رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

أسبوع رئاسي مكثف.. السيسي يعقد اجتماعات لمتابعة المشروع القومي للتأمين الصحي وبرامج الحماية الاجتماعية.. ويستقبل الرئيس الفيتنامي.. ويؤكد حرص مصر على كشف قتلة "ريجيني"

الجمعة 31/أغسطس/2018 - 09:01 ص
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
شهد الأسبوع الرئاسي، نشاطا مكثفا، حيث اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، واللواء بهاء الدين زيدان، مدير مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة.
تناول الاجتماع، متابعة الاستعدادات الخاصة بميكنة المشروع القومي للتأمين الصحي الشامل في محافظة بورسعيد، ومدى جاهزية المستشفيات التي سيطبق بها النظام الجديد، فضلًا عن الموقف التنفيذي لمبادرة إجراء مسح طبي للكشف عن فيروس "سي" لدى المواطنين وتوفير العلاج لمن تظهر إصابته بهذا المرض، وكذلك إنهاء قوائم الانتظار لمرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة وما يستجد عليها من مرضى جدد، بالإضافة إلى مستجدات تنفيذ مشروع تجميع وتصنيع مشتقات الدم، وجهود الحكومة في توفير ألبان الأطفال، والإجراءات التنفيذية لتوفير نواقص الأدوية وتطوير شركات إنتاج الدواء ورفع كفاءتها على مستوى الجمهورية.
ووجه الرئيس بسرعة الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بالبدء في المشروع القومي للتأمين الصحي الشامل، ومراعاة اتساق عملية ميكنة المشروع مع خطط ميكنة مختلف مؤسسات الدولة، فضلًا عن توفير الإمكانات المتاحة لتجهيز المستشفيات التي سيطبق بها النظام الجديد.
واستقبل الرئيس السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج لتعزيز العلاقات بين فيتنام ومصر، وتبادل الخبرات وتطوير التعاون في الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
وبحث الرئيسان فرص التعاون في مجالات الزراعة والثقافة والسياحة، فضلا عن تأكيد أهمية العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين البلدين، والإشادة بالتطور الإيجابي الذي يشهده التعاون بين مصر وفيتنام، لا سيما في ضوء زيارة الرئيس إلى هانوي في سبتمبر 2017.
كما صدر بيان مشترك حول زيارة الدولة من قبل رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية تران داي كوانج إلى جمهورية مصر العربية في 25- 28 أغسطس 2018.
وعكست الزيارة التطور الإيجابي الكبير في العلاقات الثنائية بين البلدين على نحو غير مسبوق، وكذلك توفر الإرادة السياسية المشتركةً لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الأصعدة خاصة الزراعية والصناعية.
وعقد الرئيس السيسي، اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وغادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي.
وتناول الاجتماع عرض الرؤية الاستراتيجية الشاملة لوزارة التضامن الاجتماعي وبرامج الحماية الاجتماعية، وما تتضمنه الاستراتيجية من مشروعات وخطط في هذا الإطار، ومن أهمها مشروعات دعم المرأة المصرية، والأسر خارج مظلة الحماية الاجتماعية، وكذلك جهود الوزارة في الحد من الزيادة السكانية والتوعية الأسرية ومكافحة الإدمان.
كما عقد الرئيس اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي والدكتور محمد معيط وزير المالية.
عرض محمد معيط وزير المالية خلال الاجتماع مؤشرات الأداء المالي للعام الجاري 2018/2019 وتطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، ومستجدات تطوير منظومة الضرائب في مصر، وتحصيل المتأخرات والمنازعات الضريبية بما يحقق مصلحة المواطن والدولة، فضلًا عن تطوير منظومة الجمارك والإطار التشريعي الحاكم لها، وكذلك تطورات تنفيذ برنامج طروحات الشركات العامة في البورصة.
كما التقى الرئيس السيسي، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وبصحبته وفدٌ من ملتقى الشباب العالمي الأول للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأعرب الرئيس عن ترحيبه بلقاء الشباب المشاركين في الملتقى العالمي الأول لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من مختلف قارات العالم، والذي يعد التجمع الأول من نوعه لشباب الأقباط من جميع أنحاء العالم، ويتضمن برنامجه بالإضافة إلى الجانب الروحي جوانب ثقافية وسياحية في معالم مصر.
وأشار إلى أهمية هذا الملتقى، الذي يسعى إلى ربط المهاجرين المصريين وأبنائهم من الأجيال الجديدة بوطنهم مصر، كما أنه يساعد على فتح قنوات تواصل مباشرة مع الشباب المصريين في الخارج تتيح الفرصة لتعريفهم بتطورات الأوضاع في وطنهم، وما يتم بذله من جهود على مختلف الأصعدة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما أعرب الرئيس عن خالص تقديره واحترامه للكنيسة المصرية تحت قيادة قداسة البابا تواضروس الثانى كشخصية وطنية كان لها دور بارز خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى اعتزاز مصر بأبنائها الأقباط وفخرها بما يقدمونه من إنجازات ونجاحات في الداخل والخارج، مؤكدا أن الوحدة الوطنية في مصر ثابتة على مدار الزمن، وأن أبناء شعب مصر بمسلميه ومسيحييه تجمعهم روابط قوية من الأخوة والمحبة.
واستقبل الرئيس السيسي لويجي دى مايو، نائب رئيس الوزراء، وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي، بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، والسفير الإيطالى بالقاهرة.
وأكد الرئيس السيسي حرصه على تعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا على جميع الأصعدة ورحب الرئيس بتكثيف الزيارات المتبادلة بين المسئولين في البلدين خلال الفترة الأخيرة، باعتبارها دليلًا على عودة العلاقات بينهما إلى مسارها الطبيعي.
وأكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي سعادته بزيارة القاهرة، مشيرًا إلى حرص بلاده على تكثيف التعاون مع مصر خلال الفترة القادمة في مختلف المجالات، مؤكدا إعجابه بما تشهده مصر من نهضة في المجالات المختلفة وجهود للإصلاح الاقتصادي، وما يتم إنجازه من مشروعات كبرى ملموسة بدأت في أن تؤتي ثمارها في تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي.
وأكد الرئيس خلال اللقاء ثقته في التوصل إلى نتائج نهائية في تحقيقات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، في ظل توافر الإرادة القوية للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأشار إلى التعاون البناء القائم بين النيابة العامة في الجانبين، وتوجيهات الرئيس للجهات المعنية الأخرى، للتنسيق الدائم مع نظيرتها الإيطالية لحل تلك القضية.
وأعرب نائب رئيس الوزراء الإيطالي عن تقدير السلطات الإيطالية لتطور مسار القضية، وما لمسوه من تعاون مخلص للتوصل إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
وشهد الرئيس السيسي، أداء المحافظين ونوابهم، اليمين الدستورية.
عقد الرئيس، اجتماعا، مع المحافظين بعد أدائهم اليمين الدستورية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية.
كما شهد الرئيس السيسي، أداء نواب لثلاثة وزراء اليمين الدستورية
شهد الرئيس السيسي، أداء شريف سيف الدين حسين خليل اليمين الدستورية رئيسًا لهيئة الرقابة الإدارية، خلفا للواء محمد عرفان.
البحرين
كما وصل الرئيس السيسي إلى المنامة، حيث كان في استقباله بالمطار الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، وعدد من كبار المسئولين.
وتوجه الرئيس بصحبة جلالة الملك حمد إلى قصر "القضيبية" الملكي، حيث أقيمت له مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
وعقد الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة، جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، حيث أعرب الملك حمد بن عيسى عن ترحيب البحرين قيادة وشعبًا بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدًا ما تتسم به العلاقات المصرية البحرينية من تميز وخصوصية، ومشيدًا بدور مصر المحوري في المنطقة العربية.
وأشار إلى أنها لا تدخر وسعًا لمساندة ودعم الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، وستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الوطن العربي.
كما أعرب الملك عن تقديره لدعم مصر للبحرين في مختلف القضايا، ولإسهامات أبنائها في العديد من القطاعات ودورهم في تحقيق التنمية بالبحرين. 
وأكد الملك حرص البحرين، تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر على جميع المستويات، بما يُحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما شدد الرئيس، على أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، مؤكدًا عدم سماح مصر بالمساس بأمن واستقرار أشقائها في دول الخليج، وأن أمن الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن مصر.
وتطرقت المباحثات إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة فضلا عن مناقشة عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت رؤى الجانبين بشأن ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وأهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، بما يحافظ على وحدة أراضي تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.
كما اتفق الجانبان على مواصلة العمل المشترك لتوحيد الصف العربي وتعزيز تضامنه لما فيه صالح الأمة العربية وشعوبها والتصدي لمساعي زعزعة الاستقرار والنيل من مقدراتها.
وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في عدد من الفعاليات التي أقيمت، في إطار زيارته للبحرين، حيث تم إقامة حفل عشاء على شرف الرئيس شارك فيه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في المملكة.
وزار الرئيس متحف البحرين الوطني، والذي يعد أقدم متحف في منطقة الخليج العربي، ويضم مجموعة أثريّة نادرة اكتُشف في العديد من المواقع الأثريّة في البحرين، تشهد على تاريخ الجزيرة، كما يعد المتحف تتويجًا للجهود التي تبذلها مملكة البحرين؛ للحفاظ على تراث وتاريخ حضارة المملكة.
وشهد الرئيس، عرضًا فنيًا، أقيم في مسرح البحرين الوطني، حيث أعرب الرئيس عن تميز الحضارة والثقافة البحرينية، وما تتسم به من تاريخ عريق، متنميًا للشعب البحريني دوام الرفعة والازدهار، تحت قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟