة مشحونة بعشرات الكيلو جرامات يذهب بها حيثما يوجهها صاحبه، هذه المرة الأمر يختلف طفل يحمل من العمر ١٢ عاما، ليس مفتول العضلات، لكن عزيمته خلقت من جسده الصغير بنيان يستطيع أن يحرك عربته التى يجرها كل يوم ويحمل بها عشرات الكيلو جرامات، حكاية جديدة من الجدعنة يسطرها الطفل أحمد علي، عندما ضاقت الأحوال بأسرته لم يلتفت لأطفال يلعبون الكورة فى الشارع، ولم يكن همه أن يحصل على بعض النقود لشراء الحلوى، لكنه حمل هذا الهم ليتوجه كل يوم إلى السوق، بعدما يستأجر عربة صغيرة يحمل بها «طلبات الزبائن»، يحكى الصغير قصته أنه يعمل منذ شروق الشمس حتى غروبها وهو يرتدى هدوم ممزقة يكافح بها ليحصل على هدوم جديدة بعدما يجمع المال لشرائها ليذهب بها إلى المدرسة، يواصل الطفل حديثه بأن تسعيرة حمله للأشياء هى الأرخص فى السوق لصغر سنه، وحتى يقبل عليه الزبون يحمل البضائع من خمسة جنيهات لـ عشرة جنيهات.
يختتم حديثه أن السبب بأن يفكر فى العمل فى هذه المهنة الشاقة أن والده يعمل بالأجرة اليومية، وأحيانا لا يجد يعمل فى اليوم، فكان من الواجب عليه أن يساعد والده ولو بأن يتحمل تكليفات مصروفه اليومي، ويجمع بعض النقود التى تجعله يقاوم متطلبات الحياة اليومية، يتمنى أحمد بأن يحصل يوما ما على وظيفة مرموقة يستطيع من خلالها أن يسعد والديه.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟