رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

«الحب أكثر رواجًا من الفلسفة».. أحمد: «كل حاجة غالية عدا الكتب وإحنا مقصرين في القراءة»

الإثنين 03/سبتمبر/2018 - 10:05 م
أحمد
أحمد
سهير الزعفراني
طباعة
«الكتاب صديق لا يخون.. فمن يكتب يقرأ مرتين»، تتراص الكتب «بالعتبة» يقف وسطها شاب عشرينى وآخر فى الخريف الستينى من العمر، بعض هذه الكتب بلغت من العمر مئات السنين، إحدها تخطى أعمار دول، يقدم الناس للشراء، بعضهم لا يكترسون كثيرًا إلى تلك الكتب القيمة، كتب رسائل الحب والغرام تحتل المرتبة الأولى فى الإقبال عدسة «البوابة نيوز» رصدت أنواع الكتب وآراء بائعيها ومشتريها.
فى البداية قال «أحمد شيحة» أحد بائعى الكتب: «كل شيء غالٍ عدا الكتب ليست غالية ككل شيء حولنا، فالجميع مقصر فى القراءة ولا أعلم ما السبب الحقيقى وراء ذلك، هل نزيف الأسعار المتزايد فى كل شيء جعل الجميع لا يجعلون شراء الكتب من أولوياته أم وجود الإنترنت محبوبًا أكثر من قراءة الكتب».
وتابع: «أنا متخصص فى بيع الكتب القديمة المتخصصة بمجالات «الفلسفة» و«علم النفس» و«التاريخ» كل هذه الكتب يأتون إليها المتخصصون فقط، من أساتذة جامعات أو شباب سيتخصصون بمجال ما، لكن الإقبال من قبل الشباب ضئيل جدًا، وأغلب من يأتون لشراء تلك الكتب القديمة، يكونون كبارًا بالسن نعم أعلم أن الإقبال على الروايات يكون أكبر من أى كتب أخرى، لكنى أحببت أن أكون مختلفًا وأبيع الكتب القديمة ذات التراث، وأقوم بتغليفها ومن ليس لديه قديم لا جديد له».
ويتفق معه «حسان» أحد الزبائن، قائلًا: أجد أن الكتب القديمة ليست من اهتمامات الشباب، ولا يحاولون قراءتها، ويميلون أكثر إلى القراءة السطحية، عكس أجيالنا القديمة، ويكتفون بالتقاط المعلومة من الإنترنت فقط.
ويقول: «أحمد عبدالعظيم، أحد بائعى الكتب بالعتبة، إننى متخصص ببيع كتب الطلاب القديمة، وتكون خاصة بالعام السابق فقط، ونشجع دائمًا طلب العلم خصيصًا أن كتب الطلاب أصبحت غالية جدًا، ولا تستطيع الأسر محدودة الدخل، فمثل كتب الثانوية تكون بسعر ٥٥ إلى ٦٠ جنيهًا، نحن نبيعها بسعر ٢٥ جنيهًا وكتب الابتدائية تكون بسعر ٤٠ جنيهًا نحن نبيعها بسعر ١٠ جنيهات، وهكذا نبيع لكل الفترات التعليمية من أولى ابتدائى إلى ثالثة ثانوي.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟