رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
علي محمود
علي محمود

3 مبادرات إنسانية للرئيس

الجمعة 31/أغسطس/2018 - 10:58 م
طباعة
خلال شهر أغسطس المنصرم قدم الرئيس عبدالفتاح السيسى ٣ مبادرات إنسانية أثلجت قلوب المصريين، وأكدت أن رئيس مصر لا يشغله سوى الاهتمام بالإنسان المصرى والعمل على راحته وإسعاده، خاصة المبادرتين الأولى والثانية، وصدق الرئيس عندما كان وزيرًا للدفاع، قال: «إن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه»، ومن هنا كان اهتمام الرئيس بالشعب المصرى الذى اختاره وأمره أن يخلع زيه العسكرى من أجل أن يترشح للرئاسة بأمر الشعب، الذى اختاره ووثق فيه، وبذل كل جهد ليحفظ للشعب ولمصر الأمن والاستقرار، بفضل شجاعته وتضحيات رجال الجيش والشرطة، والمبادرات الثلاث هي:
- المبادرة الأولى: إنهاء قوائم الانتظار للحالات الحرجة خلال ٣ أشهر، وقد أعلن د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فى ١٥ أغسطس الحالى، الانتهاء من ٦٠٪ من قوائم الانتظار، حيث أنجزت المستشفيات الجامعية العمليات الجراحية للحالات الحرجة لنحو ٣٧١٤ حالة من مرضى قوائم انتظار العمليات خلال ٤٠ يومًا، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس والمبادرة التى أطلقها، كما تعاقدت وزارة الصحة لأول مرة مع ٧ مستشفيات خاصة كبرى فى محافظات مصر، للقضاء على قوائم الانتظار، وقد أجريت ٧ آلاف و٦٠٦ عمليات جراحية من أصل ١٢ ألفًا و١٢٧ مواطنًا مسجلًا فى «المبادرة»، وشملت العمليات: القلب المفتوح والقسطرة القلبية وتغيير المفاصل وزراعة الكلى والكبد والقرنيات وأورام المخ والأعصاب والمياه البيضاء.
وقالت إحدى مريضات الحالات الحرجة بعد المبادرة: «السيسى صانع الأمل أنقذ حياتنا بمبادرته الإنسانية».
- المبادرة الثانية للرئيس السيسى كانت بعنوان «سجون بلا غارمين» حيث أعادت المبادرة الحياة لـ٦٢٧ من الغارمين والغارمات بعد سداد ديونهم من صندوق «تحيا مصر»، كما شملت المبادرة العفو الرئاسى عن الغارمين والغارمات، والإفراج عن ١٠٨٨ سجينًا بمناسبة عيد الأضحى.
وكانت الفرحة عارمة من مئات المسجونين والسجينات بعد مبادرة الرئيس بالعفو الرئاسى، وتم الإفراج تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، باتخاذ كل الإجراءات القانونية للإفراج عن الغارمين والغارمات المودعين بالسجون ورعايتهم وتأهيلهم، لأنهم جزء من نسيج المجتمع.
وأكد الغارمون والغارمات أن مبادرة الرئيس السيسى بالإفراج عنهم عقب سداد مديونياتهم من خلال تمويل صندوق «تحيا مصر» أن مبادرة الرئيس السيسى جمعت شمل أسرنا وأنقذت مستقبلنا.
- أما المبادرة الثالثة للرئيس السيسى فكان شعارها «مليون شجرة مثمرة» من خلال زراعة مليون شجرة مثمرة فى مختلف محافظات مصر، والتى دشنها خلال مؤتمر الشباب السادس والذى عقد فى جامعة القاهرة فى يوليو الماضي.
وتنفيذًا لهذه المباردة قامت محافظة قنا بغرس أول شجرة مثمرة ضمن مبادرة الرئيس السياسى، وأوضح عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف زراعة ٢٥٠٠ شجرة، منها ألف شجرة من الجوافة وألف شجرة رمان و٥٠٠ شجرة مانجو بالقرى الأكثر احتياجًا.
ومع بداية فترة حكم الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية قدم العديد من المبادرات لخصها فى جملة واحدة فى المؤتمر السادس للشباب بجامعة القاهرة عندما أعلن أن شغله الشاغل هو بناء الإنسان المصري، وحدد الرئيس السيسى بناء الإنسان المصرى من خلال تحقيق هدفين رئيسيين هما: العلم والصحة، والرئيس لديه طموح مشروع فى أن تكون هناك ثورة تصحيح فى مجال العلم والبحث العلمى، ويبدأ المشروع تدريجيًا من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية حتى مرحلة الجامعة، ولن يعتمد المشروع الجديد على الكتاب المدرسى أو الجامعى أو الحفظ دون فهم، لكنه سوف يعتمد على إعمال الفكر والتدريب على الاختراع والتأمل والتفكير، وهذه المميزات هى أحدث ما توصل إليه العلماء فى الدول المتقدمة، وعلى رأسها دولة اليابان الصديقة التى قررت أن تنقل تجاربها العلمية فى كل مراحل التعليم المختلفة إلى مصر، نظراً للعلاقات والروابط الوثيقة التى تربط بين البلدين الصديقين.
أما الهدف الثانى الذى سعى إليه الرئيس السيسى لتحقيقه من أجل الإنسان المصرى، فهو مشروع متكامل تم البدء فى تنفيذه منذ أيام، وهو مشروع التأمين الصحى الشامل لكل المصريين، والمشروع يتم تنفيذه على عدة مراحل، بدأت المرحلة الأولى فى مدن القناة الثلاث وسيناء الحبيبة، وتم تجهيز المستشفيات بكل الإمكانات الطبية الحديثة فى هذه المدن لتقديم خدمة صحية تليق بالإنسان المصري.
إن كل المبادرات والإنجازات التى يقدمها الرئيس السيسى هى مبادرات وإنجازات من أجل الإنسان المصرى، وهى مبادرات وإنجازات حصرية يستحق عليها الرئيس كل التقدير والاحترام.

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟